Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالتحقيق في أزمة تأخير إنشاء جامعة الشدادية
الحربش: نبارك لسمو الأمير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي بشهر رمضان
4 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

بارك النائب د.جمعان الحربش لصاحب السمو الامير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي قدوم شهر رمضان المبارك.
وتحدث ذ.الحربش عن ازمة قبول خريجي الثانوية العامة مبينا ان النواب كانوا يتوقعون هذه الازمة والاشكاليات التي ستواجه الطلبة خاصة مع التأخير في انشاء جامعة الشدادية والتي ثبت انه لا يمكن تطبيق القانون في مدته المحددة مطالبا الوزير المليفي بالتحقيق فيمن المسؤول عن تأخير مشروع جامعة الشدادية.
واوضح ان مشكلة الطلبة تكمن في الآتي: ان 5 آلاف طالب لبعثات التعليم العالي وتم قبول الف وسبعمائة طالب والباقي تنطبق عليهم الشروط ولم يتم قبولهم وقدم 3 آلاف طالب للبعثات والمنح الداخلية وتنطبق عليهم الشروط وتم قبول 1300 طالب، مبينا ان المجموع 5000 طالب لم يجدوا لهم مقاعد.
وزاد الحربش ان 11200 طالب قدموا في جامعة الكويت ولم يتم قبول الا 8 آلاف طالب، مضيفا ان وضع الكويت في اعلى وضع مالي تم تسجيله لا تستطيع توفير 5 آلاف مقعد لبعثة خارجية ودول الجوار خلال هذه السنة ارسلت عشرات الآلاف للابتعاث ويقال مائة الف بعثة خارجية.
وقال الحربش انه استمع الى الحلول التي طرحها وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ومنها قبول الف طالب في الفصل الثاني و300 منحة خارجية مخاطبا الوزير بقوله ان هذا الحل غير كاف وغير مرض فهناك 6 آلاف طالب لم يجدوا مقاعد.
وبين الحربش انه بناء على ما سبق قدم طلب الدورة الطارئة لنقاش مثل هذه القضية، موضحا ان الازمة لها اتجاهان اولهما اني وهو قبول 6 آلاف طالب ما بين البعثات والمنح وفي الجامعة والاتجاه الآخر هو حل الازمة المتراكمة منذ سنوات.
وطالب الحربش الوزير المليفي بالتحقيق في تأخير جامعة الشدادية وتنفيذ هذا المشروع الذي يبقى على الانتهاء منه 3 سنوات ولم يوقع سوى عقد كلية واحدة.
وقال ان اللجنة التعليمية ستجتمع غدا «اليوم» بدون حضور الوزير لمناقشة هذه القضية والقوانين الاخرى وستكون لها اجتماعات متوالية لها متمنيا على الوزير الاستجابة مع الحكومة لدور الانعقاد الطارئ فهي ليست جلسة تصفية حسابات وصراعات، مستغربا من ان تصبح القضية بالنسبة للحكومة منحصرة فقط في انعقاد الدورة او عدم انعقاد الدورة، بل ان القضية هي حل مشكلة 6 آلاف طالب كويتي متفوق لا يجدون لهم مقعدا دراسيا.