Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة قال إن الدائرة الواحدة وفق نظام القوائم تكرّس الحزبية والعنصرية
عايض العتيبي لـ «الأنباء»: تحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص الوظيفية من أولوياتي
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء


يجب أن يكون هناك المزيد من الحريات وفق الشريعة الإسلامية المنضبطة
الفيدرالية مرحلة متقدمة تحتاج تنسيقاً لتطبيقها في الخليج
الدائرة الخامسة عانت من مخرجاتها في المرحلة السابقة
رئيس الوزراء أمام اختيار حقيقي هو إدارة انتخابات نزيهة
20 % نسبة التغيير في المجلس القادم قبل الاقتراعحاوره: حسين البريكان
طالب مرشح الدائرة الخامسة عايض أبوخوصة العتيبي بالمزيد من الحريات المنضبطة وفق الشريعة الاسلامية، رافضا قمع الحريات والممارسات الحكومية، مشيرا الى أهمية تحقيق العدل والمساواة في الخدمات والفرص الوظيفية وتوظيفها والنظر إلى الكفاءة دون النظر الى المذهب والقبيلة وتعديل التشريعات التي لا تتناسب مع المرحلة الحالية واستقلال القضاء ومخاصمته. وأكد أبوخوصة على ضرورة تحسين دخل المواطن الكويتي من خلال مشاركته في المشاريع الحكومية عن طريق الاكتتابات التي تساهم بها الدولة، واوضح في حوار اجرته معه «الأنباء» ان الدائرة الواحدة في ظل أربعة الى خمسة أصوات جيدة لكن على شكل قوائم فهذا مرفوض، وأضاف ان الدائرة الخامسة كشرت عن أنيابها من قبل الوصول الى يوم الاقتراع فهي من أكثر الدوائر التي عانت من المخرجات السيئة بعد الدائرة الأولى. وزاد: ان الحراك الشبابي ليس وليد اللحظة ولكن وتيرته تتفاوت بين الشدة واللين وفي النهاية خرج للشارع ليعبر عن غضبه وسخطه وخوفه على مستقبل البلاد، موضحا ان من قام بهذا الحراك نخب من المثقفين وأصحاب الرأي. محذرا من المساس بالحركات النقابية التي تعمل لمحاربة الفاسدين وفيما يلي التفاصيل.
ما القضايا التي تتبناها في حال وصولك إلى مجلس الأمة؟
٭ لا يمكن لأي نائب ان يأتي ببرنامج انتخابي لأن البرامج الانتخابية تكون للأحزاب المنتخبة والتي تسيطر على الأغلبية البرلمانية وهذا غير موجود، ولكن أنا لدي خطوط لا يمكن لي تجاوزها وسأعمل على تحقيقها للمواطن، وتتلخص في المزيد من الحريات المنضبطة وسط الشريعة الاسلامية بعد ان لاحظنا في الآونة الأخيرة ان هناك قمعا كبيرا للحريات التي نص عليها الدستور والقانون من قبل الممارسات الخاطئة الحكومية، ويجب علينا تكريس مبدأ الحرية المنضبطة التي لا تميل الى العنف او غيره بالاضافة الى المساواة في الخدمات المقدمة وتوفيرها، في الفـــــرص الوظيفية، لأننا نعاني كمواطنين في تقديم الخــــدمات بشكل عام للمواطنين، وهـــذا يتوافر من خلال وضع شروط للقبول أو لشغل اي منـــصب دون النظر في مذهب هذا الشخـــص او عرقه، وبذلك تكون الكفاءة هي مبدأ التعيين، اضافة الى أهم نقطة وهي تعديل التشريعات التي لا تتناسب مع المرحلة الحالية ومن أهمها قانون استقلال القضاء وقانون مخاصمة القضاء والقانون الجائر في مجلس 1981 وهو منح الجنسية وسحبها الأمر الذي يتعارض مع المادة الدستورية التي تنص على ان المقاضاة حق مشروع ولا يجوز الغاء هذا الحق، كما لدي تشريعات كثيرة لها علاقة بالشباب والمرأة وكذلك القضية الإسكانية لدي فيها بعض التصورات التي من الممكن ان تساهم في تعديل بعض اعتقادات الحكومة في هذه القضية خصوصا بعدما ذهبت للمناطق الحدودية دون ان تستغل المدن الداخلية لتوزيعها على المواطنين.
وأشار أبوخوصة الى الضرورة تحسين دخل المواطن بأن يكون المواطن شريكا في المشاريع الحكومية فنحن نلاحظ الحكومة دائما تدخل الهيئة العامة للاستثمار والتأمينات وغيرها من الشركات في المشاريع الحكومية كشركاء، فيجب علينا ان نوقف مثل هذا الأمر ونتجه الى خدمة المواطن وإدخاله كشريك في هذه الشركات من خلال الاكتتابات التي تساهم فيها الدولة وأن يكون سهمها ممنوحا مثلما صار في بنك وربة ومن خلال هذا نستطيع ان نعالج المشكلة المادية للمواطن الكويتي.
ما تقييمك للصراع الأخير الذي دار بين الحكومة والمجلس؟
٭ للأسف الحكومة هيمنت في المجلس السابق وتحكمت في مفاصل اللعبة فجعلت النواب المعارضين غير قادرين على عمل اي شيء مما جعلهم يلجأون الى الشارع الكويتي والشباب الحر والاعتصامات والتجمعات الشبابية التي كانت في ساحة الإرادة وقصر العدل وبارادة الله عز وجل انقلب الوضع السياسي من العقم الى ان أسفر عما تريده المعارضة التي كسبت هذه المعركة الشرسة الطويلة التي تعرضوا بها الى معاناة كبيرة لكنها أسفرت بنتيجة طيبة.
للمعارضة مطالب كبيرة منها استغلال القضاء والدائرة الواحدة في المجلس القادم فما تعليقك؟
٭ استغلال القضاء مطلب مشروع ويجب ان يبتعد القضاء عن الصراعات السياسية وهذا أمر طبيعي وعادي جدا، ولكن ما نريده وهو الأهم هو اقرار الدائرة الواحدة، لكن من غير قوائم لأنها باعتقادي ان القوائم تكرس مفهوم القبلية والحزبية وتـــــؤدي الى هيمنة العنصرية والــــطائفية والتجار على مفاصل الـــسياسة في البرلمان، لكن عندما نــــضع دائرة واحدة وللناخب حق التصويت لأربعة أو خمسة مرشحين، أما ان تكون دائرة واحـــــدة، وهناك قوائم فنحن ذاهبون الى الهـــلاك، فبهذه الطريــقة أنا أفضل الوضع الحاصل الآن.
ما توقعاتك للتغيير في مجلس الأمة المقبل؟
٭ التغيير بدأ قبل ان تأتي الانتخابات فهناك 20% من النواب تغيروا قبل ان تبدأ الانتخابات، فأعتقد التغيير سيتجاوز رقما كبيرا في الانتخابات القادمة، وأتوقع انه سيصل الى 50%، والدائرة الخامسة هي اكثر دائرة ستواجه تغييرا في النواب، لأن الدائرة الخامسة هي أكثر دائرة كانت تعاني من المخرجات السيئة في المجلس السابق بعد الدائرة الأولى.
هل تعتقد ان الشباب هو من قاد الحراك السياسي وهو من قام بالتغيير؟
٭ الحراك السياسي في الساحة المحلية ليس وليد اللحظة ولم تحركه قضية الايداعات المليونية وحدها بل ان الحراك على الساحة السياسية الكويتية نشأ قديما، لكن وتيرته كانت تتفاوت بين الشدة واللين فكان يظهر قويا في فترات ويخبو في فترات أخرى، الى انه في السنوات الأخيرة بدا واضحا لكل مراقب ان الغضب الشعبي أخذ يتنامى شيئا فشيئا حتى جاءت اللحظة التي لم يعد فيها مجال امام الشعب للسكوت فخرج الى الشارع معبرا عن سخطه وغضبه من الأداء الحكومي الذي قاد البلاد الى نفق مظلم ومستقبل مجهول، لكن المراقب للساحة السياسية الكويتية ومنذ بزوغ فجر الديموقراطية فيها منذ نصف قرن بإقرار الدستور يلحظ ان الذين كانوا يقومون بالحراك السياسي هم نخب المجتمع والمثقفون وأصحاب الرأي بينما يشاهد الحراك السياسي على الساحة في السنوات الأخيرة يقوده الشباب والذين يمثلون غالبية الشعب وهم الذين حولوا ساحة الإرادة من مواقف سيارات الى منتدى سياسي ذائع الصيت وهذا الأمر يرجع الى ان المجتمع الكويتي لم يعد كما كان عند اقرار الدستور وتطور تطورا كبيرا وأصبح أكثر ادراكا ووعيا بحقوقه الدستورية بل واتجهت اهتماماته لأن يكون مراقبا لما يجري على الساحة المحلية ويستطيع من خلال هذا الوعي أن يصدر أحكاما على ما يجري وأن يحدد مكامن الخلل في أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية وأن القوة الشبابية الواعية في المجتمع الكويتي وهم غالبية لم تدرك أهميتها الحكومات المتعاقبة وتجاهلتها وكرست اهتماماتها على ارضاء الناخب حتى فوجئت في السنوات الأخيرة بهذه القوة الشبابية.
كيف ترى تعامل الحكومة مع الإضرابات؟
٭ حذرنا الحكومة من المساس بالحركات النقابية، فالدستور يكفل الحق لأي جهة بالتعبير عن الرأي بالشكل الذي نراه مناسبا، وندعو القوة السياسية والانشطة الشبابية الى التداعي والتكاتف لتحقيق نتائج ملموسة في محاربة الفساد والمفسدين وإيصال رسالة قوية للحكومة مفادها ان الشعب الكويتي سئم الوعود التي تروجها السلطة التنفيذية بين فترة وأخرى والمتعلقة بجديتها في القضاء على الفساد.
ما الملف الذي سوف يتبناه عايض ابو خوصة في حال وصوله لقبة عبدالله السالم؟
٭ العدل والمساواة بين المواطنين وجميع القضايا التي تعتبر ظلما للمواطنين، ولن أعد المواطنين بتبني قضية بحد ذاتها، لكنني سأعمل جاهدا على التصدي للظلم الواقع على المواطنين وأن أكون دائما في صف الشعب، ولن أرضى بأن يهدر المال العام أو يظلم مواطن دون التركيز على قضية معينة ففي ذلك ظلم لباقي القضايا، وكما ذكرت المساواة في الخدمات والفرص ستكون من أهم القضايا التي سوف اتبناها.
هل تتوقع أن يطور رئيس الوزراء الجديد الأداء الحكومي؟
٭ رئيــس الوزراء الآن أمام اختبار حقيقي وهو إدارة انتخابات نزيهة، إذا نجح في هذا الاختبار أتوقع استمراره، أما إذا لم ينجح فمصيره مثل مصير من سبقه، وتشكيل حكومة تلبي طموحات المواطنين، أتوقع هذين الأمرين هما أكبر تحديات تواجه الشيخ جابر المبارك، فالشعب الكويتي لم يعتصم ويتجمع وينام في الشوارع في وسط هذا البرد والأمطار لكي يأتي بحكومة أسوأ من التي قبلها أو على نهج من سبقها بل أراد تغيير الشخص والنهج، والتطلع لمستقبل مشرق يغير مسار الحياة الديموقراطية الكويتية ويقفز بها إلى الأمام.
طرح في مجلس التعاون قضية الوحدة الخليجية، كيف تراها خصوصا أن الخليج يعيش في خوف وعدم طمأنينة؟
٭ الفيدرالية هي مرحلة متقدمة تحتاج تنسيقا كبيرا وعملا كبيرا، وفهما لجميع دول الخليج لكي تطبق.
ما التكتل السياسي الذي ستنضم إليه أو تجده قريبا لك في حال وصولك للمجلس؟
٭ لا أنتمني لأي كتلة سياسية في المجلس ولكنني احب كل كتلة فيها خير فأنا ناخب قبل أن أصبح مرشحا، صحيح ان هناك علاقة بيني وبين أعضائها لكن هذا لا يؤكد أنني منضم إليها رسميا، فكتلة العمل الشعبي وكتلة الإصلاح والتنمية وكل الكتل البرلمانية إذا رأيت فيها قضايا تهم المواطن فأنا أول الداعمين لها والعكس صحيح.
ما سبب اختيارك لقائمة تضم الهاجري والمطيري والدوسري؟
٭ هذا التحالف مستمر منذ الانتخابات السابقة ولا يمكن لعايض أبو خوصة أو غيره أن يغير منه وهو تحالف مستمر ولا يوجد هناك شيء جديد عليه.
ما سبب عدم تحالفك مع المحامي الحميدي السبيعي برغم تقارب خطكم السياسي؟
٭ أتشرف بالتحالف مع الحميدي السبيعي أو أي إنسان شريف والمحامي السبيعي أخ قبل أن يكون مرشحا لكن هذا التحالف قبلي قديم مستمر والسبيعي بالطبع مكسب وله كل التقدير والاحترام، فهذا التحالف لا يمكنني على سبيل المثال أن أدخل فلاح الصواغ أو خالد الطاحوس.
كيف ترى تفشي ظاهرة شراء الأصوات في الدائرة الخامسة؟
٭ للأسف هذه الظاهرة موجودة والحكومة لم تباشر في معالجة هذه القضية ويمكننا القول إنها تراجعت نوعا ما عن الانتخابات السابقة لكنها موجودة ومازالت معروفة لدى أهالي الخامسة، وأتمنى من أبناء الدائرة الخامسة قبل الحكومة أن يتصدوا لهذه الظاهرة فهم أحرار وأصواتهم لا تباع وتشترى بالمال السياسي.
ما شعار حملتك الانتخابية؟
٭ شعار حملتي الانتخابية هو «إرادة حرة تبني وطن» والسبب في اختياره أن الإرادة هي إشارة إلى ساحة الإرادة والقرار الحر الذي لا ينثني تحت أي ضغط وبذلك يمكننا أن نبني وطنا.
هل من رسالة توجهها للناخب الكويتي؟
٭ أدعو الناخب إلى اختيار المرشح الأصلح من أجل الكويت لأن الناخب الآن ليس لديه عذر، بعد مطالبته بإرجاع القرار إليه والآن تم إرجاع القرار له وأن يجب أن يكون اختياره وفق معايير صحيحة.
السيرة الذاتية:
٭ حاصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت.
٭ عضو في جمعية حقوق الإنسان الكويتية.
٭ عضو في جمعية ASIS العالمية.
٭ عضو في جمعية FMI العالمية.
الوظائف:
٭ مدير تنفيذي بشركة مركز سلطان.
٭ مدير تنفيذي ومؤسس لشركة المجموعة الأمنية المتحدة.
٭ عضو مجلس إدارة شركة الوطنية للطاقة.
٭ نائب رئيس مجلس إدارة شركة الإخوة القابضة.
٭ رئيس مجلس إدارة شركة كابتل المتحدة للاستثمار الإسلامي.