أكد مرشح الدائرة الثانية م.مناف محمد المهنا ان أداء الحكومة المتواضع وتعيين وزراء عن طريق المحاصصة السياسية أدى الى خلل جسيم في منظومة السلطة التنفيذية وتكاملها وعملها مع السلطة التشريعية، الأمر الذي أدى الى التصادم ومن ثم الطلاق التشريعي الذي انتهى بحل المجلس مرارا وتكرارا.
وأضاف المهنا في تصريح صحافي: اننا لا ننكر انشغال السلطة التشريعية بقضايا هامشية ودخولها في حروب مستمرة بين الكتل والتيارات داخل المجلس من ناحية، ومع الحكومة من ناحية أخرى، فضلا عن مواصلة مسلسل التأزيم والاستجوابات وتجاهل القضايا التي تهم المواطن وتنعكس على حياته مباشرة، الأمر الذي أدى الى خلل في عمل السلطة التشريعية.
وتابع: فمن ناحية وجدنا وزيرا ضعيفا لا يستطيع ان يرد على محور استجواب، ومن ناحية أخرى نجد نائبا مستبدا يقدم استجوابا لمجرد الاستجواب والتأزيم ولأهداف تراعي مصالح ضيقة ولا تراعي مصالح الوطن. وتساءل: ماذا نرجو من حكومة بلا خطة ومن مجلس بلا حنكة؟
وقال المهنا: أمامنا تحديات خطيرة وجسيمة وعلينا إيجاد حلول ومخارج لجميع أزماتنا السياسية المتكررة وانتشال البلد من الأوضاع المتدهورة الى واقع يحفظ لأجيالنا القادمة مستقبلا واعدا بتوفير حياة كريمة للمواطن لا تعتمد على برميل النفط فقط، انما حياة تضج بالتنمية والازدهار وتشمل كل القطاعات دون استثناء، الأمر الذي يدعونا الى انتخاب المجلس على مستوى الطموح، فضلا عن اختيار وزراء كذلك.
ودعا المهنا الى التفاؤل بالشباب لما فيهم من قدرة على التغلب على جميع المشاكل كما فيهم المبدع والخلاق وفيهم من يستطيع تشكيل فريق انقاذ وطني على قدر عال من المسؤولية ليقود الكويت الى مستقبل مشرق بعيدا عن كل هذه السحب السوداء والقرارات المتخبطة والاختيارات العشوائية والحلول غير الواقعية.