Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الاستجواب تخدم الصالح العام لا المصالح الضيقة
فيصل الرشيدي: مواجهة المستهترين بهيبة القانون والدولة
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الرابعة المحامي فيصل صقر الرشيدي بألا يكون المجلس المقبل مكانا للمهاترات والصراعات غير المجدية،
وألا يدور المجلس في حلقة مفرغة من دون نتائج ملموسة تخدم صالح الشعب، مشددا على «وجوب مواجهة المستهترين بهيبة القانون والدولة»، مؤكدا انه «لا استقرار من دون تطبيق القوانين على الجميع من دون استثناء مبينا أن أداة الاستجواب رغم أهميتها «يتعين ان تخدم الصالح العام وان تستخدم في مكانها الصحيح بعيدا عن التهديد لتحقيق مصالح ضيقة أو لمجرد الاستهلاك الدعائي والإعلامي».
واستغرب الرشيدي من بعض الأعضاء في المجالس السابقة بأنهم «لم يكونوا على قدر المسؤولية حتى أن بعضهم لم يحضر جلسات المجلس كلها ولم يشارك في اللجان بشكل فعال وحقيقي، مضيفا في المقابل ثمة وزراء لم يحالفهم الحظ في تصريحاتهم الإعلامية غير المدروسة ما تسبب
في ايجاد مشكلات مع اعضاء من مجلس الأمة وادخلوا البلاد في دوامة من الصراعات لا طائل من ورائها».
وتوجه الرشيدي للناخبين والناخبات بأنه يجب وضع مصلحة الكويت نصب أعينهم وهم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم، مؤكدا أن مستقبل البلاد سيتوقف على هذا الاختيار، معربا عن أمله في أن تدخل الكويت إلى مرحلة جديدة يتم التركيز فيها على حل القضايا الشائكة والدفع بعجلة التنمية والنمو والازدهار بغض النظر عن نتائج الانتخابات «فالكويت هي الأهم وهي اولا واخيرا» لا طائفية لا قبلية والكويت موحدة بأهلها.
وأضاف أنه لابد ألا تكون الفترة القادمة كسابقاتها من حيث التأجيل والتسويف والمماطلة في حسم القضايا، مطالبا بالمباشرة في وضع الخطط والدفع بالعملية التنموية إلى الأمام «إذ لا مجال للتأجيل بينما الدول الأخرى التى قطعت مراحل متقدمة في مسألة التطوير» واتخذت قراراتها بعناية ودراسة فائقة وكان سبب النجاح هو الجرأة في اتخاذ القرارات، مضيفا «اننا إذا بقينا نعتمد على تشكيل اللجان والمماطلة فإننا سنظل على حالنا هذه بل وسنصل الى حال اسوأ، مشددا على أهمية اتخاذ القرارات.