Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في المنصورية بندوة «الكويت حرة كونوا أحرار»
محمد المطيري: إنشاء هيئة مستقلة للتنمية ونيابة إدارية تقضي على الفساد ونحن بحاجة إلى «نفضة» في الوزارات لمعالجة القضايا المتعثرة
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أوضح مرشح الدائرة الثانية محمد المطيري ان هذه المرحلة ستكون فارقة في تاريخ الكويت، لافتا الى انه بعد الاحداث التي تسببت في حل المجلس ومجلس الوزراء فنحن الآن نمثل لقرار سمو الامير الحكيم بالعودة الى الشارع، وانتخاب ممثلي الأمة ولهذا نحن سنصنع التاريخ بتأسيس البرلمان القادم فعلينا ان نختاره بحكمة وعقلانية، ولدينا جميع الإمكانيات لنبني الكويت بشرط لا تهدر الفرص المتاحة لاتمام ذلك، ويجب الا نغلب المصالح العامة على حساب المصالح الشخصية والابتعاد عن المحاصصة والترضيات التي اثرت بالسلب في حياتنا السياسية والاقتصادية على مدى عقود مضت.
وقال المطيري خلال افتتاح مقره الانتخابي بالمنصورية ان الكويت 35 ليس عنوان مسرحية بل عنوان الكويت، مشيرا إلى انه يرفض كلام بعض المرشحين الذين يقولون ان الكويت ستنتهي بعد 20 عاما، مؤكدا ان الكويت سبق ان صمدت ضد الاحتلال وانتصرت عليه والكويت تستطيع ان تذلل كل العقبات في طريقها لتستمر مسيرتها.
وأكد المطيري ان النواب السابقين الذين وقفوا مع ناصر المحمد وقفوا مع الشرعية، مشددا على ان الكويتيين ليسوا مغفلين لكي ينقادوا وراء الصوت العالي واتهامهم لبعض النواب بالقبيضة غير صحيح وهناك أدلة وحقائق توضح ذلك، قائلا: نعلم انهم يهاجمون شخص ناصر المحمد ولا ينظرون لمصلحة الكويت، كما ان القضية بين أيدي النيابة فيجب الا نصدر حكمنا قبل ان نسمع حكم المحكمة، لافتا الى ان الكونغرس الاميركي به معارضة صحيحة تريد ان تنجز ولا تريد التخريب بل الاصلاح.
وشكك المطيري في ان يكون كل من يتحدث عن الربيع العربي ـ الذي يزعمونه ـ كويتيا وتربى على ارض الكويت مضيفا: الكويت في ربيع عربي دائم رغم بعض القصور الموجود والذي يجب ان يعالج بالعقل والحكمة والابتعاد عن التشدد، الا اننا افضل من جميع الدول العربية ولدينا حريات وعدالة وربيعنا دائم ومتجدد.
وبين المطيري ان الحكومة يجب ان يكون لديها فكر في التخطيط وانشاء المباني الجديدة، مشيرا إلى ان جامعة الكويت في الخالدية وستاد جابر الان اصبح حولهما كثير من المنازل وهذا يرجع لسوء التخطيط وارجع كل هذا لاسباب الى عدم الرؤية المستقبلية لدى المسؤولين والقياديين.
واضاف المطيري: نريد ربيعا عربيا في الوزارت لتحقيق التنمية ومعالجة القضايا المتعثرة وحل المشاكل التي تواجه المستثمر الاجنبي فالحكومة تريد ان تحتفظ بأغلبية الاسهم في الشركات وهذا لن يعجب المستثمرين فنريد قوانين جاذبة للاستثمار وليست طاردة لرؤس الاموال بل نحتاج لاستقطابها.
ودعا المطيري الى انشاء مجموعة من الهيئات كهيئة مستقلة للتنمية لتشرف على اداء الوزارات، ونيابة ادارية تساعد القضاء في تنفيذ مسؤولياته وفي انهاء الفساد المتفشي، قائلا: لندع تجربة مجلس 2009 الذي ترك الإصلاح وسعى خلف الحرب على شخص ناصر المحمد وهاجموا الـ 15 عضوا لان فكرهم توافق مع فكر الحكومة .
وشدد المطيري على ان اداء الحكومة كان سيئا بامتياز لانها ورثت مشاكل تراكمت لسنوات كثيرة وطالب بسماع افكار الشباب وتطبيقها بما يتوافق مع قدرات الدولة، داعيا إلى التعقل في الحكم على الحكومة لانه لابد من وجود اخطاء ولكن لابد من الاسراع في حلها، واوضح ان المعارضة بدأت بالتأزيم حينما ذهبت إلى الشارع مرة اخرى ووقفت ضد الشيخ جابر المبارك في اول خطوة له وهذا نذير شؤم .
وأكد المطيري ان هناك الكثير من النواب الذين يطلقون الشعارت ولكن لا احد بعد وصوله الى البرلمان سيطبقها كما حدث في برلمان 2009، ويجب ان نسعى وراء الحلول لا التأزيم لكره شخص معين لان شخص رئيس الوزراء زائل والكويت هي التي ستبقى.