Note: English translation is not 100% accurate
العدوة: نتوسم في أمير قطر الخير والشهامة للإفراج عن الشاعر ابن الذيب
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

صرح النائب خالد العدوة قائلا: اوجه رسالة قوية وعاجلة الى سمو الشيخ حمد بن خليفة الثاني امير قطر الشقيقة والذي نحبه ونجله ان يتكرم ويتفضل بالافراج عن الشاعر الكبير محمد بن الذيب العجمي الذي يقبع حاليا في سجون الدوحة منذ اشهر طويلة.
واضاف العدوة، في تصريح صحافي: اناشد سمو امير قطر واركان حكومته العمل على سرعة الافراج عن الشاعر المبدع ابن الذيب الذي طالما تغنى بأشعاره في مدح ومؤازرة سمو الشيخ حمد والشعب القطري الشقيق والدولة القطرية.
وزاد العدوة: انني كنائب كويتي امثل شعب الكويت قاطبة وقبيلة العجمان ويام التي ينتمي اليها الذيب والتي آلمها وازعجتها الطريقة المهينة التي عومل بها احد ابناء عمومتها وهو من اعلام الشعر دون ان تجرى له محاكمة، فضلا عن تأجيل جلسات محاكمته بصورة متكررة وآخرها منذ اسبوع، والشهر الكريم على الابواب.
وقال العدوة: ليست الدوحة التي تسجن الادباء والشعراء واصحاب الرأي وحملة الفكر كونها عاصمة دأبت على دعم مبادئ العدل والحرية وحقوق الانسان وما يسمى بالربيع العربي، وقبل ذلك بلد قناة الجزيرة ـ شبه الرسمية ـ المدعومة من الحكومة وشعارها الرأي والرأي الآخر والتي استضافت عبر سنين كل من على وجه البسيطة ممن يحملون آراء معارضة تجاه الانظمة الخليجية والعربية والدولية ويتم طرحها بمنتهى الشدة والتطرف ثم يعود الى بلده من الدوحة دون ان يتعرض الى ادنى مساءلة.
واردف العدوة: فكيف اذن تضيق الدوحة بأبيات من الشعر قالها ابن الذيب وتزجه في السجن؟ مضيفا: الشعر يجابه بالشعر والعلم بالعلم والفكر بالفكر، وليس بغياهب السجون، قائلا: اناشد المجتمع الكويتي والقطري والخليجي وكذلك ابناء قبيلتي العجمان ويام وآل مرة ان يقفوا وقفة رجل واحد لنصرة الشاعر المبدع واخراجه من محنته، ودعا العدوة المحامين من ابناء القبيلة بعدما وصفهم بالافذاذ والفرسان الى ان يشكلوا هيئة للدفاع عن ابن الذيب.
وجدد العدوة في ختام تصريحه رسالته لسمو امير قطر الذي توسم فيه الخير الكبير والشهامة العريضة التي يستمدها من اصالته عبر الاجداد والتاريخ العريض، قائلا: لا اريد من هذه المناشدة تكسبا ولا استعراضا ولا مزايدة انتخابية، لكنه الواجب الذي تمليه علينا صلة الاخوة والمحبة ورابطة ابناء العمومة التي تجمعني بالشاعر الكبير واقول له ما قاله شاعر العروبة ابو الطيب المتنبي:
اذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الاجسام
واؤكد له ان الفرج قريب وما ذلك على الله بعزيز والله المستعان وهو من وراء القصد.