Note: English translation is not 100% accurate
تلمس مشاكلهم واستمع إلى آرائهم
الشريعان استقبل أبناء الدائرة الأولى
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد د.أنور الشريعان مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة 2012، ان الكويت تعيش عرسا ديموقراطيا من خلال الأجواء التحضيرية للانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني من فبراير المقبل، ويستحسن إقامة ملتقيات مع أهالي الدائرة للاستماع الى متطلباتهم والاستفادة من خبراتهــــم وآرائهم وكذلك احتياجات الدائرة وأيضا لشكرهـــم على مساندتـــه وثقتهـــم بــه.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الشريعان على شرف أبناء الدائرة في صالة عزت جعفر بمنطقة بيان وحضر الاستقبال فعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية وجمع غفير من أهالي الدائرة.
وأضاف الشريعان ان هذه الملتقيات عامل مهم في تعرف أبناء الدائرة على المرشح، مشيرا الى سعادته الغامرة وهو يرى أطياف المجتمع الكويتي تجتمع لتؤكد ان البلد بخير وان ما يحاول ان يبثه البعض من سموم التفرقة والكراهية ما هي الا «فقاعات» تتفجر امام وحدة صف أبناء الديرة.
وعن احتياجات الدائرة أكد الشريعان انه تلمس العديد من المشاكل بداية من العاصمة التي هي جزء من الدائرة الأولى ويجب تطوير الهيكل التنظيمي للبلد كذلك.
وتطرق الى العديد من المواضيع التي تهم المواطن بداية من الشقق التي تستخدم بشكل لا أخلاقي في منطقة سلوى.
وعلى وزارة الداخلية ان تتخذ دورها بهذا الشأن وان تقوم بتنظيف المنطقة من تلك الظاهرة السلبية، في الوقت الذي تفتقر فيه منطقة الدسمة لمخفر شرطة وأيضا الى المدارس التي تم نقلها الى مكان آخر وعدم وجود مستوصف خاص بالمنطقة وضرورة تطوير الطرق في هذه الدائرة وفي الدولة ككل.
وأضاف الشريعان: لقد فوجئت خلال جولة سريعة في منطقة السالمية بوجود منازل وسط المجمعات التجارية وهم يعانون من الزحمة المستمرة، أضف الى ذلك المدارس الخاصة المنتشرة في حولي وسلوى والتي اتحدى ان تكون قد طبقت القوانين من خلال مساحات الفصول لذلك يجب نقلها أو إغلاقها في حال عدم تطبيقها للقوانين.
واختتم الشريعان حديثه ان مشاكل الدائرة والدوائر الأخرى يجب ان تحل قبل التطرق الى قضايا ذات أهمية أقل، متمنيا في الوقت ذاته ان يكون المجلس القادم يهدف الى الإنجاز وليس الى التصادم والعبث بمقدرات الشعب وتحقيق الاستقرار حتى ينتعش الاقتصاد وينجز البنى التحتية على أكمل وجه لتعود الكويت كما عهدناها في مقدمة الدول في الشرق الأوسط وهذه أمنية الجميع.