Note: English translation is not 100% accurate
الطبطبائي والحربش والوعلان تفقدوا مخيمات اللاجئين
نواب من الحدود التركية ـ السورية: صمود الشعب السوري لن يذهب هدراً
27 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


قام أعضاء مجلس الأمة وليد الطبطبائي وجمعان الحربش ومبارك الوعلان امس الاول السبت بجولة على مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية ـ السورية في منطقة أنطاكية، وشارك الثلاثة في عملية تسليم رمزية لمواد إغاثة مقدمة من هيئة الإغاثة التركية، كما أوصلوا مساعدات مالية من المحسنين من أهل الكويت إلى اللاجئين.
ووصل الوفد الكويتي والذي يضم أيضا ناشطين كويتيين إلى مطار «هاتاي» ظهرا ومنه انتقلوا إلى الحدود التي تبعد 50 كيلومترا جنوبي أنطاكية، حيث توجد قرى حدودية لجأ إليها سوريون هربا من بطش نظامهم وتفقدوا اثنين من 4 مخيمات لاجئين أقيمت بإشراف الهلال الأحمر التركي وهيئة الإغاثة التركية.
وفي قرية «غواتشي» وجد النواب نحو 700 سوري عبروا الحدود من قرية «خربة الجوز» المجاورة ومن منطقة جسر الشغور التي تبعد 13 كيلومترا جنوبا هاربين من عنف الأحداث إلى أقارب لهم في الجانب التركي، وقال مختار القرية جميل عبده للوفد الكويتي إن قدرة القرية على إعالة اللاجئين صارت محدودة وشكر الوفد الكويتي وأهل الكويت على المساعدات، وفي هذه القرية تحدث عدد من رجال وشباب القرى المجاورة عن تجاربهم المرة مع الأمن والجيش السوري وقصص لجوئهم، وكان ممكنا من سطح احد منازل القرية مشاهدة بعض آليات وعناصر القوات السورية على بعد كيلومتر شرقا، وعلى الجانب السوري كان هناك مخيم صغير جرى إخلاؤه بالقوة من قبل «الشبيحة» كما يقول اللاجئون.
وعقد النواب الثلاثة فوق سطح ذلك المنزل وعلى مرأي من الجانب السوري مؤتمرا صحافيا عفويا أمام كاميرات قنوات «الجزيرة» و«فرانس 24» و«الحرة» و4 فضائيات تركية عن موقف الشعب الكويتي المساند لشقيقه السوري، وأدان النائب جمعان الحربش بقوة «الصمت العربي المريب مما يحدث في سورية والذي هو أشبه بالمشاركة في الجريمة»، وقال إن أحداث سورية «كشفت الغطاء الأخلاقي عن كل من نظام بشار والنظام الإيراني ومنظمة حزب الله»، بينما قال الوعلان إن زيارة الوفد الكويتي «واجب أملاه علينا التزامنا الإسلامي والعربي تجاه إخوة يتعرضون للظلم»، وقال الطبطبائي إن «صبر وصمود الشعب السوري لن يذهب هدرا». ثم توجه الوفد إلى مخيم اللاجئين السوريين قرب بلدة «يلدلاغ» التركية والذي يؤوي ثلاثة آلاف لاجئ، وفي جلسة مع بعض اللاجئين شكروا النواب لأنهم «أول وفد عربي يدخل علينا» وأشادوا بالخدمات التي تقدمها تركيا مع وجود بعض النواقص في مخيمهم، لكنهم تمنوا تحركا عربيا ودوليا للضغط على النظام السوري لإنهاء معاناتهم، وأكد اللاجئون أن العودة حاليا تعتبر انتحارا «فعناصر النظام تقتل وتبطش بلا حساب».