Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في ندوة تحت عنوان «الجهراء واقع مرير»
المناور: المرحلة المقبلة تتطلب القوي الأمين.. والخيار للشعب
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اكد مرشح الدائرة الرابعة اسامة المناور ان المرحلة المقبلة حاسمة في تاريخ الكويت وذلك من خلال اختيار نواب شرفاء امناء على الكويت والشعب الكويتي الذي يخوض معركة بين الاحرار وبين من يريد ان ينشر المال السياسي والفساد في البلاد وبين العباد، مشيرا الى ان اهل الكويت واعون ومدركون لهؤلاء الذين لا يريدون الخير لبلادنا وانشغلوا بأهواء الدنيا واغراءات المال السياسي.
وقال المناور خلال افتتاحه مقره الانتخابي في محافظة الجهراء بندوة «الجهراء واقع مرير»: ان اهل الجهراء اذا ارادوا الاصلاح والتنمية لمحافظتهم فعليهم ايصال القوي الامين ولفظ كل من كان خاضعا وخانعا للحكومة التي لم تقدم شيئا للشعب الكويتي والجهراء على وجه الخصوص متسائلا: اين المليارات التي خصصت لخطة التنمية؟!
وزاد: ان الجهراء فيها كثير من العقبات امام مواطنيها وهناك واقع مرير يعاني منه المواطنون في المحافظة خاصة ان ترتيب الجهراء في مقدمة معدلات الوفيات والحوادث والازدحام الشديد في مستشفاها الذي يعاني من خلل كبير ولا يكفي او يفي الغرض المطلوب رغم ان سكان الجهراء ربع سكان الشعب الكويتي.
وتابع: ان الحكومة تريد اشغال الناس ببعضهم وتركت التنمية واتهمت النواب بالتأزيميين وكان المفترض ان تنفذ خطة التنمية التي لم نر منها شيئا في ظل مليارات تم رصدها للخطة اذ ان المطلوب هو الزام الحكومة وفق قانون بتوفير الرعاية الصحية كاملة بخدماتها ومنشاتها للجهراء واعادة النظر في قرارات الرعاية الصحية.
وتطلع المناور الى ان يعطى كل مواطن تأمينا صحيا وتخصص له المرافق الصحية اذا كانت الحكومة غير جادة او قادرة على توفير الرعاية الصحية بحيث تدفع الدولة تكاليف التامين الصحي للمواطن.
وتطرق المناور الى قضايا التعليم قائلا: «لا توجد في الجهراء الجامعات أو المعاهد التي تتواجد وبشكل نادر من الحكومة والجهات المعنية الامر الذي يتطلب ارساء خطط التنمية في محافظة الجهراء في جميع المجالات ومنها الجانب التعليمي».
وقال: «ان المرحلة القادمة تتطلب اختيار القوي الامين الذي يحارب الفساد ولا يخضع لاغراءات المال السياسي مبينا ان امره متروك للمواطن الكويتي والناخب تحديدا خاصة ان سمو الامير بحكمته وحنكته المعهودة قبل استقالة حكومة الفساد والمجلس المشبوه وترك الخيار للشعب الكويتي الذي ضاق ذرعا بالوضع العام في البلاد».
وأشار قائلا: «ان الكويت تشهد هجمة ضد العقيدة وضد الدولة من قبل رموز الفساد ومازال ذلك التدمير مستمرا من قبل من يطعن في السنة ويريدون ضرب الدين وضرب الوحدة الوطنية»، مستدركا بقوله: «كنا نعتقد انه بزوال حكومة ناصر المحمد قد تخلصنا من الضرب في الوحدة الوطنية والدين والعقيدة».
وتعهد المناور بالدفاع عن عقيدة الكويت ومنهجها وحرياتها وعدم القبول بأن الآخر يلغينا رغم اننا نعترف بعقيدته مشيرا الى ان البلدية بوزيرها رفضت طلب الاوقاف امكانية بناء مساجد على غرار مسجد الدولة الكبير في كل محافظة بحجة انه لا توجد اماكن وكأنه يرفض بناء المساجد السنية في البلاد.