Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها في مقره الانتخابي
جمال العمر: البلاد وصلت إلى مرحلة التراجع السياسي بسبب الغوغائية وانتهاك الدستور واقتحام مجلس الأمة
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


رندى مرعي
شدد مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر على أهمية دور المرأة وتأثيرها في الانتخابات من خلال صناديق الاقتراع، مؤكدا انها تؤثر إن لم تكن أكثر فهي على الأقل بنفس تأثير الرجل إذ انها تشكل 58% من نسبة المقترعين، هذا الى جانب كونها الشخص الذي يشرف على تنشئة الأجيال القادمة وذات التأثير الأكبر على توجهاتهم.
وقال العمر خلال الندوة النسائية التي أقامها: «ان المرأة هي نواة الأسرة وهي التي تربي الجيل القادم الذي سيتولى عملية بناء هذا البلد»، مشيرا الى ان المرأة هي الأم التي تربي داخل البيت فإن الكويت هي أم الجميع وتدعو الى التآلف من أجل وحدتها.
وقال العمر ان البلاد وصلت الى مرحلة التراجع السياسي التي تعيشها بسبب الغوغائية وانتهاك الدستور واقتحام مجلس الأمة باسم القانون والدستور، مشيرا الى ان الذين قاموا بهذا العمل ليسو كويتيين وذلك لأن الكويتي يخاف على بلده من أي سوء كما انه يخاف على رفرفة علمه ولا يمكنه ان يتسبب له بأي أذى.
وعليه فإننا اليوم يجب ان نخاف من التدخل في القرارات القانونية والدستورية ومحاولة التشكيك فيها ويجب ان يبدأ الخوف مع دعوة طلاب المدارس الى التظاهر وغيرها من المظاهر التي أخلت بالمشهد السياسي.
وقال العمر انه على الرغم من مرارة ما آل اليه المشهد السياسي مؤخرا إلا انه لابد من التذكير به ليدرك أهالي الكويت بشكل عام والنساء بشكل خاص حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في اختيار ممثليهم وذلك لأنهن يشكلن النسبة الأكبر من المقترعين، ودعا الى الاعتماد على الروح الموجودة داخل كل أم قائلا انها يجب ان تكون أقوى من إرادة كل مخرب في هذا البلد وهذه الإرادة هي التي ستقر وتخط مستقبل البلد. وقال إن البعض يتحدث عن ربيع عربي في الكويت ظنا منهم ان الأغلبية الصامتة في البلد مسلوبة الإرادة غير ان هذه الإرادة ستتبلور في صناديق الاقتراع لاسيما ان الأمهات والسيدات هن صمام الأمان لمستقبل هذا البلد ودورهن في تصحيح الوضع في المعادلة السياسية، وكما كانت الكويت بحاجة الى أهلها أيام الاحتلال، اليوم هي بحاجة لتعاضد أهلها وقد قال صاحب السمو الأمير «أعينوني» وقد وصلت الرسالة لأهل الكويت الذين لابد أن يصححوا المسار ومن خلال التصدي للمؤامرات التي تحاك لهذا الوطن حتى من أهله.
وتابع: ان هناك من يحاول النيل من هذا البلد ومقدراته، مشيرا الى ان البلاد وصلت الى أعلى مستويات الدخل، حيث تبيع الكويت 3 ملايين و50 ألف برميل نفط بأعلى الأسعار ولكن للأسف على الرغم من ذلك لايزال التأزيم سيد الموقف وهو ما جعل أبناءنا خريجي الجامعات عاطلين عن العمل وهذا الأمر يحتاج الى تصد ومواجهة والى إيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة.
وتحدث العمر عن بعض المشاكل التي تعاني منها القطاعات الخدماتية كالعلاج والتعليم اللذين لا يتناسب واقعهما مع نسبة الدخل التي سبق ذكرها على الرغم من ان الدستور يحمي اهل الكويت في أحلك الظروف، واضاف ان الكويت تملك الموارد والفكر ولكن هناك من يريد وضع العصا في الدواليب وشل النظام وفرض واقع التيارات السياسية، وقال ان هناك مافيات سياسية وضعت أهل الكويت في صراعات سياسية وتأزيمات واستجوابات حتى انهم باتوا يفكرون في استجواب رئيس مجلس الوزراء قبل تعيينه. وعن قضية البدون قال العمر ان اللجنة المشكلة برئاسة صالح الفضالة تقوم بدورها على أكمل وجه ليعطى كل ذي حق حقه، مشيرا الى ان هناك من غير مستحقي الجنسية من يحاول خلط الأوراق وتعطيل حصول المستحقين على حقوقهم ولكن حل هذا الأمر سيكون في المستقبل القريب، وأشار في رد على سؤال انه في حال وصوله الى المجلس سيطرح مشروعا يتيح لابن الكويتية المطلقة اختيار جنسيته التي يريدها عند وصوله الى سن الـ 21.
ودعا العمر الناس الى الاقتراع وعدم الشعور بالإحباط من الواقع السياسي وذلك ليستطيع أهالي الكويت إحداث التغيير لما فيه خير البلد وأهله.