Note: English translation is not 100% accurate
نظراً لسقوطها من حسابات واهتمامات الحكومات السابقة
عبدالله فهاد: أسلمة القوانين والشباب والتنمية مثلث النهضة لرؤيتنا الانتخابية
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن مرشح الدائرة الرابعة عبدالله فهاد انه انطلق في رؤيته الانتخابية من خلال 3 محاور رئيسية، تمثل مثلث النهضة المنشود، والمتمثلة في أسلمة القوانين والاهتمام بالشباب والتنمية، ويأتي في مقدمة هذه المحاور موضوع أسلمة القوانين والتشريعات، وذلك بما يتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة، وبما يحقق الأماني المنشودة والتي يتطلع إليها المواطنون الكويتيون على اختلاف توجهاتهم الوطنية ومشاربهم السياسية، ومبينا ان هناك مطالبات قديمة وحديثة في آن واحد برغبة هذا المجتمع المتدين في أسلمة القوانين الذي تنظم العلاقات فيما بين أفراده، وتدفع بهم نحو توحيد الجهود والاستفادة القصوى من ثرواته الطبيعية لتحقيق النهضة الحقيقية.
وأوضح ان هذا المشروع قد وضعت له خطط قبل ذلك للبدء في تنفيذه، إلا ان التيارات العلمانية كانت تسعى دائما لتعطيل هذا المشروع الإسلامي والوطني لتحقيق مآرب خاصة بها طوال تلك السنوات الماضية، والتي دفعت بالبلاد باتجاه تعطيل التنمية وإشغال الشعب بقضايا ثانوية جاء الفساد السياسي والمالي والإداري في مقدمتها حتى رأينا المواطنين قد ملوا هذه المشاهد وعقدوا العزم على ضرورة التحول باتجاه أسلمة القوانين باعتبار ان شريعتهم الإسلامية ملاذهم بالأمن الذي سيلجأون إليه دائما.
ودعا فهاد العنزي في حديثه جميع المؤسسات المعنية في قطاع الشباب الى ضرورة الاهتمام الجاد والحقيقي بهم، سواء كانت مؤسسات حكومية او مدنية او دينية، وعدم تكرار سيناريوهات الأعوام السابقة التي كانت تستهدف الشباب فقط من الجانب الإعلامي والتسويقي للسياسيين، مؤكدا ان حملته الانتخابية قد وضعت الشباب والاهتمام بهم ضمن الأولويات، والتي أعتقد انها أساس بناء نهضة الوطن واستقراره، خاصة ان عدد الشباب يمثل النسبة الأعلى بين أعداد المواطنين، ما يستدعي ان يتم رصد الجانب الأكبر من الاهتمامات ووضع الاستراتيجيات المشروعات المعنية لتلبية احتياجاتهم وتحقيق طموحاتهم، وكذلك ضرورة الأخذ في الاعتبار ان الشباب أصبحوا هم المحرك واللاعب الأساسي الآن في العملية السياسية القادمة، ما يستلزم ضرورة استيعاب طاقات هؤلاء الشباب وتوظيفها، وإلا كان الصدام الحتمي في المستقبل وهذا ما لا نرجوه أن يحدث.
كما أكد العنزي ان رؤيته الانتخابية وضع ضمن أولوياته ضرورة البدء في عملية التنمية المتوقفة بعد ان تفرغت الحكومات السابقة للتحايل على فشلها وسوء إدارتها، في حين ان بلدانا أخرى كانت قبل عهد ليس بالبعيد تمثل الكويت لها مركزا إشعاعيا وثقافيا وقبلة يقصدونها لينهلوا من معينها ويستفيدوا من خبراتها، متعجبا من تغير الحال بهذه السرعة وهذا الفارق الكبير بيننا وبينهم.
وتمنى العنزي في ختام حديثه على جميع القوى الوطنية والمؤسسات التعاون فيما بينها خلال المرحلة المقبلة، وان يتفرغ كل طرف من أطراف اللعبة السياسية الى القيام بدوره تجاه هذا الوطن، والترفع عن النزاعات الشخصية التي قد تهدد أمن هذا الوطن واستقراره، وتقف مانعا قويا أمام المستقبل وتحدياته.
معربا في الوقت ذاته عن أمله الكبير في ان مجلس الأمة المقبل سيفرز وجوها برلمانية جديدة، ستكون لاعبا أساسيا في تحديد الرؤية الجديدة للمستقبل الذي ينتظره الكويتيون جميعا بشغف واهتمام.