Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتطوير المستشفيات وإيجاد نظام أمثل للتأمين الصحي
عيسى الكندري: تذمر متزايد من سوء الخدمات الصحية
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الأولى عيسى الكندري الحكومة بوضع يدها بقوة على الملف الصحي بالكويت، وأضاف ان حالات التذمر الشعبي من سوء الخدمات الصحية في ازدياد وان الوزارة عجزت حتى الآن عن تنفيذ أي برنامج يخرج الوضع الصحي من حالة التردي الذي تمر به مؤسساتنا الطبية، حتى كادت تصبح ثقة المواطن شبه منعدمة. وقال ان المطلوب هو تغيير الثقافة والعقلية وعلى الحكومة ان تضخ الاستثمار في الطبيب الكويتي وفي الهيئة المساعدة التمريضية وتنتقي التقنيين والممرضين على مستوى عال حتى لو زادت كلفتهم قليلا، فاحدى مشاكل وضع مستشفياتنا هو في مرحلة ما بعد العمليات الجراحية، مضيفا ان علينا مسؤولية المطالبة والضغط على الحكومة لتطوير مستشفياتنا من خلال ايجاد أنظمة بديلة وفي مقدمتها ايجاد نظام أمثل للتأمين الصحي للمواطن فهذا النظام الذي لو تم تطويره فسيغني كثيرا عن حالات العلاج في الخارج بل سيوفر مبالغ تقدر بمئات الملايين من الدنانير مما تم رصده للعلاج في الخارج، ونظام التأمين الصحي ـ عال المواصفات ـ سيتيح للمواطن اختيار المستشفيات التي يرغب في العلاج بها سواء داخل الكويت أو خارجها. وطالب الكندري بإحياء قانون المدينة الطبية بشرط زيادة رأسماله، حيث ان المائة مليون دينار التي تم اقتراحها لن تكفي لبناء وتجهيز مستشفى واحد، فكيف بمدينة طبية يفترض ان تكون ضخمة وعريقة، لافتا الى ان كل هذه الحلول لا تكفي ولا تغني عن تطوير الخدمة ذاتها داخل الكويت، ولو كانت هذه الخدمة وهذا الاستثمار موجود لما احتجنا كل هذه الحلول، ولما احتجنا العلاج في الخارج، الا في الحالات النادرة والصعبة، ولنا في بعض دول الخليج العربي أسوة في ذلك، ثم أين الميزانيات التي رصدتها الحكومة لماذا لم نشاهد بناء مستشفى واحد بعد مستشفى مبارك والعدان لأكثر من ثلاثين عاما؟ وعندما شاهد أهل الخير من رجالات الكويت ما وصلت اليه الحالة الصحية في البلاد أشفقوا عليها وقاموا بالمساهمة بتدعيم وبناء أجنحة بمختلف المستشفيات، والتبرع بتوريد معدات طبية كأجهزة غسيل الكلى. وتساءل الكندري: لماذا لا تضع الحكومة حدا لحالات الطوابير في المواعيد لإجراء اشاعات دقيقة كالمغناطيسية او المقطعية والنووية للمرضى المحتاجين لها، حتى لا تتطور الأمراض وتزيد آلامهم ومعاناتهم، لماذا لا يزيد عدد الأسرة والأجنحة في مستشفى السرطان بالذات خاصة بعد اعطاء جرعة الكيماوي؟ فكم هو منظر مؤلم ومحزن عندما نشاهد شيبان أهل الكويت وعجائزها في طرقات المستشفى يتلوعون دون أن يجدوا سريرا يأوون اليه!