Note: English translation is not 100% accurate
الأساس في حل جميع مشاكل المواطنين والمجتمع هو عودة السيادة للأمة وتفعيل نظرية اختيار الأكفأ
اليحيى: هدفنا وصول الرجل المناسب للمكان المناسب وإنهاء احتكار المناصب
20 يناير 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
قال مرشح الدائرة الثالثة المحامي فيصل اليحيى إن الشعب هو مصدر السلطات ونعني جميع السلطات من تشريعية وتنفيذية وقضائية، ويجب ألا نرضى بمصادرة أو تهميش تلك السلطة، حيث يجب على الشعب أن يمارس حقه، وليس في اختيار من يشرع له بل يجب أن يمارس حقه في اختيار من يجعل هذا التشريع واقعا في الحياة اليومية بما يعود بالنفع على المواطن، مشيرا الى أنه يجب علينا أن نمارس رقابة صارمة تضمن عدم حياد أي من هذه السلطات وأن مشاركة الأمم الواعية في صناعة قرارها السياسي والرقابة على تنفيذه هي الضمان الوحيد لحماية النظام.
واكد اليحيى خلال لقائه مع الناخبين في مقره الانتخابي أن الأساس في حل جميع مشاكل المواطن والمجتمع ينطلق من ضرورة عودة السيادة للأمة وضرورة تفعيل نظرية اختيار الأكفأ كأساس للوظائف التنفيذية العليا بالدولة، حيث ان التنمية والتطور في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية ستكون نتيجة حتمية في دولة يطبق فيها القانون ويوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
واضاف اليحيى أن ما نريده ونسعى إليه هو أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن يولى المناصب القيادية أصحاب الكفاءة وهو أبسط حق ودونه لن يتحقق الإصلاح أو يحارب الفساد أو تتحقق التنمية، فالمناصب العامة ليست حكرا على طائفة أو قبيلة أو عائلة. وبين اليحيى أن كل مؤسسات الدولة وسلطاتها لم توجد إلا لخدمة ورعاية المواطن حيث يجب على المواطن أن يدرك قيمته ومكانته، فالمواطنون ليسوا أتباعا أو رعية أو موظفين، وأن هناك فرقا بين المواطن والموظف، فالموظف أجير، أما المواطن فهو شريك في الحكم والقرار، الموظف خاضع لسلطة صاحب العمل، أما المواطن فهو صاحب أهم منصب في أي ديموقراطية من الديموقراطيات، وهو جزء من الأمة، والأمة هي صاحبة السيادة ومصدر السلطات.
وقال اليحيى إن الحكم الرشيد هو الضمانة الحقيقية لأي تقدم وتنمية ومحاربة الفساد، وضمانة الحكم الرشيد هي قيام الأمة بحقها وواجبها في الرقابة والمحاسبة، وأي انحراف او فساد ناتج عن غياب الدور الرقابي الشعبي لان أفضل رقيب في أعظم الديموقراطيات هو المواطن لذا يجب علينا جميعا ان نمارس دورنا الرقابي على أي مسؤول حتى يتم القضاء على الفساد.