دعا النائب نبيل الفضل رئيس اللجنة التشريعية الى عدم حضور اجتماعات اللجنة عند التصويت على طلبات رفع الحصانة بخصوص قضية اقتحام مجلس الامة، مشيرا الى انه احد النواب المتهمين والمطلوب رفع الحصانة عنهم في هذه القضية، كما دعا الشعب الكويتي لحضور جلسة التصويت على هذه القضية ليعرف الشعب من يحترمه ومن يتجرأ عليه.
وقال الفضل في تصريح صحافي: «كلنا قرأنا تصريحات بعض النواب المتهمين باقتحام مجلس الامة وقاعة عبدالله السالم» بأنهم يطالبون برفع الحصانة عنهم وانهم مستعدون لمواجهة القضاء فيما هو منسوب لهم من تهم، ونشكر لهم تصريحهم بأنهم لن يتركوا الشباب يدخلون المواجهة وحدهم، واتمنى ان يثبتوا على ذلك»، ولا شك عندي بأنهم سيثبتون.
وأكد الفضل ان الكتاب اذا كان قد وصل من وزير العدل الى مجلس الامة فيما يخص رفع الحصانة فستنظره اللجنة التشريعية ورئيسها هو احد المتهمين والمطلوب رفع الحصانة عنهم، متمنيا عدم حضوره اجتماعات اللجنة عند مناقشة طلبات رفع الحصانة، كما انه لا توجد كيدية في الموضوع لان النواب المقتحمين انفسهم هم طلبوا برفع الحصانة عن انفسهم وانهم سيواجهون القضاء.
وأكد انه لا عذر للجنة التشريعية ان ترفض رفع الحصانة عن هؤلاء النواب، متمنيا انها واعضائها لا ينزلون التى درك التواطؤ واخراج قرار بعدم رفع الحصانة خاصة في ظل اعتراف واستعداد النواب المطلوب رفع الحصانة عنهم بالامتثال لهذا الامر.
وقال ان بعض النواب يطالب برفع الحصانة عنهم في نفس الوقت «يظبط» مع ربعة بأن «لا ترفعوا عني الحصانة» فالقضية في الاخير هي التصويت في قاعة عبدالله السالم، داعيا الشعب الكويتي ان يملأ مدرجات مجلس الامة وردهاته ودهاليزه في اليوم الذي سيتم فيه التصويت على رفع الحصانة، لتعرفوا من من النواب الذين يحترمون عقولكم ومنَ من النواب متواطئون وأبدوا استعدادهم وطالبوا بعدم رفع الحصانة عنه وبعد ذلك يتجرأ على عقل المواطن الكويتي ويصوت على عدم رفع الحصانة.
واشار الى ان هذه القضية من اسوأ القضايا التي مرت على تاريخ الحياة النيابية والسياسية في الكويت وهي قضية اقتحام المجلس، والردى والسوء يأتي من النواب الذين سيخالفون مطالبات واعترافات النواب ويقومون بالتصويت على عدم رفع الحصانة وعلى الشعب الكويتي كشفهم ومحاسبتهم على مواقفهم، ولابد ان يكون هناك اجماع تحت قبة عبدالله السالم على رفع الحصانة في هذه القضية بالذات.
وأكد انه لا توجد كيدية في الامر هناك فعل رآه العالم كله على التلفزيون في الكويت وخارجها ولابد من محاسبتهم عليه وهم يطالبون بذلك.