Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في القصور مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «سنعيدها.. درة»
باسم الإبراهيم: الحفاظ على الوحدة الوطنية هو الهدف الأسمى لبناء وتقدم الوطن
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الخامسة باسم الإبراهيم إن الظروف التي مرت بها الكويت في الفترة السابقة عصيبة بكل المقاييس وكادت تدخل البلاد في نفق مظلم لولا التدخل الحكيم لصاحب السمو الأمير، إذ نزع سموه فتيل أزمة سياسية طاحنة بين ثلاثة أطراف أولها الحكومة السابقة التي التفت على الدستور واستقطبت نوابا من خلال المال السياسي وبين نواب باعوا الوطن قبل أن يبيعوا ضمائرهم ونواب آخرين تعسفوا في استعمال أدواتهم الرقابية، وتمادوا في الصراخ حتى وصل تهديد القضاء.
وأضاف الابراهيم خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة القصور مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «سنعيدها..درة» أن بين هذه الأطراف الثلاثة طرف مظلوم وهو المواطن، الذي يعاني كل أنواع المعاناة وفي شتى المجالات والخدمات، من تعليم منحدر وخدمات صحية متأخرة وبنية تحتية متهالكة ومستشفيات عفى عليها الزمن وطوابير انتظار للسكن وطوابير الخريجين على باب الخدمة المدنية ينتظرون الوظائف، والأغذية فاسدة، والواسطة والمحسوبية، حتى «تاهت البوصلة، فلا ندري إلى أين نحن ذاهبون».
وأكد الإبراهيم أنه «من أجل ذلك كله قد آل على نفسه أن يكون لبنة بناء مع نواب أحرار شرفاء من الممكن أن يساهموا في إعادة الكويت إلى جادة الصواب موضحا أنه قرر خوض الانتخابات المقبلة مستقلا معتدلا، لا ينتمي الى تيار معين أو كتلة معينة بل ينتمي الى تيار الوطن، تيار الكويت».
وبيّن أن قضية الوحدة الوطنية في منتهى الخطورة وحساسة جدا، إذ إن الحفاظ على الوحدة الوطنية هو الهدف الأسمى لأبناء هذا الوطن، خاصة في ظل الظروف والأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية والدولية المحيطة، والتي تحتم علينا جميعا أن نتكاتف ونقف مع أنفسنا وقفة جادة نسترجع من خلالها ما عملنا وما يجب أن نعمله من أجل أمن وسلامة وطننا وعلينا أن تكون تلك الأوضاع حافزا لنا على العمل الوطني الجاد، ونبذ الخلافات، وأن تتوحد صفوف مجتمعنا من أجل الحفاظ على هذا الوطن الذي يظلنا جميعا.
وأضاف الإبراهيم ان تطوير الرعاية والخدمات الصحية مكانك راوح منذ عشرات السنين ولا تستفيد الحكومات من أخطاء سابقاتها، إذ ان هناك قصورا وخللا كبيرين في الجسم الصحي، مبينا أن الدولة لا ترسم سياسة إستراتيجية صحية ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات والوزراء، مطالبا وضع خارطة طريق صحية شاملة لتطوير كل القطاعات الصحية وإنشاء العديد من المستشفيات التي تناسب التزايد المطرد في أعداد السكان.
وأكد أن التعليم هو الفيصل والأساس في تقدم الشعوب والدول، ولكن مستوى التعليم في الكويت غير مرض وضعيف، بالرغم من ان الكويت من أعلى الدول إنفاقا على التعليم، ومع ذلك نرى ان التعليم الحكومي أقل في المستوى من التعليم الخاص، عازيا السبب إلى أن الدولة لم تضع أي خطط تعليمية وإستراتيجية للنهوض بالتعليم.
وتطرق الى قضية البطالة وقال إنها قضية تؤرق كل بيت كويتي والحل ليس صعبا وإنما الحل في خطة التنمية التي خصصت لها الدولة المليارات، فلابد على الدولة ان تنفذ المشاريع الكبرى الواردة في الخطة التي من شأنها توفير فرص عمل للشباب، وقال إن قضية البدون هي صنيعة حكومية، فهناك مستحقون للجنسية وهم حملة إحصاء 65 والمشاركون في الحروب العربية وحرب التحرير وهؤلاء يستحقون الجنسية.