Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في افتتاح مقره الانتخابي بالقادسية
وائل المطوع: الصراعات السياسية وتجاذبات المجلس والحكومة ساهمتا في عرقلة تنفيذ خطة التنمية
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



أكد مرشح الدائرة الثانية وائل المطوع أن الغزو العراقي الغاشم كان فرصة للكويت للم الشمل لم يفرق الشعب حينها بين سني أو شيعي أو بدون، لافتا إلى أن التأزيم السياسي هو ما يعرقل التنمية ولكن بإذن الله «سنعمرها».
وقال المطوع خلال ندوته «سنعمرها» التي عقدها أول من أمس انه «لا تنمية مع فساد» هو عنوان ندوته القادمة بإذن الله مبينا أن الفساد ضرب أوتاد البلاد وان الرشوة استشرت بعد الغزو بالإضافة إلى الواسطة والمال السياسي وللأسف نحن في منطقة القادسية التي أخرجت اثنين من شهدائها هما احمد الطراروة واحمد الخواري.
وتساءل المطوع: أين دم هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء الوطن ونجد في النهاية من يبيع صوته وشدد على أن الجيل القادم نوابا وشبابا سيعمرون الكويت بالعلاج من الأمراض، موضحا أن العلاج مقسم إلى قسمين من خلال مستشارين معي هما سليمان الخطاف وعبدالرحمن الرباح ووليد المطوع وقال إن منظومة الـ 15 سكرتيرا لابد أن تتغير وان يكون هناك خبراء يعملون لمصلحة البلد.
وأوضح المطوع إن هديته للشعب الكويتي هي «استراتيجية الشباب» والتي تتضمن عدة محاور منها الوحدة الوطنية والولاء وحب العمل وإعادة تنمية الشباب والتدريب والتطوير وماذا نريد أن نزرع في نفوس الشباب منذ الصغر، مبينا أن هذه استراتيجية ليست بحلم وهذا ما يجب أن يتغير في المستقبل.
وأكد المطوع أن المجلس القادم مجلس عمل وأداء، مبينا أننا نطالب بأناس لديهم حلول للخروج من ازمته والارتقاء بالبلاد وحتى تعود الريادة للكويت.
واكد أن التعليم لا يطرح من خلال مشروع بقانون ولا اقتراح برغبة لكنه يطرح من خلال الكفاءات، مبينا انه ليس صعبا أن كتب الله له التوفيق والوصول إلى قبة عبدالله السالم.
وتحدث المطوع عن قضية الإسكان قائلا إنها أم المشاكل في الكويت لأنه يوجد 1003 طلبات إسكانية ومتوسط الأسرة في الكويت خمسة أفراد، مبينا أن نصف الكويت ليس عندها مأوى ولا أريد أن يزايد من يضع العراقيل ولا نريد أن يقدم أحد المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، ولكننا نريد أناسا يؤمنون بالحل لهذا الشعب، ولابد أن تنتصر الطبقة الوسطى من وراء ذلك. وأوضح أن الاقتراح برغبة بعدم تعيين أي مهندس إلا بعد ما يأخذ العضوية في جمعية المهندسين كان مقترحا سيئا من المجلس المنحل الأخير بما يعني أن التعليم بعيد كل البعد عن الحياة العلمية وعن سوق العمل وكل الدول مثل ماليزيا واندونيسيا وكوريا الجنوبية بدأت بالتعليم ولابد من إصلاح منظومة التعليم بشكل كامل إذا اردنا أن نبدأ بطريقة صحيحة.
ومضى يقول يجب أن نصارح أنفسنا بأن التعليم يمر بأزمة كبرى والوزير الحالي يتكلم عن إنشاء جامعة جابر الأحمد والتي سيتم العمل فيها في شهر سبتمبر المقبل دون أن يعين لها مديرا أو أي منصب آخر.