Note: English translation is not 100% accurate
جليل الطباخ: إذا لم يحسن الناخب الاختيار سنعود إلى سيناريو الأزمة السابقة
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي جليل الطباخ ان الكويت مقبلة على تجربة جديدة، لكنها ليست كمثيلاتها من التجارب السابقة، موضحا اننا امام مفترق طرق في هذه الانتخابات البرلمانية، فإما أن نحسن الاختيار لمن هو أفضل ويهمه المصلحة العامة والولاء للوطن قبل كل شيء، وإما أن نكرر اختياراتنا السابقة ونندب حظنا في ضياع ديموقراطيتنا بأيدينا.
مراجعة حساباتنا
وأضاف الطباخ في تصريح صحافي: «إن لم تكن المناشدات والمطالبات السابقة غير مجدية للناخب الذي لم يختر الأفضل من النواب، واتجـــه إلى مصلحته ومن هو الأقرب من طائفته أو قبيلته، سنكون أمام إعادة سيناريو الأزمة السياسية السابقة، مما لن يعود بالنفع على المواطن نفسه، لذلك يجب الحذر خصوصا أننا أمام فضائح معلنة لنواب لم يدافعوا عن المصلحة العليا للوطن، ولم تنفع أعذارهم في تغطية فضائحهم من خلال مواقفهم بالبرلمان السابق، مما يدفع بأن نراجع حساباتنا ونختار من هم الأصلح والأقدر على حمل هذه الأمانة».
وقال الطباخ ان الأقـــدار شاءت ان يكون للـــكويت مــراقبة من بعض الــــدول، وتأمل بألا تنجح في ديــموقراطيتها التي عاشت فيـــها ســـنوات طــــوالا، وذلـــك حتى يتــــم الاســـتناد إلى فشل الديموقراطية في الكويت لبعض الأنظمة التي لاتريد إعطاء الديموقراطية لشعوبها، وتكتبها فقط بالحبر.
ديموقراطية حقيقية
وأضـاف: «نحن في الكويت أمام نعمة كبيرة وهي أننا نعيش ديموقراطية حقيقية، لكنها شابتها بعض الأخطاء في الفترة الأخيرة، وهذا يتطلب منا الإسراع في تصحيح المسار».
وأشار إلى أن المجالس السابقة تعطلت فيها التنمية ولم تصدر القوانين التي تهم المواطن، بل أنه حتى بعض القوانين التي كانت تقر وبأزمة لم تكن صحيحة، وكنا نشتم منها رائحة الشخصانية، وبحاجة إلى تعديل في بعض موادها، فلم تكن تتماشى مع الوضع الحالي للمجتمع، لكنها أقرت حتى تسجل باسم نائب أو حكومة، وكأن مصلحة المواطن أصبحت في آخر الاهتـمامات.
وحذر الطباخ من ان يتم إعادة شروط الاختيار لدى الناخب كما كانت في السابق لأنها لم تجد نفعا، مشيرا إلى ان الديموقراطية الكويتية لأول مرة في تاريخها تمر بمنعطف خطير، وتجعلنا أمام مفترق طرق، مؤكدا في الوقت نفسه أن إنقاذ الوطن وإبعاده عن هذه الخطورة يكون بحسن الاختيار.
خطورة الوضع
وأشار إلى أن الجميع اليوم يعي خطورة الوضع والمرحلة المفصلية التي نعيشــها في الوقت الحالي، وان الديموقراطية ستنهار إذا أعيد النهج الحكومي في الترضيات وعدم تكشير الأنياب في تطبيق القانون وهذا ما نحذر منه، وإذا أعيد اختيار النواب غير المخلصين وهذا ما لا نتوقعه بفضل الوعي الشبابي وفكرهم المستنير الذي نفتخر به.