حمل مرشح الدائرة الثانية فهد جاسم الشهاب الحكومة الأزمات التي تمر بها البلاد قائلا: «اننا نعيش أزمة حقيقية هي أزمة عدم تطبيق القانون، مضيفا ان القانون غير مطبق في الكويت، مبينا أن غياب القرار الحاسم والحازم من الحكومة من أسباب كسر القوانين وعدم احترامها، وطالب الشهاب الحكومة بتطبيق القانون بالمساواة والعدل»، مضيفا لا يخفى على الجميع أن ذلك هو مبتغى الشعب الكويتي ومطلبهم، وقال الشهاب يجب أن تتزن كفة الميزان لجميع أبناء الكويت وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص ليعرف المواطن ان القانون مطبق على الكبير والصغير.
وأكد الشهاب أهمية نشر العدالة وتطبيق القانون في المجتمع لارتباطهما المباشر بأمن البلد والتنمية الحقيقية وتعزيزها في الكويت، وان كرامة الناس والمجتمع تبدأ من احترام القانون وتطبيق الدستور «الذي لم يفرق بين فئات المجتمع المختلفة». وشدد الشهاب على ضرورة تفعيل دور القانون لاستتباب الأمن، مشيرا الى ضرورة إخراج الكويت من عنق الزجاجة الى رحاب الازدهار والاستقرار. وقال الشهاب ونحن نتحدث عن القانون وحفظ الأمن يجب الا نغفل أن نضع الشباب في محور اهتمامنا، فهم صمام الأمان وقوة للأوطان وهم عدة الأمم وثروتها وقادة مستقبلها.
وأسف لقلة اهتمام الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني بأعظم ثروة في البلاد وهي الشباب، واستدرك الشهاب قائلا: «يجب الا ننكر بعض الجهود المبذولة في خدمة الشباب، الا أن ذلك يعتبر نقطة في بحر ما يجب فعله لهذه الثروات الحقيقية المتجددة مع تجدد العصور». وقال الشهاب ان الشباب لا ينفصلون عن مجتمعهم، فمجريات الأحداث بجميع إفرازاتها السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية تترك تأثيرها عليهم فهم عنصر مهم من نسيج المجتمع فإذا كان المشهد السياسي مؤزما، فهم بالتأكيد سيتأثرون بإفرازاته السلبية، وإذا كانت هناك أزمة اقتصادية فلابد من ترك تأثيرها عليهم، وإذا كان هناك تطرف اجتماعي أو قبلي أو طائفي، فحتما له إسقاطاته السلبية عليهم. ودعا الى اعطاء الشباب الاهتمام الكافي من قبل المؤسسات الرسمية وتقدير طموحاتهم، وافساح المجال لهم لوضع حلول لمشاكلهم، ومتطلباتهم من خلال إشراكهم في صنع القرار.