Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى بناء اقتصاد مشرق قادر على تعزيز الاستقرار بالاستثمار المحلي والأجنبي
المضاحكة: مستقبلنا الاقتصادي مرهون بالعمل الصادق
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الثانية خالد المضاحكة بضرورة تحقيق النهضة الشاملة للكويت عبر الدفع بمسيرة التنمية والمضي قدما بالإصلاح في كل أوجهه وتقويم النظامين الإداري والمالي، وتطبيق القوانين ومحاربة الفساد، مشيرا الى ان الكويت بحاجة الى تكاتف الجهود المخلصة والعمل لبناء مستقبل مشرق للكويت يصنعه أبناؤها بأيديهم يزين صورته الاستقرار السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية والتنمية الحقيقية بعيدا عن سلبيات كبيرة عانت منها البلاد خلال الفترة الماضية.
وقال المضاحكة في تصريح صحافي ان طريق النهوض والرقي بالكويت يقوم على ترسيخ دعائم الديموقراطية الحقة وتوجيه دفة الطرح السياسي لمركز التقاء السلطتين من أجل التعاون البناء بعيدا عن طروحات تعمق فوضى الديموقراطية وتفرغها من محتواها، مجددا الدعوة الى العمل لبناء اقتصاد مشرق ومنتعش قادر على تعزيز الاستقرار الاقتصادي بالاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية وإيجاد قوانين وتشريعات تواكب الانفتاح الاقتصادي العالمي وإبعاد النظرة الضيقة التي تسعى للإبقاء على الاقتصاد الكويتي منكمشا غير متفاعل مع العالم.
واضاف المضاحكة ان التنمية في البلاد تعيش سباتا عميقا، على الرغم من المليارات الـ 37 من الدنانير التي رصدت لها في غضون 4 سنوات، متسائلا عما انجز بعد مضي ثلاثة ارباع المدة المقررة من الخطة التنموية، في ظل عدم وجود شيء على ارض الواقع، مطالبا الحكومة بالشفافية في الكشف عن قنوات الصرف لما صرف من المليارات سابقة الذكر لاسيما ان اي محاولة للالتفاف على هذا ستزيد من تعميق الأزمة السياسية في الكويت. وأوضح المضاحكة ان أبسط قواعد علم الاقتصاد كانت تستدعي ان تبادر الحكومة في تدشين المشاريع الكبرى المتوقفة منذ وقت طويل لتحريك دورة رأس المال في البلاد وضخ المزيد من السيولة وهو الأمر الذي سيتكفل بإخراج البلاد من أزمتها وانعاش الاقتصاد الوطني وإعادته الى المنحنى الصعودي من جديد، داعيا الحكومة المقبلة الى تبني خطة إنقاذ عاجلة تتجاوز حدود قانون الاستقرار المالي وتركز على زيادة الانفاق الرأسمالي وإطلاق مارد المشروعات الاقتصادية والتنموية العملاقة، وفي مقدمتها تلك التي أوقفت بلا مبررات مثل جسر ومدينة الصبية، ومستشفى جابر، والمصفاة الرابعة، ووضع برنامج ضخم لتطوير موانئ الكويت التجارية، وتفعيل المناطق الحرة، وإنشاء مطار جديد يلبي احتياجات الكويت في المرحلة المقبلة وينافس المطارات في الدول الخليجية المجاورة، خصوصا في ظل التحذيرات المتواترة من المخاطر التي تهدد المطار القديم في ظل الزحف العمراني حوله بشكل يهدد سلامة الطائرات وحركة الملاحة.