Note: English translation is not 100% accurate
قال النشاط الإعلامي: الذي يقوم به وزير الداخلية لن ينفعه يوم المساءلة
الدويسان: عندما أعرض الحقائق في استجواب الحمود ستتغير المواقف
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء

انتقد النائب فيصل الدويسان النشاط الاعلامي الذي يقوم به النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، معتبره ذرا للرماد في العيون، ولن يفيد الوزير عند استجوابه الذي توعد بعرض حقائق كفيلة بتغيير المواقف.
وقال الدويسان، في تصريح له، ان النشاط الاعلامي المحموم لوزير الفلتان الامني لن يحدث فرقا في اقناع الشعب او في تنصل نواب من المسؤولية السياسية الثابتة بحقه، فالنشاط الاعلامي امر والعمل الحقيقي على تكريس الامن والامان وتحمل مسؤولياته امر آخر.
واضاف الدويسان: المطلوب من وزير الداخلية وقائع ثابتة واضحة المعالم تدل على تحمله المسؤولية السياسية، معتبرا ان النشاط الاعلامي الذي يقوم به ما هو الا ذر للرماد في العيون، ولن ينفعه هذا النشاط يوم المساءلة ويوم العرض في قاعة عبدالله السالم.
ورأى الدويسان ان مسألة تنفيذ التوصيات التي اقرها مجلس الامة وتشكيل لجنة لتنفيذها هي اقرار بتقصير الوزير، الذي كان يجب ان يحضر الجلسة ليقدم ما اتخذه لا ينتظر ما يقره المجلس حتى ينفذه.
وردا على سوال بشأن موقفه من النواب الذين يطالبون باعطاء الوزير فرصة حتى جلسة 4 ابريل، قال الدويسان: النواب حسنو النية فيريدون اعطاء الوزير فرصة، معتقدين انه سيعمل بجد هذه المرة لتنفيذ التوصيات، لكن عندما اعرض الحقائق ستتغير المواقف والنواب لا يعلمون الى الآن ما في جعبتي.
وشدد الدويسان على ان الهدف من استجوابه هو ان اي وزير يرأس وزارة الداخلية يكون صمام امان ويدير وزارته بالطريقة الصحيحة، وعلى الوزير ان يدافع عن نفسه وعن سياسته امام الشعب.
وتابع الدويسان قائلا: ان مسؤولياتي كنائب للامة يشعر بأن الامن الداخلي ضعيف وتسبب الوزير الحالي في هذا «الفلتان» الحادث.
وطالب الدويسان وزير الفلتان بأن يعيد الى رجال الداخلية هيبتهم بعد ان تسببت سياسته في ان يستصغرهم مثيرو الشغب، ولو كان عنده اي احساس بالمسؤولية لقدم استقالته بعد نشر صورة لاحد مثيري الشغب وهو يرقص على سيارة الشرطة.
وعن توقيت تقديم الاستجواب، قال الدويسان: «اليروه بعيدا ونراه قريبا».