طالب النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة سعدون حماد بمجيء حكومة متجانسة تضم عناصر يكون ولاؤها لسمو الأمير قادرة على الالتزام بالقانون والتعامل مع الجميع بمسطرة واحدة وأن تملك زمام الأمور لإخراج البلاد من هذا الوضع ومن حالة اللاقرار ومن تفشي الفساد والمحسوبيات ومخالفة معايير الكفاءة والعدالة في التعيينات والقبول بالكليات العسكرية والجامعة والدورات.
وأضاف حماد في تصريح صحافي انه اتضح من خلال أداء الحكومات السابقة، وخاصة الحكومة الحالية ان بعض الوزراء، وبكل أسف، ولاؤهم لمجموعة من النواب وينفذون ما يطلب منهم حتى لو كان مخالفا للدستور وللقوانين، والمهم عندهم إرضاء من رشحهم للتوزير او الكتلة او التيار المحسوبين عليه، وهذا يكون على حساب من يلتزم بالقانون ممن لا ينتمي لأي تكتل او تيار.
ورفض حماد أسلوب المحاصصة والترضيات والاستقطابات والاصطفافات في اختيار الوزراء حتى لا تصل عناصر هدفها تنفيذ أجندات خاصة، كما دعا ايضا لعدم اختيار وزراء ضعفاء يخضعون للابتزاز او يخشون من التهديد والوعيد والصوت العالي او بالتلويح بالاستجوابات، مطالبا بحكومة قوية وقادرة على المواجهة واجتياز التحديات.
وحذر حماد من اجتماعات خاصة يحضرها بعض الوزراء مع بعض المجاميع من اجل تمرير صفقات وعقود تستفيد منها بعض الفئات من باب التنفيع رغم مخالفتها للشروط والضوابط، لافتا الى ان مهام الوزراء تنفيذ أوامر سمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء وإنجاز القضايا التي تخص البلاد والمواطنين وأن يكون عملهم واضحا تحت أشعة الشمس ليطلع عليه ويلمسه الجميع وليس في الغرف المغلقة والاجتماعات الخاصة.
واستغرب خضوع بعض الوزراء لمطالب البعض ممن يثيرون الفوضى ويخالفون القانون ومن ثم يستفيدون من تسهيلات بعض الوزراء، ملمحا لوجود حالات مستغربة لوساطات تجاوزت القانون في التعيينات بالكليات العسكرية وإنجاز معاملات وهمية للعلاج بالخارج قد يكون بعضها غير مستحق على حساب المستحقين الفعليين ولكن الأخطر المناقصات والصفقات والأوامر التغييرية والتي تصل الى ملايين الدنانير على حساب المال العام وخارج إطار القانون.