جدد النائب نواف الفزيع رفضه عقد الجلسة الخميس المقبل المخصصة لمناقشة الوضع الامني في سرية، مشددا على ان العلنية هي مطلب الشعب الكويتي.
وقال الفزيع في تصريح للصحافيين بمجلس الامة امس، ما المبررات لمناقشة الجلسة الامنية في سرية، فالقضية لا تخص وزارة الدفاع وليس بها اسرار عسكرية فنحن نناقش جرائم مروعة تمت في اماكن عامة، بداية بالوافد المصري الذي قتل في مجمع عام، ولحقه الوافد الذي طعن في مجمع الأفنيوز، والطعن الذي تعرض له ابن وكيل وزارة الاوقاف، وتحتاج الى ردود واضحة توضح سياسة الوزارة الامنية لمنع مثل هذه الجرائم المروعة.
وأكد الفزيع ان مناقشة القضية الامنية في جلسة علنية ليست هي مطلب نواف الفزيع وانما مطلب الشعب الكويتي، لاسيما انه الى اللحظة الحالية لم نسمع رأي وزير الداخلية بما يحدث، وهو المفتي الاول بالقضية، فالمواطنون يشعرون الآن بتخوف بسبب الانفلات الامني الحادث، لذا نحتاج ان نسمع الى رأي الوزير، ومستعدون في توفير جميع الاحتياجات التي يطلبها، سواء كانت تشريعية او لوجستية.