Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه ناخبات الدائرة صباح أمس الثلاثاء بقرطبة
العمير: ما حدث بالعديلية أول من أمس لا يمكن القبول به وهذا مؤشر بأن التجاذبات السياسية بلغت حداً غير مسموح به
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

هناك اتهامات تطولنا ونحن بريئون منها ولكن البعض يأبى إلا أن يعزف على الطائفية وعلى كل ما يفتت الوحدة الوطنيةأكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.علي العمير أن التجاذبات والمعترك السياسي بلغت حدا غير مسموح به، خاصة ما حدث ليلة أول من أمس في منطقة العديلية، مشيرا إلى أن لغة السب والشتم وضرب مكونات المجتمع أمر لا يمكن القبول به.
وأشار إلى أن القيم الدينية التي استقيناها من شرع الله ورسولنا الكريم بدأت تتلاشى وتتوارى أمام الممارسات التي لا شك أن لها ضررا عظيما على مجتمعنا.
وقال العمير في لقائه المفتوح مع ناخبات الدائرة الثالثة صباح أمس بمقره الانتخابي بمنطقة قرطبة انه في الوقت الذي يجب أن نحفظ فيه بلدنا بجميع مكوناته بقبائله وطوائفه وأفراده، وألا نسمح بالمساس بأي منها، انصرفنا إلى النزاع والشقاق والسباب والشتائم، وهذا بحد ذاته يمحق البركة والحسنات ويقضي على كل مكونات المجتمع والتطلع إلى التنمية.
ورأى العمير أن التحديات المقبلة كثيرة وكبيرة لا يمكن تجاهلها، خاصة في ظل الآمال والأماني التي تسعى لها الأمة في الدفع بأبنائها ليكونوا في مراكز قيادية جيدة، سواء من تعليم عال او من تأمين السكن المستقبلي، مبينا أن البعض انشغل بأمور جانبية ليس لها أي انعكاس حقيقي على حياتنا ومستقبلنا.
وحمل العمير الحكومة مسؤولية التخبط الذي حدث في نتائج الثانوية العامة، مشيرا إلى أن هناك تخبطات واضحة من قبل الحكومة التي تعمل دون وجود مجلس الأمة، والتي يفترض بها أن تكون أكثر ارتياحا في المضي قدما نحو تحقيق مصلحة الأمة.
وقال: لقد رأينا كيف كان التخبط والتعثر فيما حدث في اختبارات الثانوية العامة ومراحلها، وهذا يؤكد أن الحكومة بحاجة إلى من يعينها على أداء مسؤولياتها في كل جوانب ومجالات الحياة.
وأكد أن ما حدث مؤشر على وجود سياسة ردود أفعال لأزمة القبول التي ظهرت على السطح العام الماضي من خلال تخفيض نسب النجاح وتصعيب الامتحانات، متسائلا: هل من أجل معالجة مشكلة أزمة القبول ندفع لتخفيض نسب نجاح الشباب؟!
ورأى العمير أن أهم سبل العلاج لمشاكلنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هو الالتفات للثوابت الدينية والقيم المجتمعية وإلى ما شرعه الله لنا، مؤكدا أن شريعة الله هي الملاذ الآمن لكل مسلم.
وأضاف: لقد أصبحت المسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة وأصبح حظ المرأة مثل حظ الرجل من حيث القوة التصويتية والتأثير في هذه الانتخابات، متمنيا من المرأة الدفع نحو إنجاح هذا العرس الديموقراطي ومشاركتها في التصويت وعدم التأخر في أداء دورها غدا الخميس.
وتابع العمير: في ظل كل التحديات التي تواجه مجتمعنا لابد من رص الصفوف بشكل جيد ومتين لإنقاذ مجتمعنا مما هو فيه فعلينا الالتفات إلى قيمنا وثوابتنا كمحور أساسي يجب أن نؤسسه على بنيان قوي وليس على شفا جرف هار من المخاصمات والمماحكات والتلكؤ.
وقال: للأسف هناك اتهامات تطالنا ونحن بريئون منها ولكن البعض يأبى إلا أن يعزف على الطائفية وعلى كل ما يفتت الوحدة الوطنية وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا، مطالبا ناخبات الدائرة الثالثة وجميع الكويتيين بعدم خرق سفينة الكويت وفقا للأهواء أو الاجتهادات الفردية وتقسيم المجتمع إلى طوائف وقبائل وفئات وعنصرية.
وأكد العمير أن الخطاب الانتخابي السياسي تحول من خطاب تطرح فيه الآمال والأمنيات والأفكار والمقترحات التي تخدم وتفيد المجتمع إلى خطاب ضرب من تحت الحزام وضرب للوحدة الوطنية ونسيج المجتمع، مشددا على ضرورة رص الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على كل من يريد العبث بهذه الوحدة.
وأضاف أن هناك أيضا تحديات خارجية أكثر خطورة من خلال توافد السفن الحاملة للطائرات وللرؤوس النووية التي عبرت الخليج من أجل دولة يعتقد أنها تقوم بتطوير السلاح النووي.