Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الحوار الوطني» في ديوان الوسمي
المتحدثون: الحوار بين جميع فئات المجتمع أصبح ضرورة
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بقلم بدر السهيل
أكد النائب السابق د.عبيد الوسمي ان الكويت في وضعها الحالي باتت بحاجة ملحة الى تفعيل قنوات الحوار والتواصل بين كل التيارات السياسية وقال الوسمي: ان الحوار من الناحية العلمية والواقعية صار أمرا ضروريا وأوضح الوسمي ان الوضع الحالي بكل تناقضاته وتجلياته استفادت منه الحكومة كثيرا.
وأضاف الوسمي في ندوة «الحوار الوطني» التي نظمها مساء اول من امس أن الحوار الوطني ليس حلا بقدر أنه «طريق» للحل، مضيفا بالقول: أنا داعم لكل صورة من صور الحراك والارهاب السياسي ليس فرضا للمزاج والتحدث في مصير شعبي كامل.
وتساءل الوسمي: هل من الممكن أن ينجح مشروع في البلاد يخالف التيار الإسلامي؟ الإجابة المنطقية «لا»، مشيرا إلى أنه لم يجلس مع أي طرف ولم أجلس في سرداب ولا يجب أن يعتقد أحد أنه يملك صلاحية الشعب.
وشدد الوسمي على أن الحلول يجب أن تكون متفق عليها من الجميع حتى نستطيع أن نطلق عليها اسم المطالب الشعبية، مشيرا الى وجود خلل يجب أن نبحث عن حل له لاخراج البلاد من الحالة السياسية التي تعيشها، مبينا بالقول: الارهاب السياسي لا يعنيني ونتيجة الحوار بوادرها ايجابية وهذا هو الطريق اشهدوا أنني داعم لكل صور الحراك.
في السياق ذاته، قال د.عبدالله النفيسي خلال الندوة: أن بلدنا الكويت يعتبر بمثابة نقطة في خارطة العالم مشيرا الى أن الاحتقان السياسي أكبر من البلد بكثير، مؤكدا أنه يودي بالشعب كله قائلا: الاحتقان السياسي أكبر من الكويت بـ «وايد» ويودي بأهلها كلهم. وأضاف النفيسي: أن رجل المرحلة هو د.عبيد الوسمي الذي طرح فكرة الحوار الوطني البعيد عن التحاور مع الحكومة، وتابع النفيسي: إيران تحتل أراضي عربية بنفس حجم الكويت ثماني مرات، والكويت دون الحوار لا تستطيع ضمان أمنها الوطني، مشيرا الى أن نشاط إيران داخل مصر الآن يفوق نشاطهم بالخليج فهم يريدون كسب مصر، مشيرا الى أن إيران تضع 30 مليار دولار لمصر من أجل فتح سفارتها موضحا: قال وزير الخارجية الإيراني لمرسي: نريد 20 ألف طالب للدراسة في قم.
من جانبه، قال النائب السابق محمد هايف: الكويت اليوم تمر بمنعطف خطير إذا ستكون عواقبه وخيمة، نتمنى أن تكون بعيدة لأنها لن توصلها إلى بر الأمان، ورغم اختلافي مع المواطنين الشيعة والليبراليين الا إننا جميعا متفقون على المصلحة العامة للكويت.
وأضاف هايف قائلا: أبارك خطوة الحوار الوطني التي طرحها د.عبيد الوسمي مع كل فئات المجتمع الكويتي البعيدة عن التحاور مع الحكومة.
وفي الختام، أكد عضو التكتل الشعبي الناشط عبدالله المطيري أن المقاطعة فشلت والدليل ان عددا كبيرا من نواب الأغلبية سيخوضون الانتخابات المقبلة بأي نظام انتخابي كان، مضيفا: قضية الحوار المطروحة على الساحة قضية ضرورية، فهل يستطيع ائتلاف المعارضة أن يعيد مجلس الأمة بلا حوار؟ وأشار المجرن: الصيفي الصيفي فاجأنا أن الأغلبية غير موافقة على الحكومة المنتخبة مما يثبت ان بياناتهم غير صادقة، مشيرا إلى انه لا يرغب في الأربعة أصوات لكن خمس دوائر بصوتين أفضل.