Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «صدق النفيسي وكذب الصفويون» في ديوانه أمس الأول
الطبطبائي: المشروع الإيراني في المنطقة هدفه زرع الفتن والتمدد والسيطرة
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

المناور: الفكر الصفوي هدفه تصفية أهل السنة والجماعةالعلي: النظام الإيراني يخطط للتوسع في المنطقة الإسلامية سلطان العبدان
قال النائب وليد الطبطبائي إن هدف الندوة التي اقامها بعنوان «صدق النفيسي وكذب الصفويون» يأتي للنظر في الامن الاستراتيجي وليس من اجل الضرب في مكونات المجتمع، مضيفا نحن حريصون على حماية البلد والوحدة الوطنية.
وتابع إن إيران ترث سياسة ما أسماه بـ «الدولة الصفوية»، التي نشأت منذ 5 قرون وتمثل شوكة في خاصرة الامة الاسلامية، موضحا ان إيران بعيدة كل البعد عن الشعارات التي تطلقها برفع الظلم عن المستضعفين والدليل ما يحدث في قتل الابرياء في سورية والعراق.وخاطب الطبطبائي الشيعة العرب قائلا: هذه ليست ثورتكم بل هي ثورة فارسية تهدف الى اعادة مجدها في ظل ما يحملونه من كره للعرب، اضافة الى القضاء عليهم، مضيفا ان الفرس يريدون تحقيق أهدافهم عبر المذهب وكأنهم حماة له.
وبين ان الشيعة العرب مضطهدون في ظل الفقر والظلم، وهو أمر يؤكد ان الفرس لا يحبون ابناء مذهبهم بقدر حبهم للفارسيين، قائلا إن إيران هي من سعت إلى تفجير مرقد العسكري والحسينيات في العراق حتى يطلب الشيعة العرب منها مساعدتها.
واضاف ان تحركات ايران في المنطقة تأتي من باب زرع الفتن، بل انها لا تريد الخير لشعوب المنطقة في ظل مشروعها الذي تسعى فيه الى التمدد والسيطرة.
وتابع ان إيران تتجه إلى الهلاك، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، موضحا في الوقت نفسه ان مصطلح «الصفوية» لا يقصد به الشيعة بل هي تمثل كل من يدعم السياسة الإيرانية سواء من السنة او الشيعة بهدف ضرب دول المنطقة.
ومن جانبه قال النائب في مجلس 2012 أسامة المناور إن الفكر الصفوي هدفه تصفية اهل السنة والجماعة، وخير دليل ما يحدث في العراق وسورية ولبنان من قتل للمدنيين والابرياء.
وتابع المناور انه منذ 60 عاما قد ذهبت فلسطين وسورية ولبنان وولاة الامر لم يعلنوا الجهاد، قائلا: لا نريد اليوم ان يرفعوا لواء الجهاد ولكن نريد الحديث عن مصالحكم، في جرأة ايران على تنفيذ مصالحهم وأهدافهم.
وتسائل المناور هل تعي حكومات الدول الخليجية ان هناك اشياء اهم من «البشوت والبخور» في ظل ذهاب العديد من الدول؟ واين دورها من دعم سورية؟ وتابع ان الحكومة غير قادرة على الدفاع عنا والدليل هروب عدد من الايرانيين مؤخرا من القاعدة البحرية ولا نعلم عنهم شيئا، موضحا ان الحكومة لا تستطيع توفير الامن الداخلي والخارجي، في ظل تآكل الاطراف في المنطقة، مطالبا بضرورة العمل بين دول الخليج على اطلاق الاتحاد الخليجي في الدفاع والسياسة الخارجية. وبدوره قال الناشط السياسي ناصر المصري إن الله أعزنا بالإسلام وللأسف نحن نستجدي بالآخرين، داعيا الحكومة الى الاستعداد لما نعتبرهم أعداءنا.
وتابع ان د.عبدالله النفيسي يمثل بالنسبة لنا رمزا لن نتخلى عنه أبدا، قائلا يجب ان تتحد دول الخليج حتى تواجه إيران. وأكد المصري ان هناك مساحات كبيرة مشتركة بين الشيعة والسنة فهم يأتون من حضارات عريقة في المنطقة، مستغربا في الوقت نفسه من سياسة الحكومة ما بعد الغزو العراقي بإلغاء التجنيد الإلزامي قائلا «لم أر دولة تخرج من حرب وتلغي التجنيد الإلزامي.
وتابع ان الخلايا مستيقضة ونحن النائمون، متسائلا هل لا توجد لدينا الجراة في ضرب الزوارق الايرانية التي تتجاوز مياهنا الاقليمية.
ومن ناحيته اكد الداعية الاسلامي حامد العلي انه لم تعد هناك خلايا نائمة بل هي هناك جسم ورؤوس كبيرة خطرها اصبح مرئيا يعرفه العامة والخاصة، قائلا إن النفيسي يعتبر من المفكرين العرب ويحمل أفكارا غنية لا تعتبرها الدوائر السياسية سوى خطر، لذلك فمواجهة شر الصفوية لا يحتاج تبريرا، أما التشيع كمذهب يمكن مواجهته تحت منابر الفكر والثقافة.
وبين ان الفتنة هي خارجية وليست داخلية وهي آتية من النظام الإيراني ومخططها التوسعي في المنطقة الإسلامية، مطالبا بتدريس معركة «جالديران» فهي من اوقفت الزحف الصفوي، لاسيما ان الصفويين لا تقوم لهم قائمة على حطام حضارتنا. وتابع ان الفتنة اصبحت ملحة وقضية يومية وليست متوقفة لذلك وجب التحذير منها، فخطرها لا يجلب الا الدمار والتخريب والدليل ما يحدث في العراق، فالمشروع الصفوي دموي ومدمر.
وبين ان اسباب التمدد الايراني هي انها جزء من سياسة الغرب بالمنطقة والتي تقوم على خلق الازمات والامساك بخيوطها، كما ان غياب الشعوب عن القرار يخلق هذا التمدد، مطالبا بالدعوة الى الارتقاء بالشعوب الخليجية لاتخاذ القرارات عبر المؤسسات.