Note: English translation is not 100% accurate
أكد دور الشباب في حسن الاختيار
الطريجي: الانتخابات المقبلة مفترق طرق وذات طبيعة خاصة ونحذر من بيع الكويت لأصحاب المصالح الضيقة
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

من أولوياتي تشريع قوانين تخدم الوطن والمواطن الكويتي
الخروج إلى صناديق الاقتراع دليل حب الكويت ووعي وإدراك الناخبمحمد الجلاهمة
حذر مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة 2012 د. عبدالله الطريجي من بيع الكويت لأصحاب المصالح الخاصة والضيقة على حساب المصلحة العامة، مما يؤدي إلى انتشار الفساد وتأخر التنمية في البلاد وقد تتعطل تماما.
وأكد ضرورة الإدلاء بالصوت يوم الثاني من فبراير المقبل وخروج الكويت عن بكرة أبيها في ذلك اليوم والذي يعتبره الجميع عرسا ديموقراطيا لاختيار من تراه مناسبا للوصول إلى قبة البرلمان للحفاظ على مكتسباتها والنهوض بخدماتها لأن الكويت للكويتيين لا طائفية ولا قبلية والبقاء لمن يعطي بلا منة أو فضل ولكن حبا في الكويت وشعبها صاحب القيم النبيلة والشيم الرفيعة.
وشدد على عدم التكاسل للإدلاء بالصوت لأنه حق دستوري كفله القانون لكل مواطن يجب الحفاظ عليه والدفاع عن هذا الحق، وواجب وطني يجب عدم التهاون فيه، مؤكدا بذلك على ان خروج الناخبين إلى صناديق الاقتراع هو الفيصل ودليل حب الكويت ووعي وإدراك بالمهام الجسام الملقاة على كتف الناخب.
مشيرا إلى ضرورة تعزيز ودعم المرشح الكفء بالذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بالصوت حتى يصل من يريد الشعب ان يصل الى قبة البرلمان. ودعا إلى تصحيح المسار وتعزيز الديموقراطية، حتى نتجنب الأزمات والمعاناة التي عشناها وكان سببها دخول نواب المجلس عن طريق شراء الأصوات، مؤكدا بذلك أن الشراء يفرز وجوها ليست على قدر المسؤولية وغير مرغوب فيها.
وقال إن الحكومة مطالبة بملاحقة ومحاربة كافة التجاوزات والانحرافات، متمنيا وصول أصحاب الضمائر الحية والجيوب النظيفة إلى قاعة عبدالله السالم، موضحا أن غياب القانون داء الكويت العضال ويجب تطبيقه على الجميع.
وذكر الطريجي أن الفترة الحالية للبلاد تشهد انتعاشا لمحاربة الصدمات والمشاكل التي تعرض لها الغالبية العظمى من أبناء الوطن، مؤكدا على دور الشباب في قيادة الشارع ووضع تاريخ جديد للديموقراطية التي جبل عليها أبناء الكويت منذ نشأتها.
وشدد على أن للشباب دورا آخر في حسن اختيار نواب أكفاء قادرين على تحقيق أهداف ناخبيهم وطموح مواطنيهم لافتا إلى انهم يمثلون 65% من الشعب الكويتي ويجب ان يكون لهم دور فعال لوصول من يستحق إلى قبة البرلمان من اجل كويت مستقرة بعيدا عن التأزم السياسي الذي شهدته الفترة الماضية والشبهات التي حامت حول العديد من نواب الأمة وتوجيه أصابع الاتهام لهم في قضية الإيداعات المليونية.
وقال الطريجي ان الكويت أعطت بلا حدود ويجب أن نعطيها بلا قيود حتى تعود درة الخليج منارة للعلم والعلماء ومركزا ماليا ذا ثقة وثقل، كما يأمل في كويت ذات مستقبل زاهر بأداء برلماني راق وتعاون مثمر بناء بين السلطتين
وشدد على ان الوحدة الوطنية خيارنا، وحب الكويت طريقنا، والولاء لها هدفنا، مؤكدا ان الانتخابات المقبلة مفترق طرق وذات طبيعة خاصة في ظل المتغيرات المتلاحقة ولا بد ان تكون لدينا رؤية سياسية تحمي الكويت، معتبرا أن حسن الاختيار أيضا يؤكد الحرية التي يتمتع بها المواطن.
وزاد الطريجي ان من أولوياته تشريع قوانين تخدم الوطن والموطنين الكويتيين والحد من تعسف الأعضاء وسوء استغلالهم لعضوية البرلمان وما نتج عنه من ثراء فاحش نتيجة بيع الضمائر والوطن وأيضا تشريع قوانين تؤكد استقلالية القضاء والنيابة العامة ونقل تبعية الأدلة الجنائية لوزارة العدل والتحقيقات للنيابة العامة حيث مكانهما الصحيح والطبيعي لإحقاق الحق، أما قضية البدون فكفى تسويفا بها وقد أصبح حلها ضرورة حتمية حتى لا تنعكس تداعياتها على سمعة الكويت وأن تستبعد المعالجة الأمنية البحتة وتفعل المعالجة الموضوعية المبنية على تجنيس من يستحق أن يحمل شرف المواطنة ولابد كذلك من تشريع قوانين لإنشاء مدن سكنية متكاملة بكافة الخدمات التي يحتاجها المواطن في منطقته السكنية، وأيضا وقف العبث بالنظام التعليمي باعتماد المناهج العلمية الحديثة المتطورة لرفع مستوى التحصيل العلمي لابنائنا ومواكبة ركب التطور العلمي الحديث واستبعاد كل التجارب الفاشلة التي أدت إلى ما نحن فيه من ترهل علمي وخير دليل على ذلك مخرجات دون جدوى. وقال الطريجي ان المعارضة يجب أن تكون نزيهة وبعيدة عن الشخصانية وواضحة محددة أهدافها وأسباب معارضتها وعرض آرائها بعيدا عن التجريح والإسفاف وقرع الحجة بالحجة حتى يصل الجميع إلى ما يصبو إليه من تحقيق آمال المواطنين في وطن ينعم فيه الجميع بخيراته التي وهبها الله له وحياة يسودها العدل والاستقرار والأمن والأمان، داعيا الله أن يوفق من يستحق للوصول إلى قبة البرلمان لخير الكويت وأهلها.