Note: English translation is not 100% accurate
ناصر الهيفي: الاستجواب أضعف الأدوات الرقابية فالقضية لا تنتهي بتغيير الوزير أو استقالة الحكومة
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
قال مرشح الدائرة الرابعة ناصر الهيفي ان عضوية مجلس الأمة أمانة كبيرة يجب ان يتصدى لها المجتهد القوي الأمين، مشيرا الى ان مجلس الأمة هو مجلس رقابي ليس على الحرامية أو سراق المال العام فهذه مهمة المباحث ما جعلهم ينسون أولويات وأهمية عضوية المجلس.
جاء ذلك في الندوة التي أقامها أول من أمس في الفردوس بعنوان «الطريق لتحصين المجلس.. نتائج وحلول».
وأضاف الهيفي ان الاستجواب هو اضعف الطرق لانها قد تنتهي بتغيير الوزير لكن المهم هو تغيير القوانين التي لا تخدم مصلحة العمل ونحن بحاجة الى ان تسير الأمور في البلد وفق آلية محددة تمكن من تحقيق التنمية والإصلاح.
وبين ان البلد يحتاج للمختصين ولهذا يجب ان يكون هناك حسن اختيار لأعضاء مجلس الأمة وحدثت لدينا سابقة جديدة وهي إقدام المحكمة الدستورية على حل مجلس الامة والتي كانت من صلاحيات سمو الامير وجعلنا كل 6 اشهر امام مجلس جديد. واشار الى ان عملية التصفية بين ابناء القبيلة يجب ان تحترم حتى يصل الاصلح لتمثيل الامة في المجلس.
من جهته، قال عبدالمحسن البرقاوي ان الكويت تعيش منذ عام 1976 عدم استقرار للحياة البرلمانية بسبب الاختلافات والخلافات بين اعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية مما دفع البلاد الى الدخول في نفق مظلم لايعرف نهايته.
وأضاف ان المحكمة الدستورية حصنت مرسوم الصوت الواحد وجعلت المجلس القادم هو المفصلي في حياة الكويت والكويتيين وهذا لن يتأتى لنا الا من خلال وصول القانونيين وذلك ما سيختصر الوقت والجهد على السلطتين في عدم اللجوء الى المحكمة الدستورية شريطة حسن الاختيار خلال الانتخابات المقبلة.