أطلق مرشح الدائرة الرابعة صادق الزيدي دعوة إصلاحية في ظل الأوضاع غير الطبيعية التي تمر بها البلاد شملت 10 لاءات أولاها لا للمتمصلحين ولا للتكسب السياسي والوعود البراقة ولا للابتزاز النيابي ولا للطائفية ولا للفتنة بين الناس ولا لشحن المجتمع بشعارات كاذبة ولا للفساد ولا لهدم الوحدة الوطنية ولا للواسطة والرشوة ولا لبيع البلد لمصالح وأجندات خارجية، مؤكدا أن رؤيته المستقبلية تعتمد على رؤية الحكومة ان أصلحت رؤيتها ولا يمكن لي أو لأي نائب غيري ان يطبق أولوياته في ظل الخلاف الحاد والفساد المستشري، مؤكدا على ان الكويت مرت بأزمات كبيرة خلال فترة قصيرة جدا، مشيرا الى ان الكويت تحتاج الى تكاتف الجميع.
وشدد على ضرورة ان نفتخر أمام العالم بديموقراطيتنا فلا نسمح بتهديد وتمزيق الدستور فإذا انتشر الفساد المالي والإداري وإذا ارتفع سقف الطائفية بين حضري وشيعي وسني وإذا زاد عيارها فهذا إنذار بانهيار اخلاقي، مؤكدا ضرورة إقرار قانون كشف الذمة المالية فهو حجر الأساس في الإصلاح ومواجهة حقيقية للفساد فالنائب الذي يمثل الأمة وكذلك القيادي الذي تبوأ مقعدا مهما يجب ان يكون ناصع البياض بعيدا عن شبهة الكسب غير المشروع وان يكون قدوة حسنة للآخرين.
وقال انه سيستمر في الدفاع عن المال العام ومحاربة الفساد الذي أوقف التنمية لسنوات طويلة. وتطرق الى الإهمال الحكومي الواضح للقطاع الصحي، فعلى الرغم من تزايد التعداد السكاني الا اننا نلاحظ ان هذا القطاع توقف منذ فترة الثمانينيات، متسائلا: كيف يحدث هذا في الكويت التي تقوم بإنشاء المستشفيات في مختلف دول العالم في وقت يحرم فيه المواطن من خدمات بحاجة ماسة لها؟!