Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة عقدتها أول من أمس في ديوان الوعلان
كتلة المعارضة تجدد رفضها المشاركة في الانتخابات: لن نقبل إلا بإصلاح حقيقي جذري تجتمع عليه الأمة
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

خالد الشمري
عقدت كتلة المعارضة ندوة بعنوان «المقاطعة اوجب» في ديوان النائب السابق مبارك الوعلان، حضرها العديد من النواب السابقين والناشطين السياسيين.
وقال النائب السابق مبارك الوعلان ان المقاطعة مستمرة لأن اعضاء كتلة المعارضة «ليسوا بعباد كراسي»، ولن يقبلوا الانقلاب على الدستور، والذي أوصل الكويت الى هذه الحال هو اقحام القضاء في مراسيم الضرورة، لافتا الى ان مجلس 2009 كانت له «انياب» يحاسب وهو الذي لا يوجد في أي من البلدان العربية.
بدوره، اكد النائب السابق فلاح الصواغ ان الانتخابات المقبلة في شهر رمضان فيها نفس التحدي وليست في صالح لا الموالاة ولا المعارضة بل فرصة لضعاف النفوس والتكسب على حساب الوطن والشعب والمال العام، لافتا الى ان الحكومة في الانتخابات وضعت خطة تجاه الدائرتين الرابعة والخامسة، والا بما يفسر الاعداد تكون مضاعفة فيها، هل كانت نتيجة للعطايا والهدايا والزيارات لنجد الاعداد تتضاعف في الترشيح بهذا الشكل؟
ودعا الى الاستمرار في المقاطعة، خصوصا في الدائرتين الرابعة والخامسة، والمقاطعة وثبات الموقف، ليس هناك مجال للتضحية، ولن نتراجع، وسنواصل المسيرة الى ان نصل بالكويت الى ما نتمناه، مضيفا: ماذا نقول لراشد العنزي وشبابنا الذين اعتقلوا هل نخذلهم؟ لا يمكن خذلان شباب الحراك.
من جهته، قال عضو المجلس المبطل د.عادل الدمخي: من ينادي بدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، فنحن مع ازالة الضرر، واكبر ضرر تمر به الكويت هو مرسوم الصوت الواحد الذي اصل العنصرية والطائفية والاقتتات على الشعب واضاعة حقوقه بنضاله من اجل الحصول على المكتسبات الدستورية، مشيرا الى انه لا مجال للتردد حين الدخول في صراع لاجل حق ومصلحة الشعب.
وطالب بالثبات على الحقوق والمبادئ والوقوف بجانب الشعب الذي لن يخذل او يتراجع عن تضحيات الشباب، مؤكدا ان الدين علمنا الكرامة والشهامة وليس التخلي عن الحراك والشباب الذي وقف معنا مدافعا عن الثوابت الشرعية والدستورية.
واوضح ان الشعوب هي الرقم الصعب لأنها تقف امام انظمة وجيوش وتصنع تاريخها، مؤكدا ان هذه الانتخابات هي استفتاء على ارادته او يتراجع عن حقوقه، ونرفض ان نخذل الشعب، فهل نصمد او يسجل التاريخ له صفحة سوداء بالخذلان وخاصة التيار الاسلامي في اختبار حقيقي، وعلينا ان نمضي في طريق المقاطعة.
وعلى غرار ذلك، اكد النائب السابق علي الدقباسي ان العمل السياسي غير مقتصر على البرلمان وسنتابع كل صغيرة وكبيرة ولن نسمح بالمسرحيات في قبة عبدالله السالم، داعيا لاتخاذ موقف من اجل الكويت وليس من اجل مرشحين وتحقيق مشروع اصلاحي وطني متكامل.
وقال النائب السابق جمعان الحربش عن الشأن المحلي: كيف نضفي الشرعية على مرسوم الصوت الواحد ونرضى بأخذ الفتتات الذي يرمى لنا ونحن اصحاب كرامة والشعب لن يرضى بفتات الحكومة؟ مؤكدا على الثبات ومواصلة المقاطعة، وان مجلس من صنع الحكومة لا يستطيع محاسبة الوزراء سياسيا وتقديم استجواب لاحدهم، فكيف سيشرع من اجل الشعب خصوصا انه يحتاج لتشريع قانون 33 صوتا، فكيف سيحصل عليها وهم ادوات بيد الحكومة؟ ستجدون مجالس صورية خانعة مصيرها بيد الحكومة، فهل يقبل الشعب بالمشاركة في مثل هذا الامر؟ فنحن اصحاب انفة لا نرضى بالمهانة.
من جهته، قال عضو المجلس المبطل بدر الداهوم نحن لم ننته من مشوار المعارضة ولن نمل حتى لو اتوا بمرسوم الضرورة الذي اتى ببرلمان ضعيف لا يملك من امره شيئا لا يملك محاسبة الحكومة والمجلس المقبل سيأتي مثل الماضي، ومشاركتنا هي سماح للحكومة بان تمرر فسادها.
وذكر النائب السابق فيصل المسلم ان الحكومة مارست الانقلاب على المجالس النيابية بدأ من مجلس 1967 والذي رفضه الشعب ليأتي بمجلس 1971 لتنقلب الحكومة على مجلس 1981 لتأتي بمجلس غير شرعي لتعود الحكومة مرة اخرى بمجلس الصوت الواحد، لذا علينا مواصلة الطريق لرفض هذا المجلس المبطل.
واكد المسلم انه لا يمكن الرجوع، فالمسألة تحتاج لاجراءات جديدة لاعادة النظر في النظام السياسي القائم والذي لا نقبل الا باصلاح حقيقي جذري تجتمع عليه الامة.
وقال: من ساومنا على السجن فنحن مستعدون له حفظا لكرامتنا ونقول لاحرار «الرابعة»، كيف تقبلون المشاركة والمبدأ يستدعي موقفا؟!
من جانبه، قال النائب السابق مسلم البراك: سأتحدث بشكل مباشر عن بعض التساؤلات، لماذا نقاطع، وهو سؤال مشروع يستحق الاجابة عنه، فهناك مبدأ يجب ان يحترم، ونحيي الطالب سلمان العتيبي الذي اهدى نجاحه للحراك الشعبي والمعتقلين.
وأضاف: ان عبدالله السالم خاطب الشعب في البرلمان بقوله ولا حرية دون كرامة ولا كرامة دون حرية، والآن تأتي لنا من يقول نترك الكرسي لمن يعتقد انه يخدع الناس ونقول له نترك المبدأ والدستور لمن؟
وأكد البراك ان المقاطعة مستمرة لأن الاسباب مازالت قائمة، لذا فالمقاطعة في الانتخابات المقبلة اوجب والسؤال الذي يجب ان يطرح لماذا 32 نائبا اختاروا المقاطعة ولماذا اختاروا السجن على الذل والمهانة ؟ لهذا تركوا مقاعد المجلس ولن يقبلوا بان يكونوا شهود زور ولن نقبل بالمشاركة حتى لو حصدنا 45 مقعدا لأننا متيقنون ان حل البرلمان سيتم ويرفق مع مرسوم تعديل الدوائر مرة أخرى لذا لن نقبل باضعاف ارادتنا والتفريط في الديموقراطية الحرة.
يجب علينا تقديم مشروع بناء دولة واصلاحها من خلال حكومة منتخبة، واذا عدنا كما كنا فسنكون اسوأ مما كنا، فيجب ان تكون هناك اصلاحات سياسية دستورية هذا هو العمل الحقيقي الذي يجب القيام به.