Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوتها النسائية التي أقامتها أمس الأول في الروضة
الهاشم: الإصلاح السياسي ينعكس على تطوير الاقتصاد والتنمية
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

لميس بلال
اكدت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم انها تستطيع نقل الكويت الى مرحلة افضل، وذلك بمساعدة اهل الكويت الراغبين في الاصلاح والتطوير.
وقالت خلال ندوتها النسائية التي عقدت امس الاول في منطقة الروضة ان من اهم الاسباب التي دفعتها للترشح للانتخابات المقبلة هي انها جاءت من رحم الاقتصاد وقلب القطاع الخاص الذي وقف وتجمد بسبب حالة التأزيم السياسي المستمرة.
وأضافت ان هناك 79 ألف كويتي وكويتية يعملون في القطاع الخاص منهم 30 ألفا يعملون ويقومون بأعمالهم والباقي فئة تأخذ دعم عمالة فقط، وتطرقت الى الحديث عن كادر المعلمين موضحة انها مع الكادر ولكن لابد من دراسة شاملة للكوادر، موضحة أن الاضرابات المتعددة التي حصلت وكم الهدر بالكوادر الناتجة عن الاضرابات جعلني افكر في تقديم دراسة الى مجلس الوزراء وقدمت عرضا تقديميا كاملا عام 2006 مع بداية تسلم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لتعديل الكوادر الوظيفية لابنائنا بالتوصيف الوظيفي ليكشف التدرج والمسمى مع الزيادة والبونص من العوائد ولكن تم رفض الدراسة، وقدمت العرض ذاته الى ديوان الخدمة المدنية وطردت من مكتب مستشار سوري آنذاك، ثم توجهت الى د.معصومة المبارك كوزيرة للتخطيط آنذاك ونصحتني بتقديم كتاب شكوى لرئيس مجلس الوزراء وتقديم العرض وحصل.
وأضافت ان الشركات الخمس منها النقل العام والمشروعات السياحية والمشروعات الصغيرة ومطاحن الدقيق وشركة المواشي المملوكة من الدولة هي اكثر ما تعاني من رداءة هياكلها التنظيمية وكوادرها المالية وكنا سنعيد صياغة كوادرها.
وأبدت أهتمامها بفنيي المختبرات ومفتشي الجمارك لأنهم اكثر الناس عرضة للإغراء المادي والرشوة والدليل على ذلك محاولة تهريب الديزل.. وأوضح دليل الموقف النزيه للموظف الذي رفض مبلغ 170 الفا وكشف 3 عمليات تهريب وتم رفض الدراسة كذلك، وهذا كله تراكمات على مدى سنين كانت من دوافعي لتعديل الكثير من الأهرام المقلوبة.
وأضافت الهاشم أن نسبة 2.3% من شباب الكويت ضمن لم يكملوا تحصيلهم العلمي بعد المتوسطة او الثانوية لا تقبل بهم أي جهة اخرى مثل هيئة او دورات، وتقدمت بطلب لإنشاء أكاديمية متخصصة لتخريج فنيين كويتيين عن طريق الاستعانة ببرنامج الاوفست وهي تصب في صندوق استثماري وشروط الدول تقتضي صرف المبالغ لقطاع الخدمات (التعليم والصحة) والبنية التحتية، ووافقت الكويت وتعتبر اولى من الدول التي ادخلت هذا النظام، لكنه نظام عبقري أسيء استخدامه بقسوة، الشركات العملاقة مثل بوينغ ولوكهيد مارتن
وتقدمت باقتراح آخر لإنشاء بنك لتمويل المشاريع المتناهية الصغر للشباب الكويتي عن طريق منح قروض (شبه منح) ميسرة تتراوح بين 5000 و55000 دينار.
وتم رفضه «ولكني حصلت على الرخصة من البحرين خلال شهر وأطلقت 592 مبادرة في عمان ووضعتها تحت مظلة رفض السوق الكويتي لفرصه المحدودة ولجأت الى عمان لأن قوانينها مرنة اكثر».
وأبدت الهاشم أسفها على الريادة التي كانت بها الكويت من قبل، قائلة: كنا روادا في التعليم والصحة، وفي الأدب والفن والثقافة، وفي الاقتصاد. وأصبحنا آخر الركب لماذا؟ ما الذي خسرناه خلال تلك الرحلة؟ وما هي الفجوة؟ بلد إيراداته كثيرة أصبحت عبئا عليه لأنه لا يتم صرفها صحيا لنماء بلد.
وأفادت بأن الاقتصاد نماء بلد لأبنائنا، وهناك 53% من ابنائنا عمالة مقنعة وكشوف الرواتب تقدر بـ 14 مليارا وعندما وجهناها الى «خطة التنمية» ذاك الطفل المعاق، والتي تخلو من دراسات الجدوى ودون أولويات او ارقام، فخطة التنمية تحسب على الانسان عائدا على استثمار وحقوق ملكية وبالمقابل يزودني بالواجبات.
وأكدت انه لابد ان تنشأ للمرأة والطفل هيئة مستقلة، وأشادت بإمكانية نساء الكويت المتقاعدات بالعمل والانجاز خصوصا ان عددهن بلغ 51000 كويتية متقاعدة بسن 49 سنة. ويلي ذلك «قانون الاطلاع» والذي يعطي المواطن مقابل رسم بسيط الاطلاع على كل معلومات الدولة من مشاريع وخطة الدولة وأهدافها المعلنة والمشاريع المستقبلة، لعمل خطة للدولة ورفضت رؤيتي، بالرغم من ان هذه الخطة تساهم في التوعية وتحقيق مفهوم المشاركة والشفافية.
واوضحت الهاشم عدم وجود هيئة للرقابة والدليل انها تقدمت خلال عام 2010 على مناقصة نفطية لتقديم خدمات إدارية لأربع مرات وتقابلها الخسارة بيد ان الفائز للمرات الأربع شركة واحدة لأربعة اسماء من اقطاب في البلد! آن الأوان أن تعاد هيكلة لجنة المناقصات المركزية بهيئة مستقلة للرقابة وترسية المناقصات وعمل متواصل مع وزارة التخطيط والتنمية البشرية. أكدت الهاشم انها مستقلة ولا تتبع اي تكتل لكن من تهمها فقط قاعدتها ممن يؤمن برسالتها واهدافها، واكدت ان التغيير بالوجوه واجب ولا بالعقول أوجب والابتعاد عن غوغائية العنف اللفظي خصوصا ما لوحظ بالمجلس الاخير.
وقالت «3 مليارات في 2010-2011» خسرتها بورصة الكويت وأوقف ادراج 79 شركة وبينت منحنى الاصلاح وهو اذا انصلحت السياسة ينصلح الاقتصاد واذا انصلح الاقتصاد تنصلح التنمية البشرية وبانصلاح التنمية البشرية ينصلح البلد.
واضافت لو كنا في بلد ديموقراطي بأحزاب لكنت عرضت برنامج انتخابي انما ما لدي رؤى ومشاريع انتخابية.
واشارت الى لمشروع تثمين الصوابر لتحويله إلى CDB AREA مدينة الاعمال لإنهاء حالة الجمود في وسط البلد مع شبكة مواصلات متكاملة.
تقدمنا من 6 سنوات بفكرة مقدمة من القطاع الخاص لتحويل المنطقة تحت نظام الشراكة ما بين القطاعين وقيل لنا يومها ان العمل بقانون الـ PPP متوقف سأعمل بتوجه جديد هذه المرة بإشراك الناخب معي في كل القرارات لو تحقق لي الفوز. لقد عانيت لسنين طويلة من مرشح يوعدني الكثير ولا يوفي بعهد ويتم تجاهلي وأنا من أوصلته للكرسي بعدم التواصل هذا عهد مني الآن.. هنا قالت لنواب التأزيم «شوفوا النائب الصح لما يشرك قواعده بالقرار» واستذكرت مقولة سمو الامير عندما قال (أطلب منك العون يا رب وآخر كلمة قالها أعينوني) مؤكدة ان لا الكويت ولا نحن كشعب نستاهل حالة الجمود.
في ختام حديثها حثت الهاشم النساء على ضرورة التصويت يوم 2 فبراير لكون ذلك واجبا وطنيا وأشادت بنواب استبشرت بهم وتفاءلت بزمالتهم في الترشيح كما سوقت لمرشحين آخرين وهو ما استغربته الحاضرات ولكنها روح الوطنية التي غلبت على الهاشم طوال الندوة ما دفعها للحديث بتلقائية وطنية لا متناهية.
من الندوة
٭ شكرت المرشحة موضي الغانم على استضافتها للندوة.
٭ كان الحضور هائلا رغم ان الندوة لم يعلن لها.
٭ استقبلت النساء والفتيات المرشحة صفاء الهاشم بالقبلات والترحيبات الحارة.
٭ تفاعل الحاضرات مع صفاء الهاشم كان واضحا.
٭ حضور ناخبات من دوائر اخرى لإعجابهن بشخصية الهاشم.
٭ ترديد كلمة صوتنا لك يا صفاء كان خاتمة حديث الهاشم.
٭ استغرق خروج النائبة من القاعة نصف وقت محاضرتها بين السلام والترحيب والشكوى من المشاكل وطلب الحلول.
٭ تطوعت الكثيرات من الفتيات خلال الندوة للعمل مع صفاء الهاشم لتأثرهن بها.
٭ تميزت الهاشم بدقة ملاحظتها وردها السريع على الاسئلة الموجهة لها دون تفكير.
٭ قضت الهاشم ساعتين من الوقت الا انها لم تعط كل ما لديها من مشاريع ورؤى.
٭ وعدت الحضور بلقاء آخر لهن يوم 15 يناير مليء بالمفاجآت.