Note: English translation is not 100% accurate
نواف الفزيع: الكويت وطن للجميع يجب المحافظة عليها
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي نواف الفزيع أن الكويتيين أصابهم اليأس والإحباط بسبب أداء السلطتين وبالتحديد اعضاء مجلس الأمة الذين لم يمثلوا المواطن خير تمثيل، وبدلا من العمل على الحفاظ والتمسك بالوحدة الوطنية والدستور وما نص عليه من مبادئ الحرية والمساواة بين الناس، فقد وجدناهم بسبب أداء بعضهم المتدني في طريقهم لاجتثاث ما جبل عليه المجتمع الكويتي، مضيفا أننا مررنا بمخاض عسير ومازلنا نعاني منه بسبب الاحتدام وعدم تغليب العقل والحكم في اغلب الامور، التي لم يكن لها اي داع في إثارة الفوضى، وإيصال البلد الى منعطف خطير. وأضاف الفزيع ان ذلك ليس معناه ان نترك الحكومة جانبا ونبرأ ساحتها من الاتهامات، فهي كانت احد الأسباب في ذلك النهج، ولم تتقن حسن التصرف، وكانت تتجاوب مع الاحداث المصطنعة من بعض النواب، وتترك ما يفعله الآخرون من شق الوحدة الوطنية فتارة تطبق القانون وتعلن عن ضربها بيد من حديد، وتارة اخرى تحاول الهرب على استحياء. وقال الفزيع ان الكويت ليست عائلة او قبيلة بل هي وطن واحد للجميع، ويجب ان نحافظ عليه، ولنعمل جميعا لصالح هذا الوطن، وأبنائه ونطلب من المولى عزّ وجل ان يبارك لنا في وطننا ويحفظه من كل شر ومن يظن ان الكويت دولة مؤقتة فليرحل، أما هي فدائمة بإذن الله ونحن زائلون، وأن المرحلة المقبلة تتطلب التوافق والعمل بين السلطتين من اجل المصلحة العامة بعيدا عن اي مصالح او اي احتقان يعطل المشاريع التنموية، لافتا الى ان المواطنين ومن خلال الالتقاء بهم في جولاته يأملون بالتعاون بين المجلس والحكومة لفتح صفحة من العمل تثمر تحقيق الانجازات التي تدفع بعملية التنمية وتساهم في علاج المشكلات والقضايا التي اخذت الوقت الكثير دون علاج ويجب علينا جميعا ان نكمل مسيرة الاصلاح التي ابتدأت بالحراك الشبابي الحر لنصل ببلدنا الى بر الأمان وعلينا ان نحسن اختيارنا لنبني مستقبلا افضل لنا جميعا. وأضاف الفزيع اننا مقبلون على انتخابات ومجلس وحكومة جديدين ومتفقين على وجود مشكلة سياسية والكل يعرف أن للحكومة السابقة سلبيات كثيرة وإن ما حصل من ممارسات الحكومة والمجلس السابقين يسيء الى الديموقراطية الكويتية وادت الى تعطيل المشاريع والتنمية، والمواطن يدفع الثمن رغم انه كان الاجدر بالحكومة مواجهة المجلس بالحقيقة والأرقام، لا بالهرب والتراجع ومحاولة تحقيق البطولات على حساب الوطن والمواطن.
واختتم الفزيع بالقول ان الكويتيين سئموا حالة التردي على جميع المستويات الحكومية ويريدون مستقبلا افضل لهم ولأبنائهم ولن يتحقق ذلك إلا بصفاء النفوس والجلوس صفا واحدا لتجاوز العقبات والاتفاق على الاهداف المشتركة، مشيرا الى ان «الأمل موجود للدفع بآلية التعاون بين السلطتين الى الأمام» وان اختيار المرشحين الأنسب في المرحلة المقبلة هو الفيصل لدفع عجلة التنمية.