Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: أسس ومعايير لاختيار شاغلي الوظائف العامة
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء

شدد مرشح الدائرة الأولى المحامي عبدالحميد دشتي على ضرورة وضع معايير وأسس على ضوئها يتم اختيار المواطنين لتولي الوظائف العامة والمناصب القيادية في وزارات ومؤسسات الدولة، لافتا الى أن هذا الأمر سيضمن تكافؤ الفرص أمام الجميع ويمنع إحداث أي فرقة بين أبناء الوطن الواحد.
ودعا دشتي في كلمة له أمام عدد من الحضور بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي أبناء الشعب الكويتي الى الوقوف مع أنفسهم والتفكير في مستقبل الكويت، خصوصا في تلك الفترة العصيبة المليئة بأحداث داخلية وإقليمية من شأنها أن تؤثر على مستقبل الكويت، مطالبا إياهم ببذل قصارى جهدهم للحفاظ على وطنهم وتفويت الفرصة على الأعداء.
وقال دشتي إن المواطن الكويتي يراقب الوضع الداخلي بشيء من القلق والحيرة، خصوصا بعد الأحداث الأخيرة التي طغى عليها الاحتقان السياسي والذي أدى في النهاية الى استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة وما تلاها من أحداث اقتحام مجلس الأمة وغيرها من الأعمال التي يندى لها الجبين.
وأشار الى وجود أجندات خارجية يحاول البعض تبنيها وفرضها على الساحة الكويتية، الأمر الذي جعل المواطنين الكويتيين يعيشون حالة من الخوف على مستقبلهم المرتبط بمستقبل بلدهم، مطمئنا إياهم بقوله «لا تخافوا من هذه الأجندات مادام يحكمنا أسرة آل الصباح التي يساندها بعض الشرفاء من أبناء هذا الوطن».
وفيما يتعلق بمطالبات البعض بإجراء تعديل على مواد الدستور، قال «ان أي حديث عن تعديل بعض مواد الدستور يجب أن يسبقه سلسلة من اللقاءات المفتوحة بمشاركة جميع أطياف ومكونات المجتمع الكويتي لعمل دراسات حول المواد التي يراد تعديلها حتى تخرج بصورة توافقية ترضي الجميع، متابعا: ان موضوع تعديل الدستور سأتطرق إليه بشكل تفصيلي في ندواتي المقبلة».
ولفت الى أن برنامجه الانتخابي يهدف الى إرساء المبادئ العادلة التي تحقق لجميع المواطنين حياة كريمة، خصوصا أبناء الدائرة الأولى التي رسمت لنا منذ القدم منهجا وطنيا يتآلف فيه السني مع الشيعي والحضري مع البدوي.
وطلب دشتي من الحضور تحري مصداقية ما يتم تداوله من إشاعات تهدف الى محاربة الشرفاء، داعيا إياهم الى التصدي لمن يحاول بث مثل هذه الفتن.
وعن الوضع الخارجي قال «سأعمل على تفعيل الاتفاقيات وتوثيقها بين إيران والعراق من جهة والكويت من جهة أخرى، وكذلك تنشيط الاتفاقيات بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي للوصول الى أفضل المستويات».