Note: English translation is not 100% accurate
سعود السمكة: النزول إلى الشارع لا يتعارض مع الحريات شريطة الالتزام بالقانون والدستور
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة انه آن الأوان لوضع الحلول الجذرية للقضايا العالقة التي برزت في الفترة الأخيرة يقوم بها بعض النواب السابقين، مبينا انه برزت عناصر مؤزمة تمتهن العمل النيابي لخرق القوانين والقفز على الأنظمة.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقد بمقره الانتخابي في منطقة حطين «انه لا بد من التصدي لهذه الطائفة لأنها تعمل على ضرب مكونات المجتمع الكويتي، مشيرا إلى ان النزول إلى الشارع هو أمر لا يتعارض مع مجتمع الديموقراطية والحريات بشرط الالتزام بمسوغ قانوني وفي إطار ما يسمح به الدستور والقانون».
ورفض السمكة في الوقت نفسه الخروج إلى الشارع للاعتراض على ما جاءت به الأغلبية فهو تعبير عن العجز والفشل من قبل بعض هؤلاء النواب وتعبير عن الفشل لما هو موكل إليهم من مهام مجلس الأمة لذلك أصبحت الأقلية تمثل الإرهاب على الأكثرية في مجلس الأمة، موضحا ان هذه الظاهرة غريبة وغير مألوفة على المجتمع الكويتي ولا يمكن ان يحقق ذلك مصلحة الكويت بل يسبب الفوضى.
وأضاف قائلا: هذه ليست معارضة وطنية وهي معارضة تهدم ولا تبني وهي معارضة تتعارض مع نظام البلد والدستور ومع أي نظام ديموقراطي فهي معارضة بدأت بعد ان انكرت على الأغلبية حقها في صنع القرار فذهبت الى الشارع وتعدت الى دوائر القضاء وأصبحت تعترض على أحكام القضاء، موضحا ان أي حكم قضائي لا يتوافق مع رؤاهم أصبح محل استنكار من الأقلية.
وتطرق الى الحلول التي من الممكن تقديمها في حال الوصول الى مجلس الأمة، مؤكدا ان الحلول بالدرجة الأولى بيد الناخب والمطلوب منه عدم العزوف عن التصويت وانتخاب من هو أفضل وهناك فريقان احدهما يعمل بحكمة ليحقق مستقبلا واعدا للأجيال القادمة لذلك أمام الناخب طريقان، اما التأزيم وأما الخط الوطني لذلك ليس أمامه خيار سوى اختيار أصحاب المبدأ الوطني، مشيرا الى أن اختيار المرشح الكفء هو بداية الحلول للمشاكل التي نعاني منها.
وتحدث عن عمليات شراء الأصوات، موضحا ان هذا الكلام يتداول لكننا لم نر شيئا في الوقت الحالي وأمام الداخلية ان اكتشفت هذه العمليات ان تحيلها الى النيابة العامة للتحقيق مع المتهمين فيها.
وتابع قائلا: انا مراقب سياسي لأكثر من 40 سنة ولدي القدرة على الفرز والتصنيف فأنا متابع للحياة الدستورية منذ ان بدأ الدستور سنة 1963 وشاهدت الكثير من النواب وعرفت المعارضة الوطنية الحقيقية التي لديها مشروع وطني والتي تعمل وفق ثقافة المعارضة الوطنية وبفضل هذه المعارضة كانت الكثير من المنجزات فعلى يد المعارضة الوطنية أنشئت جامعة الكويت ومؤسسة التأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للشعيبة والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وعلى يد المعارضة ثم تأمين النفط الكويتي، إضافة الى الكثير من المشاريع الاقتصادية.
واستطرد قائلا: ان المعارضة الوطنية بدأت تنحسر بعد تخليص المعاملات لأن الحكومات بدأت تضيق الخناق على المعارضة الوطنية وصنعت نوابا لكسر القوانين والأنظمة وهؤلاء المعارضة هم العينة الموجودة حاليا لأن الحكومة في الآونة الأخيرة بدأت تلتزم وتمنع الخدمات غير المشروعة، مشيرا إلى ان هؤلاء ليسوا معارضة ولو جاءت الحكومة القادمة، وفتحت أبواب الخدمات الجديدة على حساب النظام، فسوف تتحول هذه المعارضة إلى موالاة وتشيد بالحكومة، مؤكدا ان هذه المعارضة الحالية فاسدة ولا تملك أي مشروع وطني حقيقي.
وزاد «ان ما يشهده البلد من أزمات متلاحقة ومن احتقانات أصبحت ظاهرة متفشية هي نتيجة بفعل هذه الصراعات»، واشار الى ان رئاسة المجلس كانت جزءا من عملية التأزيم لذلك فأنا أتوقع أن تفتعل المعارضة أزمة كبيرة إذا ما خسرت رئاسة المجلس.
وقال ان الانتخابات الفرعية جرمتها القوانين لذلك فان غض الطرف عن هذه الانتخابات من قبل «الداخلية» يعتبر خطأ فادحا، مبينا ان هذه الانتخابات تحرم الكثير من الكفاءات لذلك جاء حكم الدستورية وحرم وجرم هذه الانتخابات.
وبين ان عودة المؤزمين والقبيضة تعني إرادة الشعب الكويتي وأكد ان قضية البدون تعتبر صناعة حكومية فلم يكن في الكويت شيء اسمه «بدون» ولكن كانت مجموعة في بداية نشوء هذه الظاهرة فقدوا مستنداتهم الرسمية أو أتلفت وادعوا انهم بدون فاحتضنتهم الحكومة آنذاك، وأكدت انها ستعاملهم معاملة الكويتي، مبينا ان هذه الميزات دفعت الآخرين في الاستغناء عن الكفيل والإقامة ومن ثم بدأت ككرة الثلج تكبر وتنمو وقد تكون هناك فئة قليلة مظلومة وتستحق الجنسية لكن الأغلبية كلهم مدعون، متمنيا من البدون ان يتحلوا بالصبر حتى تنتهي الجهات المعنية من وضع الحلول في هذه القضية.
مآثر سعود الناصر
أعرب السمكة عن حزنه الشديد لفقدان الأخ والصديق «الذي اعتز بصداقته الشيخ سعود الناصر والذي كافح خلال الغزو العراقي عندما كان سفيرا في الولايات المتحدة الأميركية فالكويت اليوم تفتقد هذا الرجل الذي كان من العناصر المخلصة للبلد وصاحب كفاءة مهنية، ونسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.