Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت مساء أمس الأول في ديوانية غلوم بالرميثية
مرشحون: الاستقرار السياسي شرط لنهوض وتقدم الدول
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الراشد: كل حكومات العالم لديها أخطاء وتتطلب تضافر الجهود وليس الصراخ والتأزيم
العمر: المجلس السابق لم يرق إلى طموح المواطن وأساء إلى الديموقراطية الكويتية
خورشيد: البرلمان الكويتي مراقب بسبب الأفكار والثقافات الدخيلة وأرفض التعدي على حكم القضاءطالب نواب سابقون ومرشحون باعطاء الحكومة فرصة عامين لكي تعمل وتقدم برنامجها، مشددين على ان الحكومة لا تحمل عصا سحرية لحل المشكلات وانما لا بد من تضافر جميع الجهود، داعين مجلس الامة الى سن التشريعات التي تخدم البلد.
وانتقدوا خلال ندوة عقدت مساء أمس الأول بديوانية علي غلوم بالرميثية الاعتراض الدائم والمستمر على حكم القضاء متى ما عارض هواهم.
وفي البداية اكد مرشح الدائرة الثانية النائب والوزير علي الراشد ان كل حكومات العالم لها أخطاؤها التي لا ننكرها الا انه في الوقت نفسه هذه الحكومات لا تملك عصا سحرية لتقويم ومعالجة هذه الاخطاء، مبينا انها تتطلب تضافر الجهود لتلافي الفساد وتلك الاخطاء بدلا من التأزيم والصراخ. وضرب الراشد مثالا بوزير الداخلية السابق الشيخ جابر الخالد الذي تصدى لمحاولات الفساد واراد الاصلاح «إلا أن المعارضة أبعدوه من طريقهم»، مبينا انه خاض الانتخابات 5 مرات وفي كل مرة يسأله الناس عن برنامجه الانتخابي مستدركا بقوله: «في هذه المرة يسأله المواطنون إلى أين نحن ذاهبون؟».
وكشف الراشد عن كيفية استقالة الحكومة السابقة قائلا: «قبل جلسة الاستجواب قررت الحكومة الاحتكام للدستور والقانون والمواجهة لأننا على صواب واتفقنا على ذلك بقرار جماعي وقابلنا صاحب السمو الأمير، وأكدنا له عزمنا على المواجهة وبدأنا نجهز ونعد لحسم الأمور داخل قاعة عبدالله السالم ثم سمعت بعد ذلك عن استقالة ثلاثة وزراء فاتصلت على الفور برئيس الوزراء فطلب مني الانتظار وبعد عشر دقائق كلمني، مؤكدا الخبر فجلسنا مرة أخرى مع صاحب السمو الأمير وحضر معنا اللقاء رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لنبحث أسباب الاستقالة التي كانت بمثابة «كسر ظهر لنا» وبهذه الطريقة اكتمل سيناريو استقالة الحكومة». وأشار إلى ان «صاحب السمو الأمير حافظ على الدستور وأعاد الأمر للشعب لكي يحدد مصير الكويت عندما حل مجلس الوزراء ومجلس الأمة، وأي بلد يريد الاستقرار والنمو لابد له ان يتزن سياسيا». ورد الراشد على الذين يتهمونه بانه نائب الحكومة، قائلا: ان الحكومة تخدم الكويت وان نجحت نجحت الكويت وان فشلت فشلت الكويت، وبالتالي لا بد ان نعمل جميعا على ان تنجح، مشيرا إلى ان عمر البرلمان أربع سنوات، فلماذا لا نعطي الحكومة المقبلة فرصة عامين لكي تعمل ونركز داخل مجلس الأمة على سن التشريعات وبعدها نحكم على أدائها لان الاستجوابات استخدمت في الفترة الأخيرة للإعدام السياسي وليس للإصلاح، مشددا على انه لا يمكن أبدا تجهيز الاستجواب قبل ان تختار الوزير الذي يقدم له الاستجواب. وأضاف الراشد: ان الوزارة عرضت عليه عدة مرات ورفض إلى ان جلس معه صاحب السمو الأمير وأقنعه بها ليخدم الكويت، مستدركا بقوله: كنت سعيدا بأسماء الوزراء الموجودين وفوجئت يوم القسم بالاستجواب الذي قدم ولا اعلم على أي أساس قدم، ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل أصبحوا يرهبون النواب الآخرين أما ان تكون معهم في الاستجواب أو تكون «قبيضا»، وتابع ان هناك نوابا من الذين ينسبون لهم هذه التهمة معارضين.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر لا ينتظر الشعب الكويتي ان نضع الشمس عن يمينه والقمر عن يساره في ظل هذه الأجواء الساخنة، فالمشكلة تكمن فيما يريده البعض من تأزيم، مؤكدا ان النتائج في حالة استمرار ذلك ستكون سيئة وستدمر البلد.
وأوضح العمر ان ما يحدث في «الديرة» عبارة عن مجموعة أشخاص لا يريدون استقرار البلد وأصبحوا يستخدمون ساحة الإرادة لأغراضهم التي لا نعلم ما هي وتساءل العمر: لماذا لا نغلق مجلس الأمة ونعلن ساحة الإرادة بدلا منه؟! وأصر العمر على رفضه الشديد للشخصانية إذ اننا نعلم ان النواب المعارضين عارضوا من اجل شخص ناصر المحمد فقط وكشف العمر انهم يجهزون استجواباتهم من الآن. وطالب العمر بقانون يجرم هذه الممارسات، مبينا ان هناك كارثة تحاك ضد القضاء بسبب التشكيك في أحكامه والضغط عليه فلا يعقل ان يجلس المئات أمام قصر العدل لإرهاب القضاء ونجد بعد ذلك النواب يقفون ضد القضاء ان لم يكن الحكم على هواهم وان جاء بما يريدون يكون القضاء عادلا ونزيها. وأشار العمر إلى ان أداء المجلس السابق لم يرق إلى طموح المواطن العادي، حيث انه أساء الى مسيرة الديموقراطية الكويتية، حيث وصلنا إلى الخروج إلى الشارع بعد حالة الإحباط من عدم تطبيق القانون، متمنيا في المرحلة المقبلة ان يكون الصراع تحت قبة عبدالله السالم.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى صلاح خورشيد: عندما رفضت مشروع الدوائر الخمس ارتدى مجموعة من نواب المعارضة رداء برتقاليا وملئ البرلمان عن آخره وصعد بعض النواب على كرسي الرئاسة يحيي الحضور وكأن البرلمان أصبح الشارع والآن بعد ان تم تطبيق المشروع زادت الطائفية والتفرق بين أطياف الشعب الكويتي وأكد انه لا يشعر بالأمان داخل المجلس وهو حاليا مراقب بسبب الأفكار والثقافات التي ظهرت مثل عدم الاحترام بين النواب وبعضهم وعدم الاحترام المتبادل بين النواب والوزراء وأحداث اقتحام المجلس والإيداعات المليونية والتعدي على حكم القضاء.