دعا مرشح الدائرة الأولى مشاري التركيت الى ضرورة إنشاء مؤسسة وطنية تختص بربط مخرجات التعليم بسوق العمل والتنسيق بين كل أطراف العملية التعليمية من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والجامعات الخاصة من جهة وسوق العمل متمثلا في القطاع الحكومي والخاص من جهة أخرى.
وقال «ان البلاد تفتقد التناغم بين مخرجات التعليم وسوق العمل، الأمر الذي أدى لتكدس أعداد الخريجين من تخصصات معينة في طوابير البطالة وحصول العمالة الوافدة على المزيد من فرص العمل في القطاع الحكومي والخاص على حساب العمالة الوطنية».
وأوضح «ان عدم ربط مخرجات التعليم بسوق العمل مشكلة من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني وارتفاع معدلات البطالة ما يؤدي الى مشكلات اجتماعية واقتصادية قد يصعب حلها بالطرق التقليدية، لافتا الى أهمية وجود مؤسسات لإعداد دراسات خاصة بتوجيه الدارسين وإعطائهم مزايا للانخراط في تخصصات معينة يحتاجها سوق العمل».
وأشار الى أهمية إيجاد التنسيق بين الجهات التعليمية والجهات المختصة بالتوظيف مثل ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة الهيكلة لتوفير الاحتياجات من التخصصات المطلوبة وذلك لسد الفجوة في سوق العمل وإحلال العمالة الوطنية بدلا من العمالة الوافدة خصوصا في المهن ذات الطابع الفني والحرفي.