Note: English translation is not 100% accurate
في مهرجان خطابي أقيم بمقر جمعية المعلمين مساء أمس الأول أكدوا خلاله توافر الأغلبية اللازمة لإقراره مع بداية دور الانعقاد
نواب للمعلمين والمعلمات: تستاهلون الكادر وسنأخذه من فم الأسد
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



















ناصر الوقيت
جدد عدد من النواب وعودهم للمعلمين والمعلمات بإقرار كادرهم مع بداية دور الانعقاد المقبل انطلاقا من وجود أغلبية نيابية تؤيد اقرار كادر المعلمين استنادا الى أحقية هذه الفئة لإنصافها وأخذ حقوقها على اعتبار ان مهنة التعليم أصبحت من المهن الشاقة.
وطالب النواب خلال المهرجان الخطابي الذي أقيم في جمعية المعلمين تحت شعار «تستاهل الكادر» مساء امس الأول زملاءهم بضرورة انصاف المعلمين وحضور التصويت على الكادر وتمريره وفقا للأغلبية النيابية التي يحظى بها الكادر.
وفي هذا الإطار قال النائب مسلم البراك ان الدور الذي لعبته جمعية المعلمين دور كبير وفعال باتجاه كادر المعلمين لتحقيق المطلب العادل لهذه الفئة.
وأضاف: أنتم «تستاهلون الكادر» ونحن انتقلنا الى الواقع العملي لأقول لكم مرة ثانية بإذن الله سيقر الكادر مع بدء دور الانعقاد المقبل الموافق 25 الجاري وسيقر الكادر وسنعلن وفاة البونص ويوم 26 الجاري سنفتح أبواب وزارة التربية لتلقي العزاء في البونص.
وقال أيضا: نحن في فترة سابقة تحركنا وكان هدفنا الأساسي تحويل هذا الأمل الى واقع وفي المقابل نرى ان الحكومة لا تحصي الا الفشل تلو الفشل.
واستذكر البراك يوم تزاحم الشعب الكويتي على صناديق الاقتراع ليضع آماله وأحلامه لاعتبار ذلك اليوم التاريخي يمثل مستقبل أجيال قادمة من خلال هذا الصندوق والناس يأملون خيرا في نواب الأمة الذين يدافعون عن مكتسباتهم الا ان بعض هؤلاء النواب مع الأسف الشديد «يطلع لنا حرامي» وتتضخم أرصدتهم خلال أشهر.
وأشار الى انه لا يمكن ان نجعل الحسرة في قلوب المعلمين والمعلمات ولا يمكن ان تصنع جيلاً يملك الكرامة واحترام الذات ويشعر من الداخل بأن حقوقه قد سلبت.
وأكد البراك على انه لن يسمح للنائبات الثلاث اللواتي عطلن الكادر في دور الانعقاد السابق بالتوقيع على طلب التصويت على الكادر.
واستذكر البراك الاستاذ المربي الفاضل مبارك التورة الذي كان له دور فعال في العملية التربوية في وقت سابق.
واستطرد البراك قائلا: مهما أعطيتم أيها المعلمين والمعلمات سواء في «التربية» أو «الأوقاف» ثقوا تماما ان الدولة تقدم لكم جزءا مما تقدمونه من العطاء المتميز.
وخاطب الحضور بقوله: وأخيرا أحب ان اقول لكم انكم تستاهلون الكادر وتستاهلون كل خير وسوف يكون تاريخ 25 الجاري للمعلم والمعلمة يوم الوفاء ونحتفل بإقرار هذا الكادر.
من جانبه، قال النائب خالد السلطان ان الاستثمار البشري يعد من أهم الاستثمارات في الدول المتقدمة وتعتمد التنمية اعتمادا على العقول البشرية وخير مثال على ذلك ان إحدى الدول منها اليابان ليس لديها موارد إلا الاستثمار في العنصر البشري.
وأضاف عن موضوع تهريب الديزل للعراق قائلا ان هناك شركتين تسحبان البترول ويهرب للعراق بدلا من الكويت، مشيرا الى ان بعض هؤلاء المستفيدين يحملون الدولة عبئا وكان من باب أولى ان هذه الأموال تنفق على الشعب الكويتي.
وأخيرا أقول لكم: أنتم تستاهلون الكادر فعلا وسوف يقر عن قريب.
وفي السياق نفسه قال النائب د.حسن جوهر: يسعدني ويشرفني ان أجدد العهد والوفاء مع الوجوه الكريمة وأحب أن أرسل رسالة الى وزير التربية أقول فيها «كرامة الميت الاستعجال بدفنه».
وقال جوهر سيكون هناك عهد جديد وولادة جديدة للكادر وأطالب الحكومة بألا تقر الكادر الاسبوع القادم حتى بإذن الله يأخذ ذراعنا وذراعكم هذا الكادر. وأشار الى انه يجب على الحكومة ان تعيد النظر في جداول المرتبات العاملة في القطاع الحكومي.
وأثنى جوهر على الدور الذي لعبه المعلمون والمعلمات بعدم اللجوء الى وسائل الاعتصام حرصا على مستقبل ابنائهم الطلبة.
وأضاف: من زمن بعيد ونحن نسمع بتنويع مصادر الدخل ولهذه اللحظة مع الأسف الشديد الحكومة ليس لديها رؤية لمستقبل الأجيال وعدم خلق مصادر جديدة للدخل. مبينا ان الحكومة تكيل بمكيالين تقر الكادر لبعض الوظائف وتحرم وتمنع الكادر على الوظائف الأخرى.
وسوف نحتفل معكم في الايام القادمة ولدينا الرقم الكافي لاقرار الكادر «وسوف نأخذه من فم الاسد في تاريخ 25 الجاري».
من جانبه، قال النائب ناجي العبدالهادي: نحن اليوم نطالب وبقوة بكادر المعلمين والمعلمات وسنتذكر تصريح وزير التربية عندما قال سوف اجعل مهنة التدريس جاذبة، الا انه وبعد ذلك ظهر لنا باختراع اسمه «البونص»، واضاف نأمل من الله ان يعيننا وان ندفع الكادر الى الموافقة في جلسة بداية دور الانعقاد المقبل.
بدوره، قال النائب فلاح الصواغ: ان كتلة التنمية والاصلاح من المؤيدين والمناصرين لاقرار الكادر في تاريخ 25 اكتوبر، واستغرب الصواغ من مماطلة الحكومة في كادر المعلمين باعتبارها من المهن الشاقة والمتعبة، واضاف ان الحكومة تخضع للضغط والاضرابات حتى تستمر في البقاء، وخاطب الصواغ وزير التربية قائلا: امامك خياران اما التصويت والموافقة على الكادر او تخرج من الجلسة، مستذكرا الوزير السابق عيد النصافي عندما خرج من الجلسة اثناء التصويت على قانون حقوق المرأة، وهدد الصواغ وزير التربية في حال سقوط الكادر سوف نحملك المسؤولية كاملة، واضاف: في الايام القادمة سنبارك لكم هذا الكادر.
من جانبه، قال النائب خالد الطاحوس ان هذه القضية ما هي الا لغة ارقام وخرجت من تكتيك حكومي والحكومة مع الاسف الشديد عودتنا على الاخفاق لانها تسير عن طريق الضغط فقط.
واضاف ان مهنة التعليم لا تقل اهمية عن العاملين في القطاع النفطي، متسائلا كيف يتم اقرار كادر العاملين في النفط ولا يتم اقرار كادر المعلمين؟ وقال الطاحوس: لدينا امل بعد الله بالنواب الشرفاء الذين سيقفون مع اقرار الكادر في جلسة 25 الجاري وسنبارك لاخواننا المعلمين والمعلمات.
من جانبه، قال النائب سالم النملان: تعتبر وظيفة المعلم من اهم الوظائف في الدولة ومع الاسف الشدد تقاعست الحكومة عن إقرار الكادر.
واضاف: سيقر الكادر بإذن الله بارادة النواب الشرفاء وسيقر في القريب العاجل.
وفي نفس السياق قال النائب د.محمد الحويلة ان الجمعية قامت بجهود كبيرة من اجل اقرار الكادر وان هذه المطالب مشروعة وعادلة، والمعلمون والمعلمات يستحقون اكثر من ذلك، لانه يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في اعداد جيل واع، واضاف يعتبر التعليم من المهن الطاردة والهروب من هذه المهنة الى جهات اخرى بسبب افتقاد عنصر الدعم المادي والمعنوي.
وقال ايضا على وزارة التربية ان تهتم بالمعلم من النواحي الفنية باستخدام الوسائل التكنولوجية لتساعد المعلم على زيادة خبرته وتوصيل المعلومات الى الطلبة بشكل واضح.
وقال متعب العتيبي رئيس جمعية المعلمين قد نختلف في بعض الأحيان في وجهات النظر ولكن في نفس الوقت نتفق على شيء واحد وهو اقرار الكادر، واضاف عندما ارى بعض الكوادر قد وافقوا عليها لبعض الجهات اشعر بنوع من الضيق لأنه عندما نأتي الى كادر المعلمين يعتذرون بأنه يسبب عبئا على الميزانية ولا تستطيع الحكومة تنفذه.
وضرب العتيبي مثالا باحدى الدول «اليونان» حيث تعاني من ازمة مالية واقتصادية لكنها في نفس الوقت زادت رواتب المعلمين.
وقال العتيبي نحن قادمون إليكم يا نواب الامة في جلسة 25 الجاري في حال عدم دخولنا القاعة فسنقف خارج المجلس. وإن شاء الله سنحتفل في يوم 25 اكتوبر بإقرار الكادر في جمعية المعلمين.
وقال د.أحمد الهولي إن التاريخ يعيد نفسه في عام 1990 عندما امر الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه ديوان الخدمة المدنية بإقرار الكادر، نرجو من الاخوان المعلمين ان تكون هناك وقفة حضارية لإقرار هذا الكادر.
ومن جانبه، قال عبدالله الكندري اطالب اليوم بفزعة للمعلمين والمعلمات لإقرار الكادر مطالبا بالضغط على نواب الأمة والحشد ليوم التصويت وسنفرح بإذن الله لإقرار الكادر لإخواننا المعلمين والمعلمات.
وفي السياق ذاته قال عايض السهلي ان المجتمعات تتقدم بالعلم والذي يحرك العلم هو المعلم فإذا لم يكن هناك كيان ولا رضا وظيفي او اجتماعي فلن يكون هناك جيل واعد في المستقبل.
واضاف عمر الغرير قائلا ان تلمس نواب الأمة لكادر المعلمين لم يأت من فراغ وانما من خلال قناعة بأن هذه المهنة من المهن الشاقة والتي تحتاج الى ان يقدم لها الدعم من خلال اقرار كادر المعلمين.