Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود
العلوش: مجلسا الوزراء والأمة عليهما مسؤوليات كبيرة
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة خالد العلوش ان المرحلة المقبلة من عمر الحياة السياسية الكويتية تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في سبيل الارتقاء بالوطن.
وقال العلوش في تصريح صحافي ان المتابع والمراقب لعلاقة مجالس الأمة والحكومات السابقة يجد انها علاقة تنافس بعيدة كل البعد عن التعاون وتقريب وجهات النظر من أجل تطوير البلد وتحقيق طموحات المواطن الكويتي.
ولفت الى ان سياسة تصيد الأخطاء وزحف كل سلطة على صلاحيات السلطة الأخرى وتجاوز مبدأ فصل السلطات الذي نص عليه الدستور الكويتي هو ما كان يميز عمل السلطة التشريعية والتنفيذية طوال السنوات الماضية، وهو الأمر الذي أدى الى تردي أوضاع البلاد في شتى المجالات والقطاعات وجعل الكويت تتقهقر عن ركب التطور، فضلا عن انتشار الفساد في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة حتى باتت الكويت تحتل مركزا متقدما في سجل الدول التي تعاني من فساد الإدارة.
وأوضح العلوش ان مجلسي الوزراء والأمة المقبلين عليهما مسؤوليات كبيرة بعد ان حملوا إرثا كبيرا من الفساد والتجاوزات والمخالفات التي لا تحملها البعارين، لاسيما ان الحكومة المقبلة عليها تحسين صورتها امام المواطنين ومجلس الأمة المقبل ومسح الصورة السيئة التي ظهرت عليها الحكومة الحالية المستقيلة التي أشاعت الفوضى في البلاد من خلال تعاملها السيئ مع الأحداث والقضايا السياسية التي ظهرت على الساحة السياسية المحلية، مشيرا إلى تعامل الحكومة مع قضايا التنمية وملفات البطالة والإسكان وقضايا المرأة والبدون والقضايا المعيشية وغيرها من الملفات المطروحة على الساحة المحلية.
وأكد ان الحكومة السابقة ومنها الحالية تتحمل مسؤولية حالة الاحتقان السياسي التي تدور فيها البلاد منذ سنوات بسبب عدم وجود النية الصادقة لتقديم الحلول ومحاولة تصحيح الاعوجاج الموجود لدى الفريق الحكومي خصوصا مع وجود وزراء لا يفقهون العمل السياسي لأنهم وصلوا الى الحكومة عن طريق المحاصصة والمحسوبيات والوساطات.
وشدد العلوش على ان المرحلة المقبلة تتطلب ان تكون الحكومة الجديدة على مستوى الطموح وان يكون اختيار الوزراء فيها قائم على الخبرات التي تمكن مجلس الوزراء من ايجاد الحلول لمشاكل البلاد والعباد.
وقال ان الحكومة الجديدة عليها ان تعي ان مجلس الأمة المقبل سيكون مجلسا قويا بامتياز يمثل كل أطياف وفئات المجتمع الكويتي وليس كما كان الحال مع المجلس المبطل الثاني الذي أساء للمواطنين ولسمعة المؤسسة التشريعية من خلال تدني الأداء والاهتمام بالقضايا الشخصية على حساب مصلحة الوطن، محذرا الحكومة ان لم تكن على قدر الطموح بأنها ستواجه أياما عصيبة مع مجلس الأمة المقبل وأنها لن تصمد في مواجهة البرلمان المقبل.