Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في مقره الانتخابي مساء أمس الأول بعنوان «لن نسكت»
رياض الصانع: سأستخدم جميع الوسائل القانونية لإحقاق الحق وإبراز العدالة وبناء الكويت
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

البلاد مرت بمرحلة صعبة في الفترة الماضية وهي من تأزيم إلى تأزيماعتبر مرشح الدائرة الثالثة المحامي رياض الصانع نفسه محاميا عن الأغلبية الصامتة من ابناء الشعب الكويتي الذين اختاروا الصمت لإفساح المجال امام اصحاب القرار للعمل على بناء الوطن لكنهم الآن وبعد كل هذا الصوت العالي ممن يطلقون على أنفسهم المعارضة، سيكون لهم صوت يصل لمسامع الجميع ولن يصمتوا امام هذا الصراخ والعويل والتهديد الذي وصل إلى تهديد القضاء.
وتساءل الصانع خلال الندوة التي اقامها في مقره الانتخابي بعنوان «لن نسكت» وبمشاركة عريفة الندوة الاعلامية نجلاء النقي، قائلا ماذا استفادت الكويت خلال الأعوام الماضية من هؤلاء المعارضة غير التأزيم والاستجوابات والطعن في الشرف ولغة التصعيد دون اي انجاز حقيقي، وقال: انتم معروفون وماضيكم معروف للجميع ولن يصنع منكم الصوت العالي نبلاء أو أسيادا وأنتم تتوعدون بالاستجوابات قبل الوصول الى المجلس وهذا الامر سيتركنا في صراعات ونزاعات بينما دول العالم تتقدم الى الامام، مؤكدا انه في حال عودة المؤزمين الى المجلس وخلال الاسبوع الأول من انعقاد الجلسات سيقدم اكثر من استجواب منها استجواب لوزير الداخلية الشيخ احمد الحمود واستجواب لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، مبينا انه سيكون من أول المعارضين للمعارضة وسيستخدم جميع الوسائل القانونية لإحقاق الحق وإبراز العدالة والعمل على بناء كويت المستقبل وخدمة الأغلبية الصامتة من أبناء الشعب الكويتي الأصيل.
وتحدث الصانع عما أسماه جريمة اقتحام المجلس وهو انتهاك للصرح الذي تفاخر فيه وتغنى الشعب الكويتي طويلا وفيه تم ارتكاب جريمة اقتحام المجلس من الاشخاص الذين من المفترض أن يكونوا اول من يحافظ عليه لأنه يضمن للشعب الكويتي لغة الحوار والقانون وسن التشريعات وتفعيل الدور الرقابي وهو بيت الشعب الذي من خلاله يشارك هذا الشعب في الحكم، فكيف يتم التفاخر باقتحامه من قبل هؤلاء؟! مؤكدا ان الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية لم تتعامل مع الحدث بالشكل المطلوب وهو ما يعكس ضعف الدولة التي صنعت منهم ابطالا، وهم مجرمون، وقال: كان يجب القاء القبض عليهم جهارا نهارا حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه القيام بهذا الفعل»، معتبرا ان هذا التراخي في تطبيق القانون دفعهم إلى تحدي السلطة بعنوان النزول إلى الشارع في أي خلاف يحدث وهو ما انتقل إلى «البدون» ايضا لأنهم جعلوا لغة الشارع هي السائدة متناسين الأمن والأمان الذي يجب أن يكونوا هم أول من يدافع عنه ومتناسين أيضا لغة القانون والقضاء الذي يجب أن يكون هو الفيصل العادل في جميع الأمور لأن الدولة لا يمكن أن تحقق التطور والنمو والاستقرار دون الأمان الذي يعتبر الركيزة الأولى لأي دولة ترغب في النمو والتقدم، وقال: «هم تعمدوا في ذلك اليوم إهانة رجال الأمن وهذا الأمر ليس من الرجولة بشيء ويجب أن يعلموا أن سكوت رجال الأمن عنهم كان من باب الحكمة التي اتبعتها القيادة وليس عجزا عن إيقافهم لكننا نقول لهم لكل شيء حدود ومن يتحدى القانون «سينداس» لأنه ليس هناك أحد أكبر من القانون الذي يجب أن يمشي على الجميع».
وذكر الصانع أن البلاد مرت بمرحلة صعبة في الفترة الماضية وهي من تأزيم إلى تأزيم والجميع يدعي الشرف وانه هو من سيقود البلاد إلى التنمية المتوقفة منذ السبعينيات بسبب أن كل مشروع يظهر يبرز معه الكثير من المنتقدين الذين يسعون الى التنفع على حساب الآخرين الذين يسعون بدورهم إلى مصالحهم متناسين الكويت تماما، وقال: «أي مشروع يظهر بقيمة مليون دينار فجأة يصبح بقيمة مائة مليون دينار لتنفيع المتنفذين، وتابع: «البعض نسوا الكويت تماما ورفعوا سيوفهم لتحرير الدول الأخرى فذلك يتهدد سورية والآخر ينتقد البحرين وهذا يتوعد إيران، وقال «لا يكون صرنا جامعة الدول العربية» يجب ان يعرفوا انفسهم جيدا وان يلتفتوا إلى وطنهم قبل أن يتحدثوا عن الدول الأخرى».
وتطرق الصانع إلى بعض المشاكل المجتمعية التي تناساها الجميع والتي أصبحت من المآسي في البلاد مثل قضية السجون حيث يوجد في الكويت أكثر من 4 آلاف سجين كويتي وقانون السجن مازال على حاله منذ عام 1960 ولا أحد يتحدث عنه أو يلتفت اليه رغم أن دور المؤسسات الاصلاحية يجب ان يكون الإصلاح والتهذيب إلا أنه تحول الى تعذيب فقط.