Note: English translation is not 100% accurate
العيسى: على مجلس 2009 تحصين الصوت الواحد لتأتي بعد ذلك الدعوة للانتخابات
المناع: القرار جاء بنصف الحلول ولابد من تعديل الدوائرالغانم: لا تأثير للمعارضة مستقبلاً على الشارع
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم
في قراءة سريعة لتأثير حكم المحكمة الدستورية أمس على الوضع السياسي في البلاد، والذي أبطلت فيه المحكمة مجلس الأمة بسبب عدم دستورية مرسوم اللجنة الوطنية للانتخابات، ورفضت الطعن على مرسوم الصوت الواحد لانتفاء شرط المصلحة، رأى بعض المحللين وأساتذة علوم سياسية انه لا غبار على القرار، متوقعين ان يعلو صوت المعارضة اعلاميا فقط في المرحلة المقبلة، وانما عمليا ستتجه للتحضير للانتخابات، في حين رأى آخرون انه جاء بنصف الحل، كما أشار المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية د.عايد المناع الى ان قرار المحكمة جاء «بنصف الحل للأزمة لأن المعارضة لن تقبل ما هو دون العودة للنظام الماضي ولكن في الواقع أصبح الجميع أمام حكم دستوري ساري التطبيق».
ورأى د.المناع انه «بإمكان ارضاء المعارضة من خلال تعديل الدوائر الانتخابية الى 50 دائرة كل دائرة تنتخب عضوا واحدا عندها سيصبح الصوت الواحد مقبولا للجميع ويرضي الأطراف المختلفة».
كما أشار الى ضرورة «تشكيل الحكومة ان من أغلبية برلمانية او تصادق أغلبية برلمانية على الوزراء مع الاحتفاظ برئيس حكومة معين»، لافتا الى ان مثل هذه الحلول من شأنها ان تؤدي الى تهدئة الأوضاع لحين الوصول الى تعديل دستوري أو تقنين الأحزاب.
وعن مدى تأثير حكم المحكمة بالأوضاع السياسية في البلاد ذكر المناع ان «القضاة يحكمون على أدلة ووقائع علمية أكثر منها سياسية» رغم اشارته الى ان المحكمة قد تأخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي القائم ولكن لا يعني انها تتخذ قرارها على هذا الأساس».
من جهته، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الغانم ان «الاحتفاظ بالصوت الواحد ستترتب عليه عدة اعتبارات أولها ارتفاع نسبة المشاركة فيها عن المرة الماضية، وذلك لإعلان بعض المعارضين الذين قاطعوا الانتخابات انهم سيخوضون الانتخابات المقبلة ان على أساس الصوت الواحد او غيره».
وأشار د.الغانم الى انه «قد يترتب على هذا القرار ردود فعل سلبية»، ولكنه قلل من تأثيرها، لافتا الى انها لن تكون قوية وذات تأثير.
ورأى د.الغانم ان أهم مسألة في الانتخابات المقبلة انه «لن يكون هناك تبادل للأصوات وسيحل محلها تكتيكات جديدة كما ستبين الثقل الحقيقي لكل مرشح حتى المخضرمين منهم».
وعن ردود فعل المعارضة ذكر د.الغانم انه «سترفع صوتها اعلاميا ولكن لا يوجد لها ثقل على ارض الواقع»، متحدثا عن «عدم قدرة المعارضة على تحقيق تجمع جماهيري في الفترة السابقة»، مبينا ان «الشارع الكويتي وصل الى مرحلة من التململ ويريد الاستقرار وبالتالي لن يندفع معهم».
وأضاف «المعارضة والمقاطعون أدركوا ان المقاطعة فاشلة والمجلس الحالي قام بعمله وانما أصبحوا منعزلين»، لافتا الى انهم في المرحلة المقبلة سيكونون منشغلين في التحضير للانتخابات وليس النزول الى الشارع.
من جهته، رأى الكاتب وأستاذ العلوم السياسية د.شملان العيسى انه لم يتم تحصين الصوت الواحد في حكم المحكمة الدستورية وانما ذكرت انه من صلاحيات صاحب السمو الأمير والمجلس التشريعي، لافتا الى ان على مجلس عام 2009 ان يعود للانعقاد لتحصين الصوت الواحد وبعدها تأتي الدعوة للانتخابات.