Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة جماهيرية أقامها مساء أول من أمس في الدائرة الثالثة
بدر الجيعان: البرلمانات الواعية تساهم في تطوير الدول وليس الصراعات والخلافات
20 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الكويت لا يوجد لها دخل سوى النفط، لذلك علينا البحث عن موارد اخرىعبدالعزيز جاسم
قال مرشح الدائرة الثالثة بدر الجيعان ان هناك خلافات صعبة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لذلك نحن نجلس بين تيارين خلال السنوات الثلاث الماضية، تيار يريد الاصلاح وتطبيق القانون والدستور وتيار يجر البلد الى الهاوية، وهناك تيار ثالث هو المفقود والصامت ويراقب هذين التيارين، مشيرا الى ان الثورة التي قام بها الشباب بعد الكبت الكبير الذي حصل لديهم بسبب الفساد الحكومي ومجلس الامة كانت السبب الحقيقي وراء تغيير الحكومة والمجلس معا.
جاء ذلك خلال الندوة التي التقى فيها الجيعان مساء اول من امس مع جماهير الدائرة الثالثة من الرجال والنساء.
واضاف الجيعان انه لاول مرة في تاريخ الكويت ومنذ 50 عاما يكون لدينا رئيس مجلس وزراء سابق، مشيرا الى ان الكويت مرت بالعديد من الاعتداءات الا ان شبابنا وتلاحم ابناء الكويت مع بعضهم البعض صد كل تلك المشاكل سواء كانوا رجالا او نساء.
وبين الجيعان ان الكويت تفتقد حاليا رجال الدولة الذين ينهضون بها من ناحية المشاريع والتنمية، فمنذ 20 عاما لا يوجد اي مشروع حقيقي تقدم به رجال الحكومة او اعضاء مجلس الامة، بل بالعكس زادت الصراعات والفتن والمشاكل وهدموا الثقافة القديمة في مجتمعنا، لذلك نريد الوحدة الوطنية ونريد البدء من الماضي الذي كان لا يفرق بين سني وشيعي وحضري وبدوي، الامر الذي لن يتحقق الا بتوفير رجال ذوي مواقف صلبة حتى يتمكنوا من تحقيق الوحدة الوطنية.
واشار الى ان الحكومة اليوم لم تفعل اي شيء سوى انها تغيرت 3 او 4 مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، والسبب هو الصراع المالي يضربون من خلاله النفوس لذلك من حق المعارضة والشباب الصراخ ازاء ما يحدث لأنه لا يوجد شيء يفعله سوى ذلك، فلا توجد تنمية اسكانية او صحية او تعليمية لكل هذا يجب الا نلوم الشباب عندما يثور، فنحن المقصرون ولم نعطهم حقوقهم على الرغم من وجود المال والشباب لكن لا يوجد صاحب قرار ينفذ كل ذلك، لافتا الى ان فائض الميزانية 11 مليار دينار وتظل مركونة او تذهب الى المناقصات غير القانونية.
واستغرب الجيعان من تسليم وزير واحد لميزانية تنمية بمبلغ 37 مليارا خلال السنوات الاربع الماضية ولم نر منها اي شيء على ارض الواقع، مشيرا الى ان اي دولة في العالم تتطور من خلال البرلمان الواعي والفاهم لا من خلال الصراعات الكثيرة والمتكررة والتي تؤدي الى التراجع والتفكك والفتنة، لافتا الى اننا الآن في مرحلة خطرة جدا يجب احتواؤها سريعا من خلال محاربة الفساد.
واضاف ان حوادث خطيرة حدثت في المجلس السابق من خلال الايداعات المليونية، فشخص يدخل الى المجلس ليس له راتب ويخرج بـ 11 مليونا، الا ان الشباب اعطوا هؤلاء النواب الكرت الاحمر واخرجوهم، مشيرا الى ان بعضا منهم قد خجل من نفسه ولم يرشح نفسه والبعض الآخر دخل النيابة بسيارات مظللة بطريقة مذلة لأنه يعرف انه قام بفعل مشين، مشيرا الى ان هؤلاء هم من هدموا البلد وهم من صنعوا الواسطة، فكيف سنعمر البلد بطريقة تدير فيها الواسطة؟
وقال الجيعان ان المعارضة الشريفة السابقة قامت بأمرين، اولهما تأميم النفط الذي وصل حاليا الى 110 دولارات بعد ان كان بدولارين، والامر الثاني التأمينات الاجتماعية، لذلك نحن لا نريد معارضة فقط تصرخ وترفع شعارات رنانة، فهذه المعارضة لا تقوم او تنجز اي شيء سوى الكلام.
وأكد الجيعان ان موضوع الاسكان يحتاج الى دراسة متأنية وكبيرة لأن الوضع الحالي لا يبشر بخير، حتى الدراسات الحالية تشير الى ان عدم قدرتنا على توفير السكن للطالبات الحالية حتى 2018 لذلك علينا اعطاء بعض المشاريع للقطاع الخاص لتوفير المشاريع بصورة سريعة او وضع هيئة كاملة تتصل بدول من الخارج مثل الصين وخلال سنتين فقط تنجز كل تلك المشاريع الراكدة.
واشار الجيعان الى ان الكويت لا يوجد لها دخل سوى النفط، لذلك علينا البحث عن موارد اخرى، فدول الخليج المجاورة باتت تصنع السيارات ونحن صنعنا «بسكويت وزيت دلال» في 50 سنة، لذلك اين موضع هيئة الصناعة من هذا كله؟
واضاف الجيعان ان على الحكومة وخلال 3 اشهر وضع قانون يسمح فقط للمواطنين بمراجعة المستشفيات الحكومية اما المستشفيات الخاصة فتكون لغير الكويتيين، فلا يجوز ان ينتظر الكويتي 6 اشهر حتى يحصل على موعد مراجعة.
وبين الجيعان ان بعض المواد في الدستور يجب ان تعدل، فلا يجوز لعضو في مجلس الامة ان يجلس على الكرسي لمدة 60 عاما، والصحيح ان يكون اقصى حد له دورتين، لذلك دستور 62 يجب ان يتم تعديل بعض البنود فيه ومنها كيف لا يمكن لعضو مجلس الامة ان يختار رئيسه بل القرار يكون بيد الحكومة التي تملك 16 صوتا وتختار من تريده مسبقا.
واشار الجيعان الى انه في حال عدم وجود استقرار سياسي فلن يكون هناك استقرار اقتصادي وتعليمي واجتماعي، مشيرا الى ان لغة الحوار هبطت في المجلس كثيرا ويجب ان يوجد لها حل.