Note: English translation is not 100% accurate
أكدت الحاجة إلى المراقبة وتطبيق القانون
رباح النجادة: الأغذية الفاسدة أطنان مخزنة من سمح بدخولها؟
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكدت مرشحة الدائرة الاولى د.رباح النجادة ان الاغذية الفاسدة وضعت المواطن في حيرة من أمره ويساوره الشك فيما يأكل ويشرب والسبب عدم تطبيق القانون، مشيرة الى أنه لو كان هناك تطبيق للقانون بالمراقبة على المطاعم والسوبر ماركت وكل جهة تبيع مواد غذائية لما سمعنا عن حالات التسمم أو الكم الهائل من هذه الأغذية.
وأضافت النجادة انه في السابق كنا نسمع عن الاغذية الفاسدة بشكل قليل حيث كان يقتصر ذلك على مطعم واكل بايت وتعالج في وقتها ولكننا وصلنا الى مرحلة نجد أطنانا من الأغذية الفاسدة تضبطها بلدية الكويت، والسؤال ما العقوبات التي يتم اتخاذها بحق من جاء بالأغذية الفاسدة الى المواطنين؟ مؤكدة أنها ستضع تشريعات وقوانين صارمة للقضاء على تجار الأغذية الفاسدة فأرواح المواطنين غالية ولا يمكن السكوت عن هذا التخبط.
واشارت النجادة الى ان هناك عدة مراحل تمر بها البضاعة قبل دخولها ويتم ذلك من المنشأ الى النقل والجمارك والبلدية والموانئ والمطارات، متسائلة: هل من المعقول ان تمر كل هذه الاجراءات دون الالتفات لها، كما لفتت الى ان المشكلة اما تواطؤ من المسؤولين او عدم القدرة على مواجهة صاحب هذه المواد ولا نريد الدخول في النوايا ولكن لنا حقوق كمواطنين.
وقالت اننا نحتاج الى المراقبة وتفعيل تطبيق القانون ومن يثبت بيعه للاغذية الفاسدة، الحد الاقصى الف دينار وهو يبيع بملايين الدنانير، مطالبة برفع سقف الغرامة ولتصل الى 100 الف دينار اذا استدعى الامر ، ولكي نحد من هذه القضية علينا تفعيل مراكز البلدية في المناطق وتجهيز هذه المراكز بفنيين مختصين وأدوات مختصة.