استغرب النائب بدر الداهوم من الاقاويل المتداولة بشأن قيام بعض القياديين في القطاع النفطي وعلى رأسهم العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية بهدم بعض بنود الخطة الانمائية للدولة فيما يخص المصافي النفطية في الصين وفيتنام ان كان يقصد او من غير قصد، خصوصا انها من أولويات صاحب السمو الأمير اذ قام بتوقيع اتفاقية الصين شخصيا.
وقال الداهوم في تصريح صحافي ان وزير النفط مطالب بتحمل مسؤولياته وفتح تحقيق بهذا الخصوص ومعاقبة القياديين المخطئين ممن ثبت عليهم ذلك.
واعلن الداهوم انه سيقوم بتوجيه اسئلة برلمانية يتم من خلال اجوبتها وضع النقاط على الحروف، مشددا على ضرورة الالتزام بما جاء على لسان سمو رئيس الوزراء في عدم التهاون في محاسبة المقصرين.
واكد الداهوم ان المعلومات المتواترة تؤكد على تواطؤ بعض القيادات النفطية في الاضرار بالمركز المالي لمؤسسة البترول الكويتية وتخالف الصلاحيات الممنوحة لها، ناهيك عن مخالفة تعليمات وزير النفط، والتوقيع على مذكرات تفاهم مع نفس الشريك الصيني وبكميات اكبر من النفط الخام دون سبب يمكن تبريره غير حب الظهور والتكسب الاعلامي.
ودعا الداهوم وزير النفط الى اجراء اصلاحات جذرية في القطاع النفطي ومحاسبة جميع المتجاوزين من القيادات النفطية التي قامت بالاضرار بالمال العام او بمصالح مؤسسة البترول التي تعتبر عصب الدولة الاقتصادي.
وحض الداهوم وزير النفط على وضع الحلول للنهوض بموارد المؤسسة المالية ووضعها في مصاف الشركات النفطية العالمية التي ابتدأت بنفس ميزانية المؤسسة ووصلت الى ارباح عالية تتجاوز مئات المليارات سنويا في حين لاتزال ارباح المؤسسة معتمدة على سعر بيع النفط الخام.