Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوتها أمس الأول بحضور نواب سابقين
صفاء الهاشم: الوحدة الوطنية أساس استمرار الكويت والمرأة الكويتية أساس البيت ومصدر القوة
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء









الراشد: أداء مميز للمرأة في مجلس 2009 رغم محاربة البعض لها
الفضل: مجلس 2012 بحر الظلمات ورغم شطبي أشعر بوجوديعبدالله البالول
قالت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم انها في الفترة الماضية تحدثت عن الشأن الاقتصادي بطريقة بحتة وتلقيت الكثير من الاعتراضات ومن المفروض أن يكون عضو مجلس الأمة رجلا خارقا وامرأة خارقة يفهم في كل المجالات وهذا لا يمكن ان يكون موجودا ويوجد خمسون عضوا في المجلس يجب عليهم ان يتكاتفوا وأن يكون لكل عضو كوكبة تقدر على الانجاز، ونحن لا نتكلم عن الماضي ويجب ان تكون هناك روح تفاؤل ولن نتكلم فيما حدث في السابق وما عانينا منه وعرفنا جميع حلوله ونتائجه ووصلنا لقناعة ووصلنا إلى عزم هذه المرة ليكون الوضع مختلفا ولن انظر للماضي ولكن سوف انظر للمستقبل وهي نظرة اقتصادية وقد دخل فيها البعد الاجتماعي كامرأة كويتية يهمها شأن البلد.
جاء ذلك خلال الندوة التي اقامتها مساء امس الأول بحضور عدد من المرشحين والنشطاء السياسيين والناشطات ابرزهم النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية علي الراشد ونبيل الفضل وسعود السمكة وسلوى الجسار وباسل الجاسر.
وتابعت: ان روح الخلاف شيء جميل ولكن هذه الروح يجب ألا تدخل بسب واهانة وندخلها في المجتمع، وان الوحدة الوطنية كانت ومازالت هي أساس استمرار الكويت، وعندي رؤية وهي البعد الاجتماعي القوي لكي نبني اساسا اقتصاديا واضحا يحس به كل الكويتيين.
وأضافت: المجلس القادم أعد بأنه لن يكون حملا وديعا ولكن في الوقت نفسه يكون معارضة وطنية راشدة وفي نفس الوقت يجب ان يكون عونا للمرأة، ففي السابق السلطة التشريعية خلقت لنا فكرا لدرجة أنه يرى الحكومة عدوة ولكن التكاتف والتعاون وفتح النوافذ هو المطلوب للانجاز، وان تكون السلطة تشريعية تشرع وتسلم السلطة التنفيذية مشاريع.
وأكدت أن المرأة هي نصف المجتمع لذلك انا بدأت بها واعتذر لجميع رجال الكويت ونحن جميعنا نعلم ان المرأة هي الأساس في البيت ومصدر للقوة وهي البنية التحتية وقانون المرأة الاسكاني أتى جميلا ولكنه ناقص، مشيرة الى العمل على متابعة قضايا المرأة والمشتملة على حزمة تشريعات تعالج الاختلالات لقانون المرأة الإسكاني وحقها بالحصول على الرعاية السكانية والاستفادة من الخبرات من المتقاعدات الشابات عبر دعم المشاريع الإنتاجية الخدمية من المنزل وتأسيس برنامج لتوجيه وارشد المقبلات على الزواج والمطلقات الصغيرات في السن والعمل ايضا على كيفية علاج الاختلال في المعادلة السكنية من خلال الدفع بإنشاء مدن سكنية جديدة تخفف حدة الفارق بين طلبات الرعاية السكانية.
وأضافت الهاشم حول الجانب الاقتصادي ان العمل على تعديل مجموعة من القوانين القائمة ابرزها قانون الرهن العقاري وقانون الـ B.O.T وقانون الخصخصة نظرا للملاحظات السلبية التي اعترت تطبيقها أو تعذر تطبيقها بالكامل ولفتت الى توفير فرص عمل للشباب بما يتماشى مع تعديل تركيبة سوق العمل وتخفيف معدلات البطالة وتشريع قانون إعادة الهيكلة المالية والإفلاس بما يواكب التطورات التي شهدها قطاع المال والأعمال عالميا خلال السنوات الخمس الأخيرة مشددة على أهمية رفع المستوى المعيشي للأسر الكويتية وزيادة الدخل عبر سلسلة القوانين المتعلقة بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من خبرات المتقاعدين.
وأكدت أهمية إقرار قانون حق الاطلاع على المعلومات بما يمكن المواطنين من ممارسة حق الاطلاع على المعلومات والحصول على نسخة منها انطلاقا من مبدأ النزاهة وتأكيد الشفافية بين الدولة والمواطنين وإنشاء قيم لضبط الأداء البرلماني ومعالجة اختلالات اللائحة الداخلية لمجلس الأمة المتعلقة بقواعد سلوك الممارسة النيابية.
وطالبت بوضع منظومة تشريعية لمكافحة ومحاسبة المفسدين وتأسيس هيئة مستقلة لمكافحة الفساد والرقابة الإدارية وقوانين كشف الذمة المالية لتقي البلاد من التلاعب، لافتة الى ان هذا القانون يجب وضعه لحماية المبلغ كأساس لتعزيز مقومات البيئة السياسية والاقتصادية والرقابية السليمة، واشارت إلى أهمية بناء مركز وطني يهتم بالتوجيه والارشاد المجتمعي ليساهم بتقويم أداء الحكومة ويجعل المواطنين شركاء في الرقابة والمتابعة ويحولهم من مواطنين سلبيين الى مواطنين فاعلين ومساهمين في نهضة وطنهم.
وتابعت: يجب إيجاد قانون جديد يعطي دورا أكبر للمحافظات بخدمة المواطنين ويخفف الضغط عن مؤسسات الدولة عبر تسهيل الإجراءات وتبعية بعض الجهات الحكومية إلى محافظات كنوع من الإدارة غير المركزية.
من جانبه اعرب مرشح الدائرة الثانية علي الراشد عن سعادته في مشاركته لصفاء الهاشم قائلا: يوما بعد يوم تتبين لنا معادن من أبناء هذا الوطن، مشيرا الى ان من تابع مسيرته في البرلمان من 2003 إلى الآن ومنذ البداية يجد انه من الداعمين والمتحمسين لحقوق المرأة السياسية ووضعنا كل ما نملك من قوة في تلك الفترة لإعطاء المرأة الحقوق السياسية لان المرأة الكويتية قادرة على رفع مستوى الكفاءة والمسؤولية لان الكويت حمامة الخير ولا تطير الا بجناحين جناح للرجال والآخر للنساء.
وتابع: قدرنا بدعم أمير البلاد أن نعطي للمرأة حقها السياسي وادخلوا اربع نجوم في تلك الفترة من دكاترة وقد أدين أداء مميزا حتى لو اختلفنا في بعض المواقف وهذا هو الطبيعي وليس بعيب وقد لازمتهن في مجلس 2009 وعملت معهن في لجنة المرأة التي شكلت من خمسة ويشرفني اني كنت الخامس وكان الأداء متطورا جدا وقد عملنا على جميع القوانين لذلك كانت تجربة ناجحة مهما حاول البعض الذي يحارب حق المرأة السياسي ويستفيد منه فقط في الانتخابات ويشوه الصورة، إلى ان ظهر مجلس الخيبة مجلس 2012 الذي انقذنا منه الله سبحانه وتعالى.
وأكد الراشد ان مجلس الخيبة يعتبر غير موجود لأن المحكمة اعتبرته كأنه لم يكن لذلك سيكون المجلس المقبل مزينا بنجوم الكويت أمثال صفاء الهاشم لإعادة البسمة للشعب الكويتي وبث الأمل فيهم، وطرحت الهاشم طرحا اقتصاديا وهو مهم للجانب التشريعي، ففيه الامل والرؤية وهذا ما تحتاجه الكويت، وأنا أقول لك يا أخت صفاء: انت أثلجت صدورنا بطرحك وجرأتك وشجاعتك، وانا اليوم لم أحضر لألقي كلمتين لصفاء الهاشم ولكن اليوم انا أقول مبروك لك النجاح وأتمنى لك التوفيق.
ومن جانبه قال نبيل الفضل: كنت في مجلس 2012 الذي اشتكته صفاء الهاشم، وقد سئلت في اول يوم بالمجلس المبطل: ما هو رأيك في المجلس الذي انت عضو به؟ فأجبت بأنه بحر الظلمات، وانا الان عضو مبطل ومرشح مشطوب لكني احس اني موجود بوجود الهاشم والراشد وكوكبة من المرشحين، وفيما يخص النساء فالذي يريد اقتصادا وتشريعا فليصوت لصفاء الهاشم وعلي الراشد.