Note: English translation is not 100% accurate
دعا الحكومة إلى الاهتمام والتركيز على قضاياهم
عيسى الكندري: إنشاء وزارة مستقلة للشباب بعيداً عن «الإعلام».. فهم بناة كويت المستقبل
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

دعا مرشح الدائرة الأولى عيسى الكندري الحكومة الى التركيز على مشاريع الشباب واهتماماتهم، والتنمية البشرية يجب ان تسير جنبا الى جنب مع اي حديث عن التنمية بمفهومها الاقتصادي الواسع، وأضاف أن الشباب الكويتي اليوم فرض نفسه وإرادته على الارض وهو الذي يمثل الاغلبية العددية المطلقة من الشعب الكويتي بنسبة تزيد على 60% ومع ذلك مشاريعه معطلة ومعاناته مستمرة.
وقال الكندري إن من يتابع الشباب الكويتي عبر منتدياته ومدوناته الاجتماعية وتواصله، يكتشف بأنه يملك فكرا ثاقبا، ورؤية متوثبة، ولا يحتاج اكثر من الثقة فيه، وتوفير المقومات والعناصر التي تجعله ينطلق لتنمية مهاراته وإبداعاته.
وطالب الكندري بإنشاء وزارة مستقلة بمعزل عن وزارة الإعلام، تختص بشؤون الشباب بشكل فاعل وترصد له الميزانية التي تكفيه لتحقيق كافة انشطته، معتبرا ان اولى خطوات المصالحة مع الشباب هو بتحقيق مطالبه واهتماماته، وفي مقدمتها العمل على مكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، فهو يريد ان يطمئن على ثروته الوطنية ومستقبل امواله وأحلامه، خاصة عندما يشاهد صور الهدر والعبث بالمال العام، وتساءل الكندري ما الذي يدفع الشباب الكويتي للخروج إلى الشارع ويساهم بكافة صور الحراك غير شعوره بتجاهل مطالبه.
وأردف مرشح الدائرة الأولى بالقول إن هناك صورا عديدة لدعم الشباب مثل قوانين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير وسائل ممتازة تجارة التجزئة، لإتاحة الفرصة لهم بالحلول محل الوافدين الذين يزاحمونهم دون مبرر، فهذا من شأنه أن يخفف العبء على القطاع الحكومي العام، بل ويساهم في معالجة قضية البطالة، بالإضافة الى امكانية توفير القسائم الحرفية وتهيئة كافة السبل، وتذليل الصعاب لهم، وتقليل الدورة المستندية لمشاريعهم من إجراءات الرخص التجارية وغيرها من صور البيروقراطية العقيمة، أسوة بما تفعله بعض الدول الخليجية مثل الإمارات، والتي دخلت حيز العمل بالربط الآلي واستخراج الرخص دون الوقوف خلف الطوابير.
واختتم الكندري تصريحه بالقول إن مثل هذه وغيرها من صور الدعم للشباب للانخراط في العمل الحر ستشعره بالأهمية والثقة، وهذا كله، فإنه يتوافق مع ديننا الإسلامي العظيم، وحث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه بالعمل التجاري الشريف بقوله «اليد العليا خير من اليد السفلى» و«نعم المال الصالح للعبد الصالح» وهذه مبادئ كلها ستقضي على آفة الاتكالية وعلى نظرية الدولة كبقرة حلوب.