قال وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود: نبارك لأهل الكويت انطلاق العرس الديموقرطي وفتح باب الترشيح، متمنيا النجاح والتوفيق لكل المرشحين، وللناخبين اختيار المرشح الذي يخدم بلده ويتحمل مسؤولياته في المرحلة المقبلة، من خلال العمل الديموقراطي الذي تؤمن به الكويت بتوجيهات وحرص خاص من صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
وقال الحمود: نتمنى أن تنظم العملية الانتخابية بشكل جيد ونزيه، ونتمنى من وسائل الإعلام ومن خلال ما أصدره وزير الإعلام من قرارات تنظيمية، أن تكون محايدة، وان تنقل هذه الأجواء الانتخابية بعدالة كاملة لإيصال المعلومة للناخبين لاختيار من يحقق مصلحة الكويت، متقدما بالشكر لوزارتي الداخلية والعدل للترتيبات والتنظيم المتميز لبدء عملية التسجيل للمرشحين، وكذا الشكر لوسائل الإعلام على الحرص على إنجاح هذا العرس الانتخابي.
وعن التخوف من دخول المال السياسي وإفساد العملية الانتخابية، قال الحمود: اعتقد انه بالدرجة الأولى يرجع لمسؤولية الناخب نفسه، وبنفس الوقت فلن تألو الدولة جهدا من خلال إعلان مجلس الوزراء وحرصه على نزاهة الانتخابات وطلبه من جمعية الشفافية أن تشرف مباشرة على الانتخابات.
ولفت الى ان وزارة الداخلية أعلنت عن تشكيل لجنة لمراجعة أوراق المتقدمين للترشيح، معربا عن أمله ان تكون الانتخابات نزيهة وحرة كما عودتنا دائما ديموقراطيتنا وممارستنا في الكويت، والتي يكون أساسها دائما إيصال الأفضل إلى المجلس ليتعاون مع الحكومة في حمل رسالة التنمية والنظر لمصلحة الأجيال القادمة، معتبرا ان التحدي الأكبر هو مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها.
وعن إعطاء مساحات متساوية للمرشحين في الإعلام الرسمي قال: نحن نحرص على هذا بتوجيهات صادرة من مجلس الوزراء وحرصهم على أن تكون وسائل الإعلام محايدة وتعكس صورة حقيقية، ونناشد وسائل الإعلام الأخرى الالتزام به، وكما ذكرت فهناك قرار لوزير الإعلام نظم التغطية الانتخابية ووضع لجنة وفريقا لتلقي أي التماسات قد يتقدم بها أحد من المرشحين في حال تم التعامل معه بطريقة غير عادلة من قبل وسائل الاعلام، لذا نرجو من وسائل الإعلام بمختلف صورها الوقوف على مسافة متساوية من جميع المرشحين من أجل مصلحة الكويت ومستقبلها.
وأضاف: نحن في وزارة الإعلام معاونون لكل وسائل الإعلام لتحقيق هذا الهدف الذي يعكس الصورة الحضارية والصحيحة للديموقراطية الكويتية، وتعزيز تلك الصورة، ومراعاة الحيادية بعيدا عن الممارسات الخاطئة، لافتا إلى انها ليست ممارسة جديدة على المجتمع الكويتي، قبل وبعد الدستور.
وأكد ان الوزارة ستتخذ كل الاجراءات المتاحة طبقا للقوانين المنظمة لعمل وسائل الاعلام، مشيرا الى انه قبل تطبيق القانون فإن الحرية والمسؤولية الذاتية مهمة لإنجاحنا جميعا في تحقيق الهدف المراد والوصول إلى انتخابات ناجحة ونتائج تخدم الكويت في الحاضر والمستقبل.
وحول بعض الممارسات الخاطئة من خروج عن النص وتجريح البعض وعما إذا كانت هناك ضوابط وضعتها الوزارة قال الحمود: القرار الوزاري ينظم هذا، ونص على ان من حق المرشح ان يأخذ حقه في الدفاع عن نفسه في نفس الوسيلة الاعلامية التي تعرضت له، وكذا سيتم إيقاف الحملات الانتخابية يوما كاملا قبيل يوم الاقتراع حتى لا تكون هناك فرصة لأي معلومة غير دقيقة أو إشاعة تؤثر على نتائج الانتخاب، ولكن قبله نرى ان المسؤولية تقع على وسائل الاعلام ازاء الإشاعات والأخبار غير الصحيحة، وان المحك الأساسي هو التعاون لأن تكون هناك انتخابات نزيهة وناجحة، وهو ما يمثل حرص القيادة الحكيمة وكل المسؤولين.
وأعلن ان الوزارة أطلقت خطة كاملة وشاملة للتغطية الإعلامية تعتمد على مرحلة ما قبل الانتخابات من خلال الاهتمام بتوعية الناخبين لاختيار المرشح الذي يعمل على مصلحة الكويت، وأهمية أن تكون الانتخابات نزيهة بعيدة عن كل ما يؤثر على نزاهتها أو يشوه صورتها، إضافة الى أن هناك حملة متكاملة شاملة بهذا الشأن، أما فيما يتعلق بتغطية يوم العرس الانتخابي، فهناك خطة طموحة ومتميزة للغاية بشكل مباشر نأمل أن نوفق فيها، لافتا الى حرص الدولة على إنجاح العملية الانتخابية التي أطلقنا على شعارها «صوتنا للكويت».