Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره النسائي في الخالدية مساء أمس الأول
المعيوف: الكويت تستحق الأصدق بعيداً عن القبلية والطائفية ونواب الفرعية
20 يناير 2012
المصدر : الأنباء


لميس بلال
حث مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف الناخبات على ضرورة التوجه لصناديق الاقتراع للتصويت يوم الثاني من فبراير للمساهمة بدورهن في عملية التغيير ومكافحة الفساد التي باتت تحتاجها الكويت بشدة، مشيرا الى ان الكويت كانت ومازالت على مدى السنوات الـ 5 الماضية تفتقد الإنجاز ولن يوقف الفساد سوى عزم أبنائها على التغيير وهو الأمر الذي لن يحدث إلا بالاختيار السليم للمرشحين.
جاء ذلك لدى افتتاح المعيوف مقره الانتخابي النسائي بالخالدية ليلة امس الأول، حيث أوضح في مستهل إطلاق برنامجه الانتخابي الذي حمل شعار «الكويت تستحق الأصدق»، ان الكويت فقدت الإنجاز خصوصا في ظل مشاريع لم يكتمل نموها مثل جامعة الشدايدية وستاد جابر إلى تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري. لافتا الى ان كل هذه المشاريع توقفت بسبب الصراع المتأزم بين الحكومة والمجلس، مؤكدا نحن من ندفع الثمن من الوقت والجهد والعمر ولن نرى نور التنمية إلا إذا استقر الوضع، وإذا وجدت العقلانية في العمل وصدق النواب وحب الوطن.
وقال المعيوف نحتاج إلى 50 عضوا لديهم إحساس وطني، وولاء للوطن وشعبه وحكومة من رجال تعمل للبلد ليس للقبيلة او الحزب او الطائفة. كما نريد نوابا يحافظون على المال العام ويحترمون الدستور لا من يحرض الشباب على اقتحام المجلس ومن يحافظ على أملاك الدولة لا من يستولي على قطعة ارض ليحولها لقاعة أفراح ولمن يحارب الرشوة لا من يقبضها.
وحول رئاسة مجلس الوزراء، قال «نريد رئيسا يقود البلد ويخاف الله لا يخاف من النواب ويعقد صفقاته مع الشعب الكويتي ليس مع نواب الشعب الكويتي، رئيس يحترم الدستور وهذا ما نحلم به بعد يوم 2/2 لأن للمرأة كلمة. لافتا الى ان الانتساب للقبيلة او الطائفة او الحزب أفضل الطرق للوصول الى المجلس والولاء لهم وليس للكويت وهنا أصبحت كل على حدة تمثل دولة. وغالبية الشعب انتماؤهم للقبيلة او الطائفة او الحزب اما الغالبية العظمى التي لا تنتمي لذلك اصحبوا من الدرجة الثانية وبذلك أصبح المواطن العاقل المحترم مجردا من حقوقه والمشاغب المقتحم والمتظاهر هو المحترم الذي يسلب حقه بالقوة وبرأس مرفوع.
وقال المعيوف الحكومة جبانة تخاف من صرخة نائب او رئيس نقابة تغير كل قوانينها خوفا من الصرخة، متحسرا ضاعت الكويت وضاع أهلها الطيبون والمسالمون المتمسكون بعاداتهم قائلا «مارح نخليهم «سنجبر الحكومة على ان تطبق القانون وتكسر راس من لم يطبقه وان لم تتعاون الحكومة رح نكسر راسها وراس من لا يحترم القانون».
مضيفا «من تجمع في ساحة الإرادة للتعبير عن رأيه وصفوهم بعض النواب بالشبيحة او انهم خرجوا للإرادة مقابل 20 دينارا، لكنه لن يسمح لهم، لابد ان تحترم حرية التعبير عن الرأي. وقال المعيوف «اللي مو عاجبه البلد يروح بلد ثانية».
واستطرد: لدينا رجال قانون نفخر بهم يخافون الله لم تهزهم المصالح او الضغوط الممارسة ضدهم من خلال الاعتصامات أمام قصر العدل او وعيد بمحاسبة وزراء. وبعض نواب الفزعة فزعوا ضد القانون والنظام والأحكام والحق وهذا كله يترجم ضد الكويت لان الكويت بلد القانون والنظام والعدالة والمساواة.
وأضاف يريدون تغيير الأحكام بالشارع، حيث تدخلوا في عمل الوكلاء والوزراء لكن ان يتدخلوا في عمل القضاء فلا وألف لا.. قائلا «لا انتو ولا اللي أكبر منكم». فالقاضي أقسم على ان يحكم بالعدل ولن يحكم على ما تشتهون انتم يا بعض النواب خذلتم قسمكم بالرشوة والتعيينات من طرفكم والعلاج بالخارج لمن تريدون ومناقصات لمصلحتكم وأقسمتم على ان تحافظوا على المال العام ومصالح الأمة لكنكم خذلتمونا. مؤكدا ان أصغر طفل بالكويت سيلتزم بقسمه يوم 2/2 أكثر من بعض النواب.
وقال ان من ضمن برنامجه العمل على وضع لجنة تحاكم السلطة التشريعية وتكون مستقلة حيث يحاسب النائب خلال فترة عمله وليس بعد الأربع سنوات من المجلس ولو كان على خطأ ولم يلتزم بواجباته الدستورية فستصوت اللجنة لإسقاط النائب وبهذا نعمل على آلية لمحاسبته وزرع الخوف حتى لا يبادر بالخطأ او التمادي او الاهتمام بطائفة او قبيلة او سفارة او شيخ.
وزاد هناك ظلم كبير وقع على المواطنين من خلال المناصب والترقيات داخل الوزارات والمحاصصة وصلت للوزارات، وللنواب مكانة كبيرة بالتدخل وأخذ ترقية يستحقها موظف مميز لإعطائها لغيره «صاحب الواسطة». مشددا على أهمية الوصول الى دولة المؤسسات ان تعمل ونريد إعادتها للحياة.
وقال لابد من وضع ضوابط للتكتلات والأحزاب وتنظيم العمل السياسي ومعرفة من يمولهم وأعضاءهم وانتماءاتهم لنحمي أولادنا من الانتماء لمجموعات إرهابية او متطرفة او مهدمة وبذلك إقرار قانون للأحزاب او التكتلات لمحاسبتهم.
وتعجب المعيوف من إقرار قانون القرض الإسكاني للمطلقات والأرامل وانه غير مقتنع به بمبلغ 45 ألف دينار التي لا يشتري «عشة»، على حد تعبيره، أو سيارة بالوقت الحالي ويحلم بزيادة رواتبهم بالمستقبل، كذلك إجازة الأمومة لا تكفي، فلماذا لا تعطى المرأة إجازة لمدة سنة للجلوس بجوار طفلها الرضيع؟ خصوصا في ظل البطالة المقنعة الموجودة بالديرة، مستغربا عدم تفكير النائبات الأربع في المجلس السابق في حل هذه القضية.
وعن المتقاعدين، قال المعيوف لماذا لا نترك المجال للشباب الذي يعيش حالة البطالة بعمل قانون للتقاعد بعد 15 سنة من العمل فهي تكفي ولنترك المجال لجيل الشباب الواعد ومن لا نحتاجه من المقيمين نسرحه ونوظف مكانه شباب الكويت.
وتعهد المعيوف في حال وصوله لمجلس 2012 بحل قضية البدون ولن يكون بعد 2012 أي بدون في الكويت فيعطى من يستحق الجنسية ومن يستحق الإقامة الدائمة يحصل عليها لأن القضية أصبحت وسيلة للتكسب السياسي، خصوصا بأصوات النساء المتزوجات من البدون ولديها حق الانتخاب فالنواب أصبحوا يأخذون أصواتهن ووعدهن بإنهاء معاملاتهن.