Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان يدعو «الأوقاف» للعدول عن قرار إيقاف الخطباء
15 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

دعا النائب مبارك الوعلان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الى مراجعة قرارها بإيقاف عدد من خطباء المساجد الذين قاموا بالدعاء للشعب السوري الشقيق ضد نظام البعث القمعي، مشيرا الى ان القرار كان فوريا ومتعجلا ولم يقم على إمعان نظر وتمحيص حال.
وأضاف النائب الوعلان في تصريح صحافي قائلا: «ان ما قام به بعض خطباء وأئمة المساجد من دعاء لأشقائنا في سورية، والدعاء على النظام البعثي الظالم إنما جاء بشكل عفوي وبدافع النصرة والمؤازرة للشعب السوري الصامد في وجه الطغيان والاضطهاد»، مشيرا الى ان الأيام والأحداث تثبت يوما بعد يوم مدى وحشية هذا النظام الباغي الذي يستأسد بعدته وعتاده على المدنيين العزل لا لشيء سوى مطالبتهم بالحرية وحق العيش بكرامة.
وبين النائب الوعلان انه إزاء انتهاكات النظام السوري بحق شعبه لم يجد الخطباء بدا من نصرة إخواننا في سورية بأضعف الإيمان وهو الدعاء لهم وعلى من ظلمهم، وبالتالي فهم قالوا قولة حق كانت تستدعي أن ينالوا عليها شكرا وتقديرا لا عقابا وتوبيخا.
ولفت الوعلان بالقول: «ونحن في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك حري بنا ان نستذكر ما أمر به ديننا الحنيف من نصرة المظلوم، والوقوف في وجه المعتدي ورد الظلم، وهذا ما فعله الخطباء والأئمة العاملون بوزارة الأوقاف، فهم لم يستحدثوا بدعة ولم يرتكبوا منكرا»، لافتا الى ان أخلاقيات المسجد المتبعة من قبل الوزارة لا تحول دون نصرة المظلومين ورد المعتدين بالدعاء الذي هو أول واجبات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية».
وفي ختام تصريحه الصحافي، جدد النائب مبارك الوعلان مطالبته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بضرورة العدول عن قرار إيقاف الخطباء والأئمة، مشيرا الى ان دول العالم بدأت في مراجعة مواقفها تجاه انتهاكات نظام البعث السوري ولم تعد تكتفي بالتصريحات بل اتخذت مواقف عملية لتضييق الخناق عليه، الأمر الذي يرفع الحرج عن وزارة الأوقاف ويجد مبررا عمليا للعدول عن هذا القرار غير المنصف.