Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة أقيمت مساء أمس الأول تحت عنوان «الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي ضرورة»
الكندري يعلن انطلاق حملة التبرعات لسورية من ديوانه
1 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




عبدالله البالول
أعلن النائب د.محمد الكندري عن انطلاق حملة التبرعات «كلنا سورية» من ديوانه بمنطقة الرميثية لمناصرة ومؤازرة الشعب السوري والتي ستكون تحت رعاية عدد من نواب الدائرة الأولى وهم د.محمد الكندري واسامة الشاهين ود.عبدالله الطريجي ود.عادل الدمخي، وبالتعاون مع جمعية إحياء التراث الإسلامي وجمعية النجاة الخيرية وجمعية الإصلاح الاجتماعي.
وقال الكندري خلال الندوة التي أقيمت مساء امس الأول بديوانه تحت عنوان «الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي ضرورة في مواجهة التحديات والمخاطر» وبحضور النائب اسامة الشاهين والخبير الاستراتيجي عبدالكريم الغربللي، ان الشعب السوري يتعرض لأبشع أنواع الظلم والعدوان والقتل والذبح على يد نظام الأسد البعثي المجرم بدعم من النظام الايراني والذي يعتبره ذراعه اليمنى وهو ركيزة أساسية له.
وفيما يخص الدعوة الى الكونفيدرالية الخليجية أكد الكندري ان الكويت كانت من اكثر الدول الخليجية المتضررة من خلال استهدافها من قبل النظام البعثي للمقبور صدام حسين عام 1990.
واضاف ان الخطر الذي نعيشه الآن هو اكثر من الخطر الذي كان أثناء الاحتلال، مشيرا الى ان العراق وايران اليوم اصبحا كأنهما دولة واحدة يضمرون الشر والعدوان والتهديد للدول المجاورة.
وبين ان الحكم الذي صدر بحق الخلية التجسسية منذ يومين هو اكبر ما يثبت عدوانية هذا النظام الإيراني ومن خلال التصريحات الاستفزازية التي تصدر من قادتهم العسكريين مؤخرا، واحتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث وزيارة الرئيس الايراني لهم وتهديدهم بإغلاق مضيق هرمز وضرب المصالح الخليجية.
وقال الكندري انه لا خيار لنا بعد الله إلا بهذا الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي، قائلا: ليعي الجميع وليفرق بين مفهوم الاتحاد الفيدرالي والكونفيدرالي، مشيرا الى ان الفيدرالية تعني انصهار عدة دول بدولة واحدة، اما الكونفيدرالية فهي مجموعة من الدول المستقلة ذات السيادة داخليا وخارجيا وتتفق فيما بينها على اقامة هيئة مشتركة ومنحها سياسية خاصة تستطيع من خلال الإشراف على سياسات الدول الأعضاء لتحقيق عدد من الأهداف السياسية والاقتصادية والدفاعية المشتركة وتستمر الدول محتفظة بشخصيتها الدولية وسيادتها الوطنية.
واختتم الكندري بان دعواتنا لهذا الاتحاد، يهدف الى توحيد السياسة الخارجية لهذه الدول الخليجية.
من جانبه قال النائب أسامة الشاهين ان ما يحصل في سورية من قتل وتعذيب للشعب هو مشروع توسعي ايراني لاحتلال عدد من الأقاليم شمالا وغربا وجنوبا ومن خلال دعمها للجيش السوري في قتل الشعب الثائر والقضاء عليه.
وعن الكونفيدرالية الخليجية اوضح الشاهين انه لابد من ان يتم الاتحاد بأسرع وقت ممكن لنقف بوجه الأزمات والأيام السود وان ندخل هذا الاتحاد بشروطنا وضوابطنا واتفاقاتنا، افضل من اللجوء اليه مضطرين وقد لا نحصل عليه آنذاك.
ودعا الشاهين الى ضغط شعبي من اجل تحقيق الاتحاد بين دول الخليج، بشرط الا تمس الحريات والسيادة الوطنية والحقوق الفردية ولا كيان الدولة المستقل.
بدوره قال الخبير الاستراتيجي عبدالكريم الغربللي: ان الاتحاد الخليجي يعتبر قوة بلا شك، لكنه لا يحل مشاكلنا العسكرية في مواجهة اي عدوان خارجي، قائلا ان احتياجاتنا العسكرية لابد من مراعاتها عند حصول الاتحاد وان تؤخذ بموضوعية. واضاف: يجب ان تكون الدعوة الى الاتحاد دعوة مدروسة تمر بخطوات مدروسة تؤدي الى الغرض منها، مشيرا الى اننا بحاجة الى الاتحاد حتى نطور العديد من الأمور.
ولفت الغربللي الى اننا مارسنا الاتحاد من قبل وذلك عن طريق الملك عبدالعزيز، رحمه الله، والذي انطلق من الكويت واتجه الى توحيد الجزيرة العربية، ومرة اخرى اثناء الاحتلال الغاشم والدور الذي لعبته دول التعاون الخليجي والذي تجسد في أروع صيغه، مشيرا الى الدور الكبير الذي لعبته المملكة العربية السعودية واستقبالها للكويتيين آنذاك وفتحها لأراضيها.
وبين الغربللي ان الاتحاد يعطي بعدا استراتيجيا افضل في جميع المجالات المشتركة، ويساعد في التصدي للأخطار المحدقة بنا، خصوصا من ايران، مضيفا انها لا تعترف بالاتحادات ولا بدول مجلس التعاون ككيان وهم يتحفظون عليه، وانها تملك النزعة الفارسية تجاه الخليج العربي.
واختتم بان اول خطوة تجاه الاتحاد ان يتم إشراك المواطن في اتخاذ القرارات وتحميله المسؤولية ليس في الكويت فقط بل في كل دول الخليج.