Note: English translation is not 100% accurate
دعت لوضع سقف أعلى لإنفاق المرشحين
نبيلة العنجري: أشكال عديدة للفساد الانتخابي تشوه بعض قيم المجتمع الكويتي
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اكدت مرشحة الدائرة الثالثة نبيلة مبارك العنجري على اهمية الاصلاح كعنوان للمرحلة المقبلة وقالت انه من دون تنظيف البلد من تفشي عوامل وبيئة الفساد فان الكويت قد تستمر في دائرة مفرغة من النزاع بين المجلس والحكومة. وحذرت العنجري في تصريح صحافي من ان العجز عن مواجهة انتهاك القوانين في الانتخابات سواء في شأن الانتخابات الفرعية او في شأن عمليات شراء اصوات يحكى عنها في كل الدوائر لا تبشر بخير انتخابي اذا لم تقم السلطات المعنية بواجبها ولم يتحمل المرشحون رافعو شعار الاصلاح واجباتهم ولو من خلال كشفها والتشهير بها على الاقل وجعل هذه الانتهاكات قضية رئيسية في حملاتهم الانتخابية.
ولاحظت انه لا يكفي المرشحين الاصلاحيين شرفا عدم المشاركة في الفرعيات او عدم شراء الاصوات وترك باقي الامور والساحة الانتخابية على غاربها اذ ان مفاعيل الفساد الانتخابي تهدد دور المجلس كله، والآمال المعلقة على المرحلة المقبلة قد تتبخر غداة 2 فبراير المقبل اي انه ليس بوسع احد النأي بنفسه عن مخاطر وتشويه مخرجات التمثيل مهما كانت النسبة ضئيلة. واعتبرت العنجري ان هناك اشكالا عديدة للفساد الانتخابي التي لا تقف حدود مخاطرها عند الانتخابات بل تهدد وتشوه بعض قيم المجتمع الكويتي، كما طالبت بوضع سقف اعلى للانفاق الانتخابي ووضع قواعد لضبط وشفافية هذا الانفاق، والا فان الوصول الى مجلس الامة سيكون بعد سنوات حكرا على اصحاب الرساميل المليارية على حساب اصحاب الطرح الوطني وممثلي الاغلبية الساحقة من الكويتيين من الطبقة الوسطى ومحدودي الدخل. ورأت العنجري ان تزايد عدد المرشحين الذين يشتكون من ازدهار المال السياسي هو تأكيد على أولوية هذا المطلب وقد ضمنت هذا الأمر في بنود محور الاصلاح في برنامجي الانتخابي. واوضحت ان برنامجها الانتخابي يتمحور على كيفية ايجاد حلول لمكامن الازمة بما في ذلك سبل الخروج من حالة النزاع على السلطة والصلاحيات، والعجز عن مكافحة التحديات، مجددة التأكيد على ضرورة ترسيخ سيادة دولة القانون والمؤسسات، وهذا الدرس الأهم الذي يجب ان نتعلمه من كل المرحلة السابقة اذا كنا حريصين على تطوير التجربة البرلمانية والسياسية.