Note: English translation is not 100% accurate
خلال اللقاء المفتوح بديوان البريكي بالرميثية مساء أمس الأول بعنوان «لأنها أمانة»
مرشحون: حسن الاختيار أولى خطوات الإصلاح السياسي للحفاظ على الوحدة الوطنية
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء





جوهر: قصور عمل الحكومة المقبلة يعني استخدام أدواتنا الدستورية لتصحيح مسارها
عاشور: المحمد حطم الرقم القياسي العربي والإسلامي في الاستجوابات المقدمة بحقه
الدويسان: انشغلنا بأمور تافهة وتركنا خطر زوال الكويت والتدخل الخارجي
المطوع: بدأنا نخاف على الكويت ومستقبلها مما يسمى بالربيع العربي
الموسوي: افتقارنا للكثير من القيم بمجتمعنا أدى إلى ضياع الرؤى المستقبليةعبدالله العنزي
قال النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى صالح عاشور ان البعض من غير الراضين عن تعيين سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد ساءهم استقبال سموه للاستجوابات الـ 11 التي قدمت له في فصل تشريعي واحد وهو رقم قياسي عربي وإسلامي لذا قرروا استخدام العنف السياسي عبر جر الأمور الى الشارع وما تلاه من اقتحام مجلس الأمة.
وأضاف عاشور خلال حديثه في اللقاء المفتوح الذي عقد في ديوانية الفنان خالد البريكي بمنطقة الرميثية بعنوان «لأنها أمانة»، أضاف ان المتخوفين من منظر اقتحام مجلس الأمة قالوا ان اليوم اقتحام المجلس وغدا مجلس الوزراء وبعدها دار سلوى، لذا فإن أبو السلطات جميعا صاحب السمو الأمير أعاد القرار الى الشعب الكويتي من خلال حله لمجلس الأمة، وهنا يكمن دور الشعب في إصلاح المسار عن طريق حسن اختيار أشخاص عقلاء وعلى قدر كبير من حب الوطن ويحترمون رأي الأغلبية والأقلية أيضا، ويستخدمون أدواتهم الدستورية وفق سياسة واضحة وسليمة، حيث ان أولى خطوات الإصلاح السياسي تتمثل في حسن الاختيار.
وبين ان إحدى رغبات صاحب السمو الأمير كانت في استمرار المجلس لـ 4 سنوات ولكن البعض خرج بالشارع يطالب بالحل، وكذلك أعلن سموه انه سيبقي على ناصر المحمد رئيسا للوزراء حتى لو تقدم باستقالته ولكن البعض قال ارحل يا فاسد.
قوانين مكملة
وأشار الى ان المرحلة المقبلة تحتاج الى قوانين مكملة للعملية السياسية مثل قانون من أين لك هذا؟، وقانون الشفافية وهذا الأمر لابد من ان يكون على سلم أولويات العمل البرلماني المقبل، ولابد من إرجاع ثقة المواطن في مؤسسات الدولة من خلال الممارسات الحقيقية والإنجاز، وان يتلمس المواطن ان الحكومة والمجلس قد حققا مطالبه، فليس من المعقول مثلا ان ينتظر المواطن لمدة 15 سنة لكي يحصل على قطعة أرض رغم ان المساحة المبنية بالكويت هي 5% فقط، لذا لابد من تقليص المدة الى 3 او 5 سنوات، بالاضافة الى احتياجاتنا الى مخرجات تعليمية توافق سوق العمل للشباب.
ولفت عاشور الى انه لا يمكن ان تستمر قضية البدون من غير حل سلمي وواقعي قابل للتطبيق وان كل ما تم عمله في السنوات السابقة كان بمثابة «حقنة بنج»، واليوم الضغط ولد الانفجار ونحن نلمسه من خلال تجمعاتهم هذه ولهم الحق في ذلك، مضيفا ان هذه القضية يجب حلها قبل ان يفرض الحل علينا من الخارج خصوصا مع المفهوم الدولي الجديد وهو إلغاء عدم التدخل في الشؤون الداخلية في البلدان.
الإيداعات المليونية
من جهته، شدد النائب السابق ومرشح الدائرة الاولى فيصل الدويسان على ان هناك قضية أكبر وأخطر من قضية الإيداعات المليونية وقد تم دسها بالتراب وهي هل هناك تدخلات من الخارج في البرلمان الكويتي؟ وما قصة الأخبار التي تتحدث عن وجود شخصيات عربية وغير عربية لها صلة بالنواب، وهل تم الانتباه لها؟ مستغربا ان ندير ظهورنا لبعض التصريحات التي تقول ان هناك دولة ستبتلع الكويت، فنحن انشغلنا بأمور تافهة وتركنا خطر زوال الكويت، ومن أهم أسباب الزوال اختلاف أسرة الحكم، وبروز عصبيات جديدة من غير كافة الشعب كالقبيلة والطائفة، والتدخل الخارجي في الشأن الكويتي لبعض النواب، متسائلا: أين دور جهاز أمن الدولة من أحد الكتاب الذي يقول ان 40 مليون دولار دفعت لإسقاط ناصر المحمد؟
واضاف الدويسان ان المسألة خطيرة عندما يقول شخص ان خريطة الخليج ستتغير، وهل نحن باقون ام زائلون، فإذا ما استشعر المواطن الكويتي ان الكويت زائلة ودولة مؤقتة سيقول انا ومن بعدي الطوفان وستضيع الكويت، ولكن إذا غيرنا ادخر المليارات في الخارج للعيش هناك فنحن لا نملك إلا تراب الكويت ولا نريد غيره، ونحن من غير حكم آل الصباح سنضيع، ولنحافظ على الكويت من الفتنة والتفرقة والطائفية، فاليد الصهيونية تزرع الفتنة في كل مكان بالسودان شمالا وجنوبا وفي مصر مسلمين وأقباطا وفي سورية تعمل على قتل المواطنين وفي العراق التفجيرات ومحاولة عدم الاستقرار بعد الانسحاب الأميركي، لذا فإنه لا يوجد أفضل من الوحدة الوطنية للحفاظ على الكويت وحمايتها. معتبرا ان سبب البلاء السياسي هو القصور في قانون المرئي والمسموع، فمن غير المعقول ان يكون هناك نشر غسيل في القنوات الفضائية حتى اننا أصبحنا أضحوكة أمام العالم.
وتمنى الدويسان ان يكون المجلس المقبل مجلس إنجاز حقيقي ولا بد من معارضة تستطيع ان تحاسب من أجل الإصلاح وليس من أجل المعارضة فقط، فإذا كان البعض لا يريد ناصر المحمد فقد تم الاستجابة لهم، وأتمنى ألا تكون هناك هجمات أخرى لإزالة رئيس الوزراء الحالي جابر المبارك تحت اي ذريعة كانت، مؤكدا انه لن يقبل وزارة الإعلام في حال ما تم عرضه عليه في الحكومة المقبلة.
سمعا وطاعة
من جانبه، قال النائب السابق ومرشح الدائرة الاولى د.حسن جوهر اننا نقبل بل يفرض علينا دستوريا صلاحيات سمو الأمير في اختيار رئيس مجلس الوزراء ونقول له سمعا وطاعة، ونحن سنراقب عمل وأداء الحكومة في المرحلة المقبلة وإذا ما شابه اي قصور فسنستخدم الأدوات الدستورية لتصحيح المسار.
وأضاف جوهر دائما ما يقال ان الاستجواب حق مشروع وأصيل للنائب، وانه دائما ما يحدد موقفه من اي استجواب بعد سماع وجهات النظر والرأي فيه، وانه خلال المرحلة السابقة تم تقديم 12 استجوابا الى الشيخ ناصر المحمد ولم أصوت ضده إلا في استجواب واحد فقط، بل في بعض القوانين اختلفت مع الكثير من رموز المعارضة لأنني أصوت وفق قناعاتي.
وأكد جوهر انه بقدر تألمه لأي إساءة من أي كان ضد الشيعة فإنه أيضا يتألم لأي إساءة من أي كان ضد السنة والقبائل، فنحن كويتيون ودماء شهدائنا سالت من الجهراء الى الأحمدي وفي الشامية والرميثية من أبناء الكويت سواء كانوا بدوا أم حضرا، سنة ام شيعة، لذا فإن الكويت الآن تنتظر من الجميع وبقدر متساو ان نصنع التاريخ والديموقراطية تكفل للجميع تحديد مستقبل الكويت، فنحن اليوم بعهد جديد ورئيس حكومة جديد بنهج جديد وايضا لدينا يوم 2 فبراير المقبل مجلس جديد، ونحن كإمكانيات بشرية وثرواتية نستحق الجديد ونستحق كويتا أفضل، فنحن لدينا خيارات منها ان احرق هذا الشعب لكي أصل، ولدينا خيار احرق نفسي من اجل الشعب وعلينا ان نختار الأفضل.
وأشار جوهر الى ان كل ما نحتاجه هو الترابط والصدق في المجلس المقبل الذي لن يختلف عن تركيبة المجلس السابق وكل المجالس التي مضت وهذا التنوع طبيعي لما تضمه الكويت من أطياف متنوعة.
وبين جوهر ان مجلس 2009 حقق الكثير من طموحات الشعب الكويتي من مكافحة الفساد والمطالبة بكشف الذمة المالية للقياديين واستقلال القضاء وتطوير التعليم والصحة والمزيد من الشفافية في الشركات والمناقصات وديوان المحاسبة.
الدين لله والوطن للجميع
إلى ذلك كشف النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع عن شعار حملته الانتخابية وهو «الدين لله والوطن للجميع»، مؤكدا انه يتطلع اذا ما عاد الى قبة عبدالله السالم الى تقديم قانون الوحدة الوطنية والذمة المالية والدفع نحو مزيد من استقلالية القضاء الذي يعتبر الحصن المنيع لكل المواطنين والمقيمين، ولكن مع الأسف هناك مرشحا يتجاوز بتصريحاته على القضاء وهذا الأمر قد يشكل ضررا كبيرا ونحن نسعى الى إبعاد هذه الظاهرة غير الصحية عن مجتمعنا، وإعطاء المزيد من الحرية والاستقلالية لقضائنا النزيه ونرفض التشكيك به او الضغط عليه تحت اي ظرف كان.
وطالب المطوع بإعطاء الحقوق المدنية كاملة للبدون وان يتم منح الجنسية للمستحقين فورا، وإبعاد الظلم عن هذه الفئة المظلومة، كذلك منح الجنسية لأبناء الكويتية المتزوجة من البدون وان لم يكن فمعاملتهم كأولولية بعد الكويتي في شتى المجالات، هذا بالاضافة الى الاهتمام بالمرأة غير المتزوجة والأرملة والمطلقة من خلال حق السكن والأمور المعيشية الأخرى.
وبين المطوع انه سيدعم مجموعة من القوانين وذلك لدعم رؤية صاحب السمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي ومنها قانون الوكالات وعدم الاحتكار لما فيه فائدة للسوق المحلي، وتأسيس شركات عامة مساهمة، مشددا على ان الشعب الكويتي بدأ يخاف مما يحاك للكويت ومستقبلها خارجيا خصوصا ما يسمى بالربيع العربي، ونحن يجب علينا ترك كل السياسات الخارجية للحكومة مثلما ارتضيناها سابقا حتى لا نقع في المحظور.
الرؤى المستقبلية
من جهته قال مرشح الدائرة الاولى د.محمد الموسوي ان افتقادنا للكثير من القيم في المجتمع أدى الى افتقادنا للرؤى المستقبلية، وهذا الأمر يعطل من تنمية الكويت ووصولها الى المراحل المتقدمة، مطالبا بعمل برنامج حكومي تلتزم به كل مؤسسات الدولة وان تترجم الــرؤى المستقبليــة الى أفعـال.
وبين الموسوي انه لابد للحكومة من أن تقوم بحملة إعلامية موسعة لكي يعلم المواطن أين وصلنا من الرؤى التنموية للكويت وخصوصا في مسألة تحويل الكويت الى مركز مالي في 2035، بالاضافة الى آخر ما تم التوصل إليه في الاعمال الإنشائية والعمرانية كمستشفى جابر على سبيل المثال، مشيرا إلى ان مثل هذه الحملات التوعوية تعزز من ثقة المواطن في الرؤى المستقبلية للكويت.
وأكد الموسوي انه لابد من وجود أكثر من رؤية تنموية للكويت في المستقبل سواء في البيئة او الصحة او التعليم او الرياضة وفي جميع المجالات حتى نستطيع التطويـــر والتقــدم.